متى يعطي اختبار الحمل نتيجة خاطئة، من الأسئلة التي طرحه الكثير من النساء الحوامل واللواتي يرغبن في القيام بإجراء اختبار الحمل من أجل التأكد من نتيجة الحمل، وخلال سياق سطور المقال سوف نتعرف بالتفصيل عن الحالات التي يمكن أن يعطي فيها اختبار الحمل نتائج خاطئة كذلك سوف نتحدث عن آلية عمل اختبار الحمل وأيضا أعراض الحمل المبكرة والكثير من المعلومات الأخرى ذات الصلة بالموضوع.

اختبارات الحمل

إن اختبارات الحمل من الوسائل الدقيقة التي يمكن عن طريقها التأكد من وجود حمل أو عدم وجود حمل، ويوجد منها نوعان من اختبارات الحمل وهما اختبار الحمل بالبول وهو الذي يكشف عن نتيجة الحمل في البول ويتم إجراؤه في البيت، ويوجد اختبار الحمل بالدم والذي يتم في مختبر التحاليل وهو يكشف عن نتيجة الحمل من خلال الكشف عن نتيجة الحمل في الدم، ومن الضروري دوما بإجراء اختبارات الحمل بعد مرور أسبوع أو عشرة أيام من موعد تأخر الدورة الشهرية عند المرأة كي يتم تفادي الأخطاء التي تحصل من اختبارات الحمل بقدر الإمكان.

كيف يعمل اختبار الحمل

تعمل اختبارات الحمل التي تتم في البيت في غالب الأحيان من خلال اختبار البول بحثًا عن هرمون الحمل الذي يدعى موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG)، والتي يبقى في الارتفاع بسرعة بعد تخصيب البويضة، وفي حال اكتشف الاختبار وجود ذلك الهرمون داخل البول فسوف تبرز النتيجة إيجابية أي أن المرأة حامل، وفي حال لم يتم اكتشاف وجود ذلك الهرمون في البول فسوف تبرز النتيجة سلبية أي أن السيدة لا تكون حامل، حيث يدعي غالبية الناس أن اختبارات الحمل التي يتم استعمالها في البيت أنها صحيحة بنسبة تقدر إلى 99 في المائة ولكن توجد معظم الحالات التي يمكن أن تبرز فيها اختبارات الحمل نتيجة خاطئة والتي سوف نتعرف عليها كالتالي.

متى يعطي اختبار الحمل نتيجة خاطئة

توجد العديد من الحالات التي يمكن من خلالها ان يظهر اختبارات الحمل نتيجة خاطئة والتي سوف نتعرف عليها على النحو التالي:

إجراء اختبار الحمل في وقت مبكر

يمكن أن يسبب إجراء اختبار الحمل خلال وقت مبكر إلى الحصول على نتيجة خاطئة لهذا ليس من الضروري إجراء اختبار الحمل خلال وقت مبكر وينبغي إجراؤه بعد مرور أسبوع أو عشرة أيام من تأخر الدورة الشهرية عند السيدة، كي يكون هرمون الحمل وبالتالي ان يصل إلى الدم والبول ومن أجل الحصول على نتائج دقيقة.

الحمل الكيميائي

تحصل حالات الحمل الكيميائي في حال تكون البويضة الملقحة ليس لديها المقدرة على الانغراس أو النمو، ويمكن أن يُفقد الحمل في وقت قصير ولا تعلم غالبية النساء أنه حدث، لكن تلك الحالة يمكن أن تجعل الجسم يبدأ في نمو هرمون الحمل، والذي يمكن أن يتم معرفته في اختبار الحمل ويعطي نتيجة إيجابية خاطئة، فحالات الحمل الكيميائي منتشرة وتحدث في معظم الأحيان بدون سبب، لكنها سبب ضروري لكون الأمر يستحق الانتظار لفترة أسبوع على الأقل بعد مرور على الدورة الشهرية الماضية لإجراء اختبار الحمل.

الحمل خارج الرحم

إن حالات الحمل خارج الرحم تعد من الأمور التي تحدث عندما تغرس البويضة الملقحة ذاتها في مكان ما خارج الرحم مثل إحدى قناتي فالوب أو عنق الرحم أو البطن أو المبايض، حيث أن ذلك الحمل ممكن أن يؤدي إلى إفراز هرمون الحمل داخل الجسم وهذا يسبب بدوره إلى نتائج خاطئة في غالب الأحيان.

حدوث الإجهاض مؤخرًا

تبدأ مستويات الهرمون الالت تحدث للغدد التناسلية المشيمائية داخل الجسم في التقلص مرة أخرى إلى مستويات ما قبل الحمل بعد الإجهاض، حيث يمكن معرفة هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HCG) داخل دم السيدة لفترة تصل إلى ستة أسابيع بعد فقدان الحمل، لهذا في حال كانت المرأة تحاول مرة أخرى للحمل بعد فترة قصيرة من الإجهاض، فمن المحتمل أن يلتقط الاختبار hCG من الحمل الماضي ويمنح نتيجة إيجابية خاطئة.

تناول أدوية الخصوبة

في حال كانت السيدة تخضع لعلاجات الخصوبة حيث يصف الطبيب جرعة تحفيز هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية الاصطناعية منها Novarel أو Pregnyl أو Ovidrel أو Profasi، وتعزز ذلك الحقن بصيلات المبيضين على إعطاء بويضة ولكنها من الممكن ان تؤدي كذلك إلى إظهار نتائج خاطئة خلال إجراء اختبارات الحمل المتنوعة.

تناول الأدوية الأخرى

لا تعد أدوية الخصوبة تلك الأدوية الكافية التي من المحتمل أن تتعارض مع نتائج اختبارات الحمل، يمكن أن تعطي الأدوية الأخرى أيضا تأثير على مستويات هرمونات الحمل لدى السيدة ومن المتوقع أن تؤدي الى نتائج اختبار الحمل بشكل إيجابي من خلال الخطأ، ومن أبرز تلك الأدوية ما يلي:

  • الأدوية المضادة للقلق مثل الديازيبام (فاليوم) أو ألبرازولام (زاناكس).
  • مضادات الذهان مثل كلوزابين أو كلوربرومازين.
  • مضادات الاختلاج مثل الفينوباربيتال أو الباربيتورات الأخرى.
  • أدوية مرض باركنسون بما في ذلك بروموكريبتين (بارلوديل).
  • مدرات البول مثل فوروسيميد (لازيكس، ديوسكرين).

وجود حالة طبية

من الممكن جدا أن تؤثر غالبية الحالات الطبية كذلك على مستويات هرمون الحمل عند السيدة مثل التهابات المسالك البولية وكيسات المبيض وأمراض الكلى، وخلال حالات نادرة يمكن أن يؤثر سرطان المبيض أو مشاكل الغدة النخامية كذلك على نتائج اختبار الحمل.

ما هي أعراض الحمل المبكرة

هناك العديد من الأعراض التي تستدل على وجود حمل ويمكن ملاحظة تلك الأعراض مبكرًا ومن أبرز تلك الأعراض نذكر فيما يلي:

  • غياب الدورة الشهرية.
  • تورم وانتفاخ الثديين.
  • الإفرازات المهبلية.
  • الغثيان والقئ.
  • الإمساك.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • صداع الرأس.
  • التبول أكثر من المعتاد.
  • انتفاخ البطن.
  • آلام الظهر.
  • تقلب المزاج.
  • احتقان الأنف.
  • الرغبة في تناول بعض الأطعمة وكره تناول البعض الآخر.

نصائح مهمة للمرأة الحامل

توجد العديد من الإرشادات والنصائح التي لا بد أن تتبعها السيدة الحامل للحفاظ على حمل صحي ومن أبرز تلك النصائح نذكر ما يلي:

  • اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف الغذائية المفيدة مثل الفواكه والخضروات.
  • شرب كمية وفيرة من الماء والسوائل.
  • الحصول على القسط الكافي من النوم والراحة.
  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة.
  • تناول المكملات والفيتامينات التي يحتاجها الجسم بعد استشارة الطبيب.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الابتعاد عن شرب الكحول.
  • البعد عن التوتر والضغط النفسي والإجهاد والقلق.
  • عدم تناول أي أدوية دون استشارة الطبيب.
  • عدم بذل مجهود عنيف.
  • تجنب حمل الأشياء الثقيلة وصعود المرتفعات.

والى هنا نصل الى نهاية المقالة والتي تعرفنا من خلالها على متى يعطي اختبار الحمل نتيجة خاطئة من خلال الحالات التي ذكرناها بالتفصيل، الى جانب الأعراض الناتجة عن الحمل المتوقعة، وكذلك تعرفنا على نصائح للمرأة الحامل.

شاهد أيضًا