لماذا سمي المسجد الحرام بهذا الاسم، يعتبر المسجد الحرام من المساجد المعمرة في بقاع الأرض وهو من الأراضي والأماكن المقدسة حيث يعتبر قبلة المسلمين، والذي يتواجد على أرض مكة المكرمة، وأطلق اسم المسجد الرحام عليه لأنه حرم القتال فيه الى يوم القيامة، ولمعرفة التفاصيل عن سبب التسمية والأدلة كما وردت في القرآن الى جانب معرفة المزيد من المعلومات عن المسجد عبر السطور التالية من المقالة.

ما هو اول مسجد وضع في الأرض

إنَّ أول مسجد وضع على الأرض هو المسجد الحرام، الذي يوجد في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية ويعد أول بيت بني في الأرض، حيث قال الله عز وجل في هذا “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ”، حيث وضعه الله سبحانه من أجل عبادته وطاعته وإقامة التوحيد في الأرض، وجعل من هذه العبادة سببًا وسبيلًا إلى نيل رضاه والفوز بالجنة التي وعِد بها المسلمين المؤمنون الموحدون، وحيث أشيرت كلمة “أول” في الآية القرآنية السابقة على الأولوية المطلقة لبناء البيت الحرام في الحياة، وأشارت كلمة “وضع” على منزلة البيت وتشريفه باختيار مكانه وتعيين موقعه في مكة المكرمة.

لماذا سمي المسجد الحرام بهذا الاسم

أطلق على المسجد الحرام هذا الاسم لأنّ الله سبحانه كان قد حرّم القتال فيها إلى يوم القيامة، حيث لا يجوز القتال في المسجد الحرام ولا يجوز نزف الدّماء فيه، وحيث نهت الشّريعة الإسلاميّة عن تطبيق الصيد في الحرم كذلك، أو قطع الشجر وإيذائه بالفساد، ولا يجب كذلك التّعرّض للشجر فيه بالأذى والتخريب، حيث نهى الدين الإسلامي عن أخذ اللقيطة من أرض الحرم إلّا من أجل المعرفة بها والإخبار عنها، وحيث ذكر في الحديث الشريف أنّ نبي الله صلّى الله عليه وسلّم قال في يوم فتح مكّة ( إنَّ هذا البلدَ حرَّمَهُ اللهُ يوم خلقَ السماواتِ والأرضِ، فيعد حرامٌ بحرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ، وإنَّهُ لم يَحِلَّ القتالُ فيهِ لأحدٍ قبلي، ولم يَحِلَّ لي إلّا ساعةً من نهارٍ، فهو حرامٌ بحرمَةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ، لا يُعْضَدُ شوكُهُ، ولا يُنَفَّرُ صيدُهُ، ولا يُلْتَقُطُ لقطتُهُ إلّا من عرَّفها، ولا يُخْتَلَى خلاهُ، فقال العباسُ: يا رسولَ اللهِ، إلّا الإذخرُ، فإنَّهُ لِقَيْنِهِمْ ولبيوتهم، قال: إلّا الإذخرُ).

من بنى المسجد الحرام

حيث اختلفت آراء العلماء المسلمون عن أول من قام ببناء الكعبة المشرفة أو المسجد الحرام، وحيث ورد عن المُحبّ الطبريّ رحمه الله سبحانه ( أنّها لم يتم بناؤها بل كانت بوضعٍ من الله سبحانه وتعالى، بينما الأزرقي فقال: إنّ الملائكة هي من استعانت ببناء بيت الله في المسجد الحرام قبل آدم عليه السلام، ورويَ عن عطاء في قوله( إنّ أول من قام ببناء بيت الله الحرام هو آدم عليه السلام، وقيل أن المسجد بني قبل عهد آدم عليه السلام، وروى ابنُ كثير رحمه الله عليه( أنّ أول من بنى المسجد الحرام هو إبراهيم عليه السلام).

سبب بناء الكعبة المشرفة

هناك العديد من الناس والمسلمين لا يعرفون سبب بناء المسجد الحرام أو الكعبة المشرفة من قبل سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، حيث كان سبب بناء سيدنا إبراهيم للكعبة المشرفة هو أمر من صاحب الأمر الله عز وجل، حيث قام رسول الله إبراهيم الخليل عليه السلام بالبناء بمعاونة ابنه إسماعيل على وضع حجر الأساس الذي وضعته الملائكة، وهذا من أجل إعلاء كلمة الله عز وجل ونشر كلمة التوحيد في الأرض.

أين يوجد البيت الحرام

إنَّ بيت الله الحرام أو المسجد الحرام يوجد في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية في الوقت الحالي، ويعتبر أول بيت ووضع للناس لعبادة الله عز وجل وإعلاء كلمته، حيث تم بناء الكعبة على يد الملائكة الكرام لأنهم أول من وضع أساساته، وبعد ذلك قام سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل صلوات ربي وسلامه عليهما باكتمال عملية البناء والله أعلم.

فضل الصلاة في المسجد الحرام

إن الله عز وجل فضل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة عمن سواه من المساجد الأخرى في الأجر وفي مضاعفة الحسنات، وبالتالي أنَّ الصلاة فيه تعادل مئة ألف صلاة عمن سواه أيضا ثبت في السنة النبوية الصحيحة، حيث ذكر في الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:( صلاةٌ في مسجِدي أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ إلَّا المسجدَ الحرامَ وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مائةِ ألفِ صلاةٍ فيما سواه) وذلك يشير على عظمة المسجد الحرام وفضل الصلاة فيه.

في نهاية مقال لماذا سمي المسجد الحرام بهذا الاسم، تعرفنا على إجابة السؤال، كما تعرفنا على ما هو اول مسجد وضع في الأرض، وكذلك من بنى المسجد الحرام، وذكرنا سبب بناء المسجد الحرام، إضافة الى معرفة فضل الصلاة في المسجد الحرام عمن سواه من المساجد الأخرى.

شاهد أيضًا