موضوع تعبير عن الامن والامان، نصوغ كلمات لكتابة موضوع تعبير عن الامن والامان، إن الامن والأمان في كل دولة هي من أهم العناصر التي يجب أن تتوفر لكل مواطن، فلا استقرار ولا إنتاج، ولا تقدم وتطور بدون إرساء الامن والامان في المجتمعات، حيث أن كتابة مواضيع التعبير تحتاج إلى تعلم ما هي العناصر الرئيسية والمكونات الأساسية للموضوع، كما يمكننا كتابة سطور الموضوع بحيث نرسممعها الفكرة الرئيسية والهدف لهذا الموضوع.

عناصر كتابة موضوع التعبير

يوجد عناصر كتابة موضوع التعبير، وهي مهمة جداً، وذلك من اجل القدرة على الالمام بكافة مكونات الموضوع، وتوصيل الأفكار بصورة واضحة، وبطريقة سلسة، وسهلة الاستيعاب، فكل موضوع تعبير يحمل أفكاراً مختلفة عن الآخر، ولعل الأسلوب الذي يصاغ به موضوع التعبير يخدم الفكرة الرئيسية، كما أن اعتماد أسلوب القصة السردية المشوقة من أفضل الأساليب لصياغة موضوع التعبير، بشرط بساطة الفكرة والأسلوب؛ وعناصر موضوع التعبير هي:

  • المقدمة التي نذكر فيها نبذة عن الموضوع بصورة مبسطة.
  • عرض الموضوع، وفيه نفصل الأفكار ونقوم بسردها بشكل متناسق ومترابط ومتسلسل.
  • خاتمة الموضوع، قد نوجه نصيحة فيها، أو ربما نذكر نتيجة للفكرة التي نتحدث عنها.

موضوع تعبير عن الامن والامان مقدمة

موضوع تعبير عن الامن والامان مقدمة: إن الدين الإسلامي دين أمن وأمان، جاء بالحق، وكانت الأهداف الأولى للدولة الإسلامية هي إرساء قواعد الامن والامان في المجتمع الإسلامي، حيث يعتمد تحضر وتقدم المجتمعات على مقدار الامن الذي يتم الحفاظ عليه وتحقيقه في المجتمع، وكذلك على مقدار شعور المواطنين بالامان في مجتمعهم ودولتهم، نعم إن الامن والامان مفتاح الدول نحو التقدم في جميع المجالات، فعندما يشعر كل فرد في المجتمع بالامن والامان ينطلق نحو الإنتاج، والعطاء، ويزيد لديه الانتماء لوطنه وبلاده التي تضمه، وتمنحه الشعور بالسلام، في مجتمع كله محبة ووئام.

عرض موضوع تعبير عن الامن والامان

عرض موضوع تعبير عن الامن والامان: كما ينطلق المواطنون في أجواء الطمانينة التي تحفهم نحو المشاركة الفاعلة في قلب مجتمعهم، وكذلك التطوع والعمل الجاد المثابر، فالمواطن كطفل صغير، عندما يمنحه والداه الحماية والأمان، يخطو خطواته بثبات، ويتعلم المضي قدماً، بينما إن حرم حماية أبويه، لا يشعر بالثقة، فتهتز قدمه، ويتعثر في خطواته، وقد يقع لعدم شعوره بالامن والامان، هكذا المواطنون إن شعروا بالامن، أبدعوا في أوطانهم، ومنحوها من الحب والعطاء والإنتاج ما يجعلها في طليعة الأمم، أما إن حرموا الامن والامان في أحضان أوطانهم، تحولت إلى لعنة عليهم وعلى تقدم أوطانهم.

قد نلاحظ هذا الأمر في تلك الدول التي تكثر فيها الحروب، وتتعضع فيها الأوضاع الامنية، فلا الامن فيها مستقر، ولا يشعر مواطنيها بالامان، لذا نجدها دائماً تعاني الفقر، وتبقى في مكانها لا تتقدم، حتى وإن كان فيها من العقول العبقرية التي تتفوق على أمم بأكملها، فلا العقل يمكنه التفكير في جو من عدم الاستقرار، ولا اليد يمكن أن تعمل وهي ترتعش من الخوف.

موضوع تعبير عن الامن والامان خاتمة

ترتقي الامم وتتقدم بهمم أبنائها، ولا يمكن لهذه الهمم أن يتحقق لها ذلك في ظل مناخ من عدم استقرار الامن والامان، فهما عنصران من أهم عناصر الإنتاج في الأمم، فكم من دولة أصبحت في القيادة والمقدمة بعد استتباب الأمن فيها، وشعور أهلها بالأمان، فلم ينتشر الإسلام وتتسع رقعة الدولة الإسلامية، إلا بعد أن أرسى النبي صل الله عليه وسلم قواعد الامن للمسلمين بنقلهم بعيداً عن بطش قريش، وحقق لهم الامان، وذلك بالمآخاة بين المهاجرين والأنصار، وتأمين حياتهم ومعيشتهم في المدينة.

تسعى قوى الإرهاب الخفية، من اجل جعل الدول الإسلامية في عدم استقرار امني، وذلك لتبقيها في مؤخرة الدول، فهي تعلم أن استقرار الامن والامان في الدول الإسلام سيعيد لها أمجاد أجدادها، ويرف رايتها خفاقة؛ كان هذا المقال من أجل كتابة موضوع تعبير عن الامن والامان.

شاهد أيضًا