ما هي السورة التي عند قراءتها يبكي الشيطان إن الشيطان على مر العصور كان عدو الإنسان يوسوس له بالشر وإتباع الأشياء التي تغضب الله، فعلى الإنسان أن يبتعد كل البعد عن الشيطان بإقترابه من الله عز وجل، كما نعرف أن سيدنا آدم أخرج من الجنة بفعل وسوسة الشيطان له أن يأكل من الشجرة التي أمره الله بعدم الأكل منها، فكانت غايته هي الإيقاع بسيدنا آدم وقد أوهمه أنه يقول له الصحيح ويفعل ذلك لمصلحته، ومن حين أن الله أمر الجن بالسجود لآدم ورفض وأنكر ذلك وقد أصبح عدوه في الدنيا، لذلك يجب علينا كأشخاص مسلمين متبعين نهج الله عز وجل الإبتعاد عن بسور من القرآن أو أفعال نقوم بها تعمل على إبعاد وسوسة الشيطان عنا في حياتنا، لكي ننال الخير من الله والبعد عن المنكرات وإتباع أمور الإسلام على أكمل وجه.

السورة التي عند قراءتها يبكي الشيطان

يقول القرطبي أن الشيطان أثبت أنه يبكي وليس توبة إلى الله وندم على ما أصابه وفعله ولكنه يبكي غيظاً وحسداً ما ناله ذرية آدم من خيرات بالأرض وخسرة على ما أصابه بعد وجود ذريةآدم عليه السلام، سورة الفاتحة فقد أخرج الطبراني في الأوسط من طريق مجاهد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: ( رنَ إبليس حين أنزلت فاتحة الكتاب) فقد أمرنا الله قبل فعل أي عمل أو قول أي شيء أن نقرأ سورة الفاتحة وذلك حتى يكون الفعل بالشكل الصحيح وحتى يبعد الشيطان عن طريقه.

أيات عندما يسمعها الشيطان فإنه يبكي

ثبت بالسنة النبوية بكاء الشيطان عند سماعه سجدة التلاوة كما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ : يَا وَيْلَهُ ! – وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ : يَا وَيْلِي – أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِي النَّارُ ) والكثير من الآيات حسب الشيوخ والصحابة وكبار العلماء منها:

  • أخرج عبد الرازق وعبد بن حميد وابن جرير عن ثابت البناني قال: بلغني أن إبليس عندما نزلت هذه الآية بكى: ( والذين إذا فعلوا فاحشة…) [آل عمرآن:135].
  • وأخرج الحكيم الترمذي عن عطاف بن خالد قال: بلغني أنه لما نزل قوله تعالى: ( ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا…) صاح إبليس بجنوده، وحثا على رأسه التراب، ودعا بالويل والثبور حتى جاءته جنوده من كل بر وبحر، فقالوا: مالك يا سيدنا؟ قال: آية نزلت في كتاب الله لا يضر بعدها أحد من بني آدم ذنب. قالوا: وما هي؟ فأخبرهم. قالوا: نفتح لهم أبواب الأهواء فلا يتوبون ولا يستغفرون، ولا يرون إلا أنهم على الحق. فرضي منهم ذلك).

أن المؤمن مسؤول عن أفعاله أمام الله لذلك علينا الإنتباه جيداً ماذا نفعل في الحياة من أفعال وأقوال، يمر الإنسان بلحظات ضعف قد يدخل له الشيطان من هذه الأبواب والوسوسة له وجعله يفعل أشياء ومنكراً كما فعل مع سيدنا آدم وكما يفعل مع المسلمين على كل بقاع الأرض، لذلك يجب التحصن بالقرآن والسنة النبوية والبعد كل البعد عن الشيطان.