خطبة عن حقوق كبار السن في الإسلام، تعتبر الخطبة من الأشياء المهمة في حياتنا والتي يقوم بها الخطيب من أجل تقديم الوعظ والإرشاد الى تعاليم الدين والأخلاق والصواب، ومن بين تلك العناوين التي جاءت بها الخطبة عن حقوق كبار السنة في الإسلام وكيفية التعامل معهم، وفي سياق طرح سطور هذا المقال سوف نستدرج لكم خطبة كاملة العناصر عن حقوق كبار السنة (الشيخوخة)، وآداب التعامل معهم.

خطبة عن حقوق كبار السن في الإسلام

الحمد لله الذي خلق عباده المؤمنين، وحدد أعمارهم ومراحلها وقد أقواتهم وأرزاقهم، نحمده ونستعين به ونشكره ونتوب اليه، وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه التابعين الى يوم الدين أما بعد :

حقوق كبار السن في المجتمع

لقد اشتملت مبادئ الأمم المتحدة وكان مضمونها هي توفير حقوق كبار السن في المجتمع، والتي يمكن نذكرها لكم على النحو التالي:

  • أن يحصل كبار السن على حاجاتهم وكفايتهم من الطعام والماء وتأمين المأوى والملبس والاهتمام الصحية المناسبة لهم، فضلاً عن إتاحة مصدر دخل لهم وطرق تعينهم على القيام بقضاء حاجاتهم.
  • تأمين فرص عمل لكبار السن توفر لهم أرباح ودخل وفير.
  • أن يحصل المسنين على حق المشاركة في رفع تقرير انسحابهم من أعمالهم ونسقه.
  • أن يحصل كبار السن على التربية التعليمية الخاصة في عمرهم والاستفادة من البرامج التعليمية والتدريبية التي تناسب عمرهم.
  • تأمين بيئة مؤهلة لحياة كبار السن تمكنهم من التأقلم والتكيف فيها، حيث يتواجد فيها كل ما يلائم قدراتهم وشخصياتهم.
  • توفير بيئة داعمة لاندماج كبار السن مع مجتمعهم، والمشاركة في جميع النشاطات والتي لها دور في إحساسهم بالتقدم والتطور، وخاصة الأعمال التي تقدم للأجيال المهارات والحرف التي يعرفونها.
  • منح كبار السن فرصة في العمل ببعض الأعمال التطوعية التي تلائم ميولهم ورغباتهم وقدراتهم العقلية والجسدية.
  • تمكين كبار السن في تشكيل الرابطات أو الحركات أو الأحزاب التي تلائم ميولهم.
  • الاستفادة من قوانين الرعاية الأسرية والمحلية تبعا لما نص عليه نظام القيم الثقافية في كل مجتمع كان.
  •  الحصول على الاهتمام الصحي التي يكونوا بحاجة له والحفاظ على سلامتهم الجسدية والعاطفية والنفسية والعقلية والمساهمة في توعيتهم للحماية من الأمراض.
  • تمكين تمتع كبار السن في كافة الحقوق التي نصت عليها وثيقة حقوق الإنسان.
  • معاملة كبار السن باحترام من جميع فئات المجتمع دون النظر إلى العمر أو الجنس أو الدين المعتنق أو الآراء والأفكار التي يحملها.

معاملة كبار السن في الإسلام

إن الشريعة الإسلامية حثت على التعامل مع رجال كبار السن معاملة حميدة، حيث احترامهم واجب على كل مسلم، وحيث ذكر في حديث للنبي عن حديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا) حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وخير الإنسانية والأسوة الحسنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان يحترم الكبار ويعطف على الصغار ويعد خير من يقتدى به وبأعماله.

ما هي آداب التعامل مع كبار السن

إن مرحلة الشيخوخة (كبار السن) من المراحل المهمة في حياتنا ويجب احترامها وتوقيرها، كي تبقى محفورة في قلوبنا فهم قدموا لغالي والنفيس في ظل بناء جيل صاعد ونامي، ومن واجبنا احترامهم وتقديرهم من خلال مجموعة من الآداب ومن أهم تلك الآداب:

  •  منحهم الوقت والاهتمام: على الفرد المسلم أن يعطي الوفاء والاهتمام لكبار السن، ففي حال كان الفرد المسن جدًا أو خالة أو مماً او قريب منك قدم عانقه عناقاً يضفي بالحب والحنان وحدثه بالكلام اللطيف والطيب، وحدثه بشكل مستمر عن أهمية وجوده في حياتك، أيضا يجب عليك تعليم أولادك كيفية التعامل مع كبار السن.
  •  الحديث معهم بلباقة: حيث في حال تطلب منهم شيء قل لهم كلمة “من فضلك” و “شكراً” بصورة مستمرة وفي حال خرجت قل “ألقاك بخير” دعه يحس بأنه محور حياتك ولا تتأفف منه.
  • لا تشعره بعجزه: من المؤكد أن كبار السن لا يحاولون أن يمشوا بسرعة الشباب، لهذا وجب عليك الحرص على أن تكون سرعة خطواتك في المشي ذات سرعة خطوات الفرد المسن، كذلك عليك إتاحة مستلزماتهم من ملابس وأجهزة وأدوية.
  • إدخال السعادة إلى قلوبهم: وذلك يكون عن طريق تقديم الهدايا بين الحين والآخر، اللجوء معهم في رحلة وزيارة أفراد الأسرة، تحضير القهوة لهم بالطريقة التي يحبونها، إحضار الأشياء التي يحبونها وتشعرهم بطعم الحياة.
  • الحرص ومراعاة مشاكلهم: فالمسنين يعانون من مشاكل  من العديد من المشاكل في حياتهم، سواء كانت المشاكل الصحية، الاجتماعية، الاقتصادة وغيرها من المشاكل الأخرى والتي من الواجب علينا الوقوف الى جانبهم ومساعدتهم في حلها وإحضار كافة المستلزمات الخاصة بهم.

كيفية التعامل مع كبار السن

إن مرحلة الشيخوخة المرحلة الأخيرة من دورة حياة الفرد، وهي تحتوي تلك الدورة على تقلبات نفسية وتدني في صحة كبير السن، وهذا ينعكس على أساليب كبير السن وتضعف وسائل التواصل معه فيحتاج منّا التنبيه بالتعامل، والتعامل مع كبار السن يحتاج الى مهارات خاصة والآداب العامة، ومن أهم تلك الطرق:

  • الاستقبال بالابتسامة والترحيب بهم: ويكون ذلك من خلال  المصافحة باليد وتقبيل أيديهم أو رؤوسهم.
  • مخاطبتهم بشكل مناسب: ويكون ذلك من خلال استخدام الاسم الذي يفضلونه والكلام معهم بشكل واضح، كذلك يجب أن تجعل صوتك واضحاً وتجنب استعمال اللغة العامية، وأن تظل على استعداد كامل  للكلام بصوت مرتفع إذا كان المسن لا يستطيع سماعك بوضوح.
  • تقديم المساعدة عليهم: فعندما ترى إنسان مسن يحمل أكياس ثقيلة، أعرض عليه المساعدة في حمل تلك الأكياس أو من أجل الوصول إلى شيء ما على رف عالي، وذلك يجب أن يكون وفقا الى حاجتهم، فأي شيء تفعله لجعل حياتهم أسهل سوف يكون مكان تقدير واحترام بالنسبة لهم.
  • إجراء المحادثة معهم عن شيء مشترك بينكم: أجري الحديث عن موضوع مشترك بينكما وتعلم من خبراتهم في تلك الحياة، كذلك يجب أن تبتعد عن مقاطعة كلامهم وإظهار الاهتمام بتجاربهم.

وبهذه الخطبة الكاملة عن حقوق كبار السن والذين يعتبرون نواة المجتمع في حياتنا، نصل الى ختام المقالة والتي تناولنا بها كافة العناصر المرتبطة بكيفية توفير حقوق كبار السن، إضافة الى الآداب والمعاملة الحسنة.

شاهد أيضًا