إذاعة مدرسية عن الرسول صلى الله عليه وسلم كاملة، تعتبر الإذاعة المدرسية من أهم البرامج والأنشطة المدرسية اليومية، التي تعقدها اللجنة الثقافية المسئولة في المدرسة، حيث يتم من خلال البرنامج الإذاعي تناول العديد من المواضيع المهمة، التي تسعى إلى تثقيف الطلاب وزيادة المعلومات الثقافية والدينية لديهم، ويتم تقسيم البرنامج الإذاعي إلى عدة فقرات رئيسية، وهي: مقدمة إذاعية وفقرة القرآن الكريم، وفقرة الحديث الشريف، وفقرة عن الموضوع الأساسي للإذاعة، بالإضافة إلى فقرات إذاعية أخرى وفي نهاية الإذاعة تكون الخاتمة، وفيما يلي سوف نعرض إذاعة مدرسية عن الرسول صلى الله عليه وسلم كاملة.

إذاعة مدرسية عن الرسول صلى الله عليه وسلم كاملة

يبحث الكثير عن برنامج إذاعي كامل ومتكامل عن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والذي نتناول فيه أجمل المحطات في حياة رسول الله عليه الصلاة والسلام، فكل الكلام قليل في وصف عظمة شفيع الأمة الإسلامية سيدنا محمد، لهذا سوف نلمس بعض المقتطفات والمواقف من حياة المصطفى عليه السلام في الإذاعة المدرسية، والتي نتناول فيها مجموعة من العناصر وهي:

  • مقدمة إذاعة مدرسية عن الرسول طويلة.
  • فقرة القرآن الكريم عن الرسول.
  • حديث شريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • كلمة في الإذاعة المدرسية عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • قصيدة عن الرسول.
  • قصة قصيرة من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • خاتمة إذاعة مدرسية عن الرسول.

مقدمة إذاعة مدرسية عن الرسول طويلة

مديرتي الفاضلة، أعضاء الهيئة التدريسية الكرام، زميلاتي العزيزات، أسعد الله صباحكم بكل خير، نبدأ برنامجنا الإذاعي بتحية الإسلام، ألا وهي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:

السلام على من علمنا الهدى وأرشدنا إلى طريق الحق والإسلام، السلام على شفيع الأمة وخير الورى محمد صلى الله عليه وسلم، الذي لم نجد خيراً منه عنواناً لبرنامجنا الإذاعي هذا، فقد أرسل الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ليكون هدى وبشرى للعالمين، فقد جعله الله قدوة حسنة لنا حتى نهتدي بنوره، فقد ضحى نبينا الكريم براحته في سبيل تمهيد طريق الحق والإيمان لأمته، لهذا سوف نتحدث اليوم في إذاعتنا عن بعض المقتطفات عن الرسول عليه الصلاة والسلام.

فقرة القرآن الكريم عن الرسول

وأفضل ما نستهل به برنامجنا الإذاعي لهذا اليوم هو القرآن الكريم، وتتلوه على مسامعكم الطالبة ( )، وآيات عطرة من سورة الأعراف:

“الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” “قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون”، صدق الله العظيم.

حديث شريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم

والآن نترككم مع زميلنا الطالب ( ) في حديث شريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “ثَلاَثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، آمَنَ بِنَبِيِّهِ، وآمَنَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، والعَبْدُ المَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وحَقَّ مَوَالِيهِ، ورَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ”.

كلمة في الإذاعة المدرسية عن الرسول صلى الله عليه وسلم

أما الآن نترككم مع سيرة عطرة من حياة رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، مع الطالبة ( ) فلتتفضل مشكورة:

قال الله عز وجل في كتابه العزيز في سورة سبأ: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”، بعث الله نبيه محمداً هدىً ورحمة للعالمين، فهو شفيع الأمة وهاديها إلى طريق الحق، بعثه الله عز وجل إلى الناس كافة، ليبلغهم الرسالة ويؤدي الأمانة ويبين لهم طريق الدين الإسلامي، ليكون حجة على العالمين، فمن اتبعه وآمن بالله وبكتبه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء، أولئك فازوا فوزاً عظيماً، ومن ضل وكذب بما جاء به نبينا الكريم فقد ضل سواء السبيل وحاد عن طريق الحق، فأولئك لهم عذاب من الله ولهم جهنم وبئس المصير، لهذا وجب علينا اتباع ما جاءنا به نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وترك ما نهانا عنه، وتجنب المعاصي والذنوب، حتى ننال من الله أجراً عظيماً، لهذا في نهاية هذه الفقرة أدعو نفسي وإياكم إلى اتباع ما أمرنا به نبينا محمد، وتجنب ما نهانا عنه في سنته النبوية.

قصيدة عن الرسول

كثيرة هي القصائد التي نظمت في حب رسول الله وفي وصف صفاته وأخلاقه الحميدة، وفيما يلي قصيدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، تلقيها على مسامعكم الطالبة المبدعة: ( )

مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

أمن تذكر جيرانٍ بذي سلم مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بدم

مْ هبَّت الريحُ مِنْ تلقاءِ كاظمةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم

فما لعينيك إن قلت اكْفُفا همتا وما لقلبك إن قلت استفق يهم

أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم

لولا الهوى لم ترق دمعاً على طللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلمِ

فكيف تنكر حباً بعد ما شهدت به عليك عدول الدمع والسقمِ

وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضنى مثل البهار على خديك والعنم نعم

سرى طيف من أهوى فأرقني والحب يعترض اللذات بالألمِ

يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلمِ

عدتك حالي لا سري بمستتر عن الوشاة ولا دائي بمنحسم

محضتني النصح لكن لست أسمعهُ إن المحب عن العذال في صممِ

إنى اتهمت نصيح الشيب في عذلي والشيب أبعد في نصح عن التهمِ

قصة قصيرة من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

وردت الكثير من القصص في السيرة النبوية، التي نتعلم منها العبر والمواعظ، وفيما قصة من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، تقصها على مسامعكم الطالبة: ( ):

“ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة،وكان شديد الحب لموطنه ومسقط رأسه، حيث كلفه الله عز وجل بتبليغ الرسالة وأداء الأمانة، لكن رغم حبه لمكة المكرمة أجبرته الظروف إلى تركها، حيث هاجر إلى المدينة المنورة عندما اشتد أذى كفار قريش له ولصحبه، وعندما خرج سيدنا محمد من مكة قال لها: “والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت”، لكن من الله على سيدنا محمد بعد صبره، أن جعله يرجع إلى مكة فاتحاً لها بعد ثماني سنوات من هجرته، ليدخلها مسروراً بعد أن خرج منها حزيناً، لهذا عفا عن أهل مكة وصفح عنهم رغم إيذائهم له، وتثبت هذه القصة كرم أخلاق نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

خاتمة إذاعة مدرسية عن الرسول

واخيراً وصلنا إلى نهاية برنامجنا الإذاعي الرائع عن الرسول صلى الله عليه وسلم، نستودعكم الله على أمل اللقاء بكم في برنامج إذاعي آخر، وأوصيكم ونفسي بالإكثار من الصلاة على رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، كي ننال شفاعته والأجر من الله عز وجل، ونتمنى أن نكون قد نلنا إعجابكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قدمنا فيما سبق إذاعة مدرسية عن الرسول صلى الله عليه وسلم كاملة، تناولنا فيها العديد من الفقرات عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فكل الكلام والعبارات قليلة في وصف النبي صلى الله عليه وسلم، فهو رجل لا يحكى بالحرف أو يقال، لأن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام مؤسس حضارتنا الإسلامية التي نفتخر ونعتز بها.

شاهد أيضًا