من شارك في بناء المسجد النبوي، تعتبر المساجد في من أطهر وأقدس بيوت الله تعالي، حيث تقام فيها أغلب العبادات التي أمرنا الله تعالي بها، كعبادة الصلاة التي تعد الركن الثاني من أركان الإسلام، وحيث فرضت فريضة الصلاة علي جميع العباد وفرضت عندما عرج الرسول صلي الله عليه وسلم الي السماوات العليا، وتم بناء المساجد من أجل أن يأتي إليها العباد لأداء الصوات الخمسة المفروضة علينا وهي صلاة الفجر وصلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة المغرب وأخر صلاة هي صلاة العشاء، ويتم في المسجد أيضاً الاعتكاف خلال شهر رمضان المبارك وحفظ وتحفيظ لكتاب الله تعالي الذي نزل علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وسنتعرف في مقالنا علي من شارك في بناء المسجد النبوي.

من شارك في بناء المسجد النبوي

المسجد النبوي هو يعد من المساجد التي قال الرسول صلي الله عليه وسلم: ( لا تشد الرحال إلا الي ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى) ومسجدي هذا كان يقصد فيه المسجد النبوي، وتعتبر هذه المساجد من أعظم المساجد علي وجه الأرض وجميعها توجد في المملكة العربية السعودية حيث يكون فيها العديد من الأماكن المقدسة، والتي تكون فقط مخصصة للعبادة ويوجد بها أيضا الكعبة المشرفة التي يزورها آلف الناس من مختلف أنحاء العالم بموسم الحج، والمسجد النبوي الشريف يقع في المدينة المنورة وقد أمر الرسول صلي الله عليه وسلم بناء المسجد والعمل علي توسيعه حيث شارك في بناء المسجد العديد من الصحابة والعديد من النساء التي شاركت في بناء المنبر، وعمل طلق بن علي علي خلط الطين لأنه يمتلك تلك المهارة، ومشاركة عدد كبير من الصحابة في بناء المجسد يدل علي قوة الوازع الديني لديهم، وقد تم البدء في بناء المسجد بعد هجرة الرسول صلي الله عليه وسلم من مكة المعرفة الي المدينة المنورة، وتم تحديد مكانه في المدينة المنورة بناء علي أوامر الله تعالي من حيث الناقة  التي كانت تسير وعندما انتهي بها المطاف قال الرسول صلي الله عليه وسلم هذا موقع المسجد النبوي.

المسجد النبوي الشريف

المسجد النبوي بني في مكان بركت به الناقة في منطقة مربد وكان فيه تمر لغلامين يتيمين، وكان أسمهما سهل وسهيل أبني عمرو بني مالك بن النجار، واستمر البناء في هذا المسجد قرابه الشهر والبعض يقول سبعة أشهر، وحيث كان الرسول صلي الله عليه وسلم يقيم في دار أبي الأيوب خالد بن زيد الأنصاري لكي يتم الإشراف علي بناء المسجد، وحيث بني أربع جدار من الآجر والتراب، وكانه سقفه من النخيل، وكان له ثلاث أبواب، وأسمهما باب الرحمة، وباب المؤخرة، وباب لكي يتم دخول النبي صلي الله عليه وسلم منه، وحيث كانت قبلته باتجاه بيت المقدس، وبعد فترة من الزمن تم تغيرها الي مسجد بيت الحرام، وفي هذه الفترة كانت سنة 2 هجرة فرض علينا الصيام في شهر رمضان، وكان المسجد يجتمعون به الصحابة في كل صلاة، وكان المؤذن الأول هو بلال بن رباح.

ي ختام مقالنا، نكون قد وضحنا العديد من المعلومات التي تختص بالمساجد التي تعد أقدس بيوت الله تعالي وتم التخصيص بالذكر مسجد النبوي، فالمسجد النبوي يعتبر من ثاني المساجد التي يتم تشد الرحال إليها وهو المسجد الذي يضم قبر الرسول صلي الله عليه وسلم والعديد من قبور الصحابة الأخرين، ومنهم الفاروق والصديق، وتم معرفة من شارك في بناء المسجد النبوي الشريف.

شاهد أيضًا