العذاب الذي وقع على قوم ثمود، لقد أرسل الله تعالي العديد من الأنبياء والرسل من أجل نشر الدين الإسلامي في بقاع الأرض، ومن أجل هداية الناس كافة وإخراجهم من الظلمات وعبادة الأصنام والكفر الذي كانوا فيه، الي النور وعبادة الله تعالي وحدة، والإيمان وطاعته، والبعد عن الشرك وارتكاب الذنوب والمعاصي التي كانوا يرتكبونها، وعندما أرسل الله تعالي الرسل والأنبياء أرسلهم بمعجزات وأدلة وبراهين لكي تم تصديقهم من قبل أقوامهم، حيث كان لكي نبي قوم خاص به يهديه الي عبادة الله تعالي والإيمان به قلباً وقالباً، ويوجد عديد من الأقوام صدقوا وأمنوا وعملوا علي نشر الدعوة الإسلامية، وأقوام أخري لم تستجيب الي أنبيائهم، فأرسل الله تعالي عليهم العقاب والعذاب الشديد في الدنيا والأخرة، واليوم سنتعرف علي ما هو قوم ثمود وما هو العذاب الذي وقع علي قوم ثمود.

ما هو قوم ثمود

يعتبر قوم ثمود من أحد أقوم التي أرسل الله تعالي لها نبي لكي يتم هدايته وعبادة الله تعالي وحده وهو قوم تم ذكرة في القران الكريم، وسمي قوم ثمود بهذا الاسم بالنسبة الي جدهم ثمود بن غاثر بن إرام بن سان بن نوح، وهو يعتبر قوم عربي من قبيلة كانت تسكن في شبة الجزيرة العربية، وهو قوم جاء بعد قوم نوح عليه السلام، فأرسل لهم نبي الله صالح، لكي يهديهم الي عبادة الله تعالي وترك عبادة الأصنام.

نبي الله صالح

يعتبر نبي الله صالح هو من أحد الأنبياء وأسمه صالح بن عبيد بن أسف بن ماشخ بن عبيد بن حاذر،  والتي أرسالها الله تعالي لهداية قوم ثمود، حيث قال الله تعالي في كتابة العزيز:( كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ)، حيث كان بني الله صالح شديد الذكاء والفطنة، وكان من الأنبياء المحبوبين بين الناس عامة، وكان ذا حسن خلق ودين وديانة، فخاف قوم ثمود منه من أن يؤثر علي أفراد القوم ويجعلهم يتركون عبادة الأصنام ويعبدون الله تعالي وحده، حيث عملوا بكافة الطرق توقيفه عن نشر الدعوة الإسلامية ومشاركته معهم في الاحتفالات الغير شرعية الذين كانوا يقومونها ولكنة رفض، رفضاً تام، وفشلوا في إرجاعه لعبادة الإسلام، حيث طلبوا منه أن يقوم له بمعجزة اللاهية لك يتم تصديقه، وعبادة الله تعالي، فكانت معجزة نبي الله صالح الذي أتي بها الي قومة الناقة التي كانت تسر أعين الناظرين إليها، وأمرهم أن لا يذبحوا هذه الناقة ويتركوها تعيش علي خيرات الأرض.

العذاب الذي وقع على قوم ثمود

عندما ذبح كفار قوم ثمود الناقة وخالفوا أمور نبي الله صالح بعدم ذبحها، وأردوا أن يروا العذاب، وقال لهم نبيهم انتظروا بعد ثلاثة أيام واستهزئوا به، ولم يصدقوا أبداً، فبدأ العذاب يحل بهم حيث حصل لهم في اليوم الأول صفار لوجههم، وفي اليوم الثاني فقد أحمرت وجههم، وفي اليوم الثالث فقد أسودت وجههم، فاعتقدوا أن هذا العذاب الذي تكلم عنه نبي الله صالح، وهذه هي العقوبة التي وعدهم بها، ولكن حصل في اليوم الرابع العذاب الأكبر وهو العذاب الحقيقي لهم وهو أنزال الله تعالي عليهم بصيحة من السماء، فقد ارتجفت الأرض وارتجفت قلوبهم من شده الرعب، ولم ينجوا أحد من هذه الصحية إلا نبي الله صالح ومن أمن وعبد الله تعالي وحده معه وقال الله تعالي في القران الكريم:(فَعَقَروها فَقالَ تَمَتَّعوا في دارِكُم ثَلاثَةَ أَيّامٍ ذلِكَ وَعدٌ غَيرُ مَكذوبٍ)

وهكذا وصلنا الي نهاية مقالنا، والذي عرضنا في معلومات إسلامية ودينية، ومع ذكر آيات قرانيه، فقد عرضنا فيه سبب أرسال الأنبياء الي الناس كافة، ولكن الله تعالي لم يرسل أي نبي دون أن يكون له معجزة ربانية من أجل تصدقيه، وعرفنا نبي من أنبياء الله تعالي وهو النبي صالح الذي أرسله الله تعالي الي قوم ثمود وعرفنا من هم قوم ثمود، وتعرفنا علي معجزة نبي الله تعالي وهي الناقة الجميلة، وتعرفنا علي العاقبة والعذاب الذي وقع على قوم ثمود وهي الصيحة القوية التي أنزلها الله تعالي من السماء عليهم نتيجة كفرهم وعدم أيمانهم بالنبي الذي بعثه لهم من أجل هدايتهم الي طريق الخير، والعذاب هو عبارة عن ألم نفسي وجسدي ويؤدي الي الهلاك.

شاهد أيضًا