موضوع عن عيد الاستقلال باللغة العربية، يعتبر عيد الاستقلال مناسبة وطنية لها مرادف عظيم ومنزلة عالية داخل قلب كلّ دولة نالت على الاستقلال، فمن خلال الاستقلال تصبح الدولة مستقلة ذات سيادة وكيان خاص بها، وتتمتع بالحرية التامة في ممارسة أعمالها بعيدا عن أي تحكم خارجي قد يعترض أمنها، وفي سياق تناول سطور المقال نود ان نسطر لكم موضوع عن عيد الاستقلال باللغة العربية كامل العناصر.

ما هو تعريف عيد الاستقلال

الاستقلال هو ان تمتلك الدولة حكم خاص بها، فيتولى حكمها أفراد شعبها، دونَ أن تخضعَ لإرادة خارجية معادية، ومن هنا يطلق عليها اسم دولة مستقلة، لذلك يحتفلُ الشعبُ بهذا اليوم الذي يطلق عليه بيوم عيد الاستقلال، الذي نالت فيه أوطانهم على استقلالها، وتحررت من سيطرة الدولِ الأخرى، وهو يوم ثابت في كلّ سنة، متعلق بذكرى الحرية والتحرر من قيود الدولةِ المستعمرة، ويرسخ الروحَ الوطنيّةَ عند أبناءِ الوطنِ، ويوحدهم تحت رايةِ الاستقلالِ رغمَ اختلافِ قبائلهم أو دياناتهم، فيتذكرونَ أمجادَ أجدادهم وأعمالهم في سبيلِ الحريّةِ، ويعملون لإكمالِ ما صنعه أجدادهم من أجلِ الوطنِ، للحفاظ على الاستقلال والتطور بالوطن.

الاحتفال بيوم الاستقلال

تحتفل الشعوب المستقلة بعيد استقلالِ في بلادهم، تعبيراً عن حبهم وانتمائهم للوطن، وترسيخا لشعورهم بالاعتزاز لانتمائهم له، فيقوم المواطنين بتعليق الزينة في الطرقاتُ، وتعلو أصوات الأغاني الوطنيّة عبر الإذاعات، وتقام الاحتفالاتِ والمهرجاتِ في الشوارعِ والمدارسِ والمسارحِ، وتنتشر التهاني والتبريكات بالصور والكلمات والعبارات عبر الصفحات المختلفة للشعبِ وقيادته بتلك المناسبةِ العظيمة، ولكلّ دولةٍ طريقةٌ مختلفة وتاريخ محدد في الاحتفالِ بيوم استقلالها، تعبّر فيها عن فخرهم لتمتع دولتهم بالحريّة.

قصائد وطنية بعيد الاستقلال لحب الوطن

لقد اهتم العديد من الشعراء العرب حول العالم بتسطير العديد من القصائد والأبيات الشعرية والتي من خلاله تعبر عن فخر وحب الوطن والفرحة بالاستقلال ومن بين تلك القصائد نذكر كالتالي:

الشاعر أحمد الكاشف: وطني أنت الحبيب الدائم

وطني أنت الحبيب الدائمُ
لك في قلبي المقام الأشرفُ
وغرامي بك طبع لازمُ
سرني أني به متَّصفُ
لك أسعى دائباً مجتهدا
برجاء ثابت مقتدرِ
لا أبالي في طريقي أبدا
طال ليلى أو تمادى سهري
وإذا قدر لي عنك ارتحالْ
كنت مجبوراً عليه مكرها
وإن امتد بي البعد وطالْ
لم يزدني بك إلا ولها
فيك ما أنشده من غزلِ
ظنه السامع في ذات دلالْ
مفصحاً عن حبك المشتعلِ
في فؤادٍ ليَ لا يشكو اشتعالْ
وعلى حسنك أبدى الحذرا
من عدو طامح العين عنيدْ
يبتغي الشر ليقضي وطرا
دونه جيشك ذو البأس الشديدْ
وطني أفديك بالروح إذا
مسَّك الدهر بسوء لا يطاقْ
وأرى اللذة في دفع الأذى
عنك بالنيران والبيض الرقاقْ
فيك أديت حقوقاً للهوى
طوع ما يقضي به سكر الشبابْ
مطلق الرغبة مشتد القوى
آخذاً من كل ما لذ وطابْ
في رفاق كمصابيح الدجى
أو لآلي التاج أو زهر الربى
فتية أهل سماح يرتجى
ودُّهم لا يعرفون الغضبا
كم تثنينا بأغصان شدا
فوقها الطير بلحن مطربِ
وتلاعبنا برملات بدا
نورها يبهر مثل الذهبِ
وترامينا بزهر كم شفى
بشذاه قلبَ صبٍّ عاشقِ
وأدرنا بيننا كأساً صفا
لونها مثل الزمان السابقِ
أي خيراتك عندي أذكرُ
إنها أكبر من أن تحسبا
هل إذا قضَّيتُ عمري أشكرُ
فضلها أقضي لها ما وجبا
دمت يا نيل أبر الأنهرِ
بنفوس كم رأت منك وفاءْ
دمت تجري يا شبيه الكوثرِ
مهدي الوادي هناء ورخاءْ
دمتِ يا صحراءُ ميدانَ الجنودْ
بين قطريكِ اللذينِ اتحدا
مظهراً للبأس من بيض وسودْ
يضمن النصر لنا والسؤددا
يا لواء العز إني أعشقُ
نورك الساطع يا شكل الهلالْ
مهجتي مثلك باتت تخفقُ
كلما هبت جنوب أو شمالْ
مصر يا مسقط رأسي دمت في
حوزة العباس حاميك السعيدْ
الأمير العادل المؤتلفِ
بالإمام المرتضى عبد الحميدْ
جادت السحب ثراك الطيبا
وسقت واديَكِ الخصب الوسيمْ
وسرت فيك تراويح الصبا
ونمت فيك أساليب النعيمْ

شعر  الشاعر أحمد الكاشف: يا عيد الاستقلال أنت

يا عيد الاستقلال أنت
لهُ خيال أم حقيقَهْ
للعتق أم للرقِّ ما
خطّوه في تلك الوثيقه
أبمهرجان تحتفي ال
ظمأى وتحتفل الغريقه
وتنال مصر مرامها
من بعد ما سدّوا طريقه
يتكلفون الصالحات

لها وتأباها السليقه
إن أطلقوا أمس البلاد
فمنهمُ ليست طليقه
وحديقة أضحت ولَكن

للغريب جنى الحديقة
وإن استبد بنيلها
قتل الشقيقة بالشقيقة
هل تملك اليوم اختيار

مصيرها الأمم المسوقة
ليس التعلل بالمنى
سبباً إلى العقبى السحيقه
أيضا بالغيث السحاب
وطالما والى بروقه
في بوقه نفخ النذير
وقد بلوناه وبوقه
أي الأذى بعد الذين
ذقناه نخشى أن نذوقه
أيريد ما في سوقنا
نهباً ولا نرتاد سوقه
يا دولة نأبى عدا
وتها ونرضاها صديقه
هل تنزلين بنا الهواء

ولا نحاول أن نعوقه
لا أنت راحمة ولا
مصر الأبية بالمطيقه
واحرَّ أكباد إلى
حرية الوادي مشوقه
هذا ذكيّ دمي لها
أجد الرضا في أن أريقه
أجريه شعراً يملأ ال
دنيا ويستصغي الخليقه
أجد السلُوَّ وأتقي
نكدَ الزمان به وضيقه
وأعيد أيام الشباب
الغض فاخرة أنيقه
من سار في تياره ال
يوم استحق غداً رحيقه
من نال من ضخم العظات
ينل من الملح الرشيقه
أتخاذلٌ زعماءَ مصر
أمام هاوية عميقه
أي العقاب أحق بال
رجل الذي يؤذي رفيقه
عاد الغريم لمصر يع
بس بعد خدعته الدقيقه
يقضي بشدة بأسه
فيها لدعواه الرقيقه
فإن افترقتم عنده
كنتم جميعكم فريقه
إن تستفق منه فما
هي منكمُ بالمستفيقه
برهانكم ما تعملو
ن اليوم لا التحف العتيقة
بجديدها وقديمها
تتأهب الأمم العريقة

الى هنا نصل الى ختام المقالة والتي استعرضنا من خلالها موضوع عن عيد الاستقلال باللغة العربية.

شاهد أيضًا