ما هي أنواع الحديث الشريف، أنزل الله تعالي القران الكريم علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين، حيث يعتبر القران الكريم كلام الله تعالي وحده وهو المصدر الأساسي والأول من مصادر التشريع الإسلامي، حيث يوجد السنة النبوية الشريفة وهي عبارة عن أقوال وأفعال وقرار النبي صلي الله عليه وسلم، وهي تعد المصدر التشريع الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، حيث تعتبر السنة النبوية الشريفة هي موضحة وشارحة بشكل مفصل لكتاب الله تعالي ويوجد فيها العديد من الأحكام الموضحة، ويوجد العديد من الأحاديث الشريفة والنبوية التي وردت عن النبي صلي الله عليها وسلم، واليوم سنتعرف في مقالنا هذا عن ما هي أنواع الحديث، حيث سنتعرف علي أنواع الحديث النبوي من حيث الرد والقبول، وأنواع الحديث النبوي من حيث السند.

أنواع الحديث الشريف

لقد اختلفت أنواع الحديث الي عده أنواع بناء علي عده مواضيع وهي السند والمتن هي من أكثر المواضيع التي يعتمد عليها تصنيف الحديث، حيث تختلف الأحاديث من حيث القبول والرد، وتختلف من حيث السند، وتنقسم أيضاً من حيث رفه الي الرسول صلي الله عليه وسلم، ومن أنواع الحديث، الحديث الصحيح، الحديث الحسن، الحديث الضعيف، الحديث المعلق، الحديث المنقطع، الحديث المعضل، الحديث المُرسَل، الحديث المتروك، الحديث المنكر، الحديث المضعف، الحديث المدرج، الحديث المُضطرِب، الحديث الشاذ، الحديث المعلل، الحديث الموقوف، الحديث المتواتر، الحديث المتصل، الحديث المنقلب، الحديث العالي، الحديث الغريب، الحديث المدبج، المؤتلف والمختلف، وسنتعرف علي الأحاديث النبوية الشريفة.

أنواع الحديث النبوي من حيث الرد والقبول

الحديث الصحيح: وهو الحديث الذي يتصل سنده بعدل ضابط عن مثله ومن بدون عله ولا شذوذ وهو ينقسم الي قسمين وهما:

الحديث الصحيح لذاته، وهو عبارة عن الحديث الذي قد اشتمل علي أعلا الدرجات والصفات في القبول، وهو يكون متصل بسند، ويتم نقله بعدول الضابطين ويكون الضبط ضبطاً تاماً.

الحديث الصحيح لغيره، هو عبارة عن الحديث الذي قد قصرت شروطه عن الدرجات العليا أي أن الضبط فيه غير تام.

الحديث الحسن: وهو الحديث الذي لم يتصل سنه بنقل العدل الضابط وغير الضبط غير تام عن مثله، ويكون من أوله الي أخره شذوذ وعليه، وينقسم أيضاً الي قسمين وهما:

الحسن لذاته: وهو الحديث الذي ما أتصل إسناده بنقل عدل خفيف الضبط عن مثله، وسمي بهذا الاسم لأنه جاء من ذاته وليس بأمر خارجي.

الحسن لغيره: وهو الحديث الذي يكون فيه الاسناد مستور ولم يتم تحقيق أهليته، وسمي بهذا الاسم لأنه الحسن الذي قد جاء إليه من أمر خارجي.

الحديث الضعيف: وهو عبارة عن الحديث الذي لم يكون فيه أي من صفات الحديث الصحيح، والحديث الحسن.

الحديث الموضوع: هو عبارة عن الحديث الذي وضعه واضع ولا يكون أصل له، أي يكون قد وضعه شخص ما من عند نفسه وبعد ذلك أضافة الي الرسول صلي الله عليه وسلم، وهو يعتبر من أكثر الأحاديث الموجودة، وسبب التعصب العنصري بين الطوائف، وبسبب القصاصون، وبسبب السياسية التي كانت بين الأمراء.

أنواع الحديث النبوي من حيث السند

الحديث المتواتر: هو الحديث التي تتوافر فيه الشروط التالية وهي أن يكون من رواه صحابه كثر، أن لا يكون يحتمل العقل، وأن يتصل سنده رواته من أوله الي أخره، وأن يكون المتواتر من خلال الحس لا العقل، وينقسم الي قسمين وهما

التواتر اللفظي: أي هو يكون باتفاق الرواة علي لفظه ومعناه معاً

التواتر المعنوي: هو ما يكون قد اختلف الرواة علي لفظة فقط.

الحديث المشهور: هو الحديث الذي ما كان أحادي في الطبقة الأولي ثم أصبح متواتر في الطبقة الثانية والثالثة.

الحديث الآحاد: هو الحديث الذي يروه عدد من الأشخاص عن رسول الله ولم يصل الي حد التواتر، لانه لم يجتمع جميع شروط الحديث المتواتر وهو موجود في غالبية الأحاديث النبوية الشريفة الموجودة في السنة النبوية.

وهكذا وصلنا الي نهاية مقالنا والذي عرضنا فيه بعض الأحاديث النبوية الشريفة وتم التعرف علي تعاريف الأحاديث النبوية الشريفة وتختلف الأحاديث النبوية بناء علي عدة اختلافات،  وتعرفنا علي أنواع الحديث ومنها من حيث القبول والرد ومن حيث السند يوجد أيضاً من حيث السند أحاديث منقطع السند وتنقسم الي الحديث المرسل والمنقطع والمعضل والمعلق، ويوجد اختلافات متعددة عن أنواع الحديث النبوي الشريف.

شاهد أيضًا