من هو الصحابي الذي كان مع الرسول في الغار، هاجر الرسول الله صل الله عليه من مكة الي المدينة بامر الله عزوجل، هو ومجموعة من الصحابة الكرام، والذي يعرف بانه بداية العام الهجري، لاسيما بان الصحابي الجليل ابو بكر الصديق مصاحباً لرسول الله صل الله عليه وسلم في كافة المواقف التي كان يخوضها النبي، وكانت الهجرة متجه الي المدينة المنورة، حيث مكث في غار ثور، مع الصحابي، وكما ذكر في القران الكريم، اذ هما ثاني اثنين، فمن هو الصحابي الذي كان مع الرسول في الغار هنا اليكم الاجابة علي السؤال المذكور .

من هو الصحابي الذي كان مع الرسول في الغار

لجأ الرسول الله صل الله عليه وسلم الي غار ثور، مع صديقه الصحابي الجليل أبو بكر الصديق، وذلك في رحلة الهجرة النبوية من مكة الي المدينة المنورة، حيث اوي الي الغار محاولة في الاختباء من كفار قريش، وذلك لانهم ارادو قتل الرسول الله وصاحبه ابو بكر الصديق، واثناء وجودهما في الغار حيث بدا قوم قريش في البحث عنهما، اذ وقفا علي فتحة الغار الا أن الله سبحانه وتعالي ردها بقدرته، فقال ابو بكر الصديق لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم”لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه” فكان رد النبي صلى الله عليه وسلم “يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما” رواه البخاري ومسلم.

كم مكث الرسول في غار ثور

يذكر بان الرسول الله صل الله عليه وسلم مكث في غار ثور مع صاحبه ابو بكر الصديق لمدة ثلاث ايام متواصلة، وذلك حتي يغادر قوم قريش، ويفقدو الامل من العثور علي الرسول الله، ومن ثم بعد ذلك واصل الصديقان طريقهم الي المدينة المنورة، سراً، حيث وصل الرسول وصاحبه الي المدينة، واستقبله اهل المدينة، وصل النبي الي مسجد قباء في الثامن من ربيع الاول من السنة الرابعة عشر من البعثة النبوية، وذلك بعد ان امضي عشرة ايام متتالية في الرحلة .

معلومات عن غار ثور

هو احد الجبال التي توجد بين مكة والمدينة المنورة، يبعد عن مكة المكرمة حوالي أربعة كيلو متر، فهو جبل ارتفاعه حوالي سبعة مائة متر عن سطح البحر، وهو عبارة عن صخرة مجوفة الي الداخل، تكون بارتفاعات مختلفة تقدر بنحو متر ونصف متر، وهو ذو فتحين، فان الفتحة الاولي تقع في جهة الغرب، والثانية تقع في الجهة الشرقية، اختبأ به سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وصاحبه في الغار ثور، بعد ان لاحقتهم قوم قريش من اجل قتلهم، وجاء ذكر قصة غار ثور صريحة في القرأن الكريم، في قوله تعالي:”“إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ“.

وهنا فان مقصود بثاني اثنين هما الرسول الله صل الله عليه وسلم، وصاحبه ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه.

من هو الصحابي الذي كان مع الرسول في الغار، ما هي المدة المكوث في الغار، وهنا تعرفنا في سطور المقال علي الصديق الذي كان مصاحباً لرسول الله في رحلة النبوية الشريفة، من مكة المكرمة الي المدينة المنورة، والتي مازالت تذكر في كتب السيرة النبوية، حيث نسبت اليها تسمية العام الهجري عند المسلمين .

شاهد أيضًا