كم عدد مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله ، يتساءل الكثير من الأشخاص عن مفاتيح الغيب التي لا أحد يعلمهـا سوى الله عزوجل، إذ من المعروف أن خالق الكون هو الله عز وجل، وأنه يعلم كل صغيرة وكبيرة في هذه الحياة الدنيا، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، يسمع دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء، علم الله وسع كل شيء علمًا، ولكن الله عزوجل منح بعض الأنبياء عدد من المميزات من ضمنها الاطلاع على الغيب، ولكن ليس في كل شيء بل في الأشياء التي يريدها هو عز وجل، ولكن هناك عدد من الأمور التي يعلمهـا سواه وفي هذا المقال سنجيب على السؤال القائل: كم عدد مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله.

ما هي مفاتيح الغيب

هناك عدة مصطلحات عرفها علماء الدين عن مفاتح الغيب وهي:

  • مفاتيح الغيب هي انتهاء الأجل وأحوال العباد من الشقاء والسعادة والأعمال وكذلك علمهم، فالمفاتح الخمسة التي وردت عن أن لا يعلمها إلا الله هي للمثال وليس للحصر، وكُلٌّ واحدة منها تُشير إلى عالم خاص بها، فالمطر يشير إلى العالم العلوي والأرحام تُشيرُ إلى عالم الأرواح والأنفس.
  • قيل أيضا عن مفاتح الغيب إنّها خزائن الأرض وعلم موعد نُزول العذاب، وقيل أيضًا: إنّها كُل شيءٍ يغيبُ عن الإنسان من العقاب والثواب، وقيل كذلك: إنّها خزائن الغيب من الأرزاق والأقدار في السّماوات والأرض.
  • من معاني مفاتح الغيب الآلة التي يُفتحُ بها، فلا إمكانية للوصولِ إلى الشّيء إلا عن طريق الباب الخاص به، أما في حال إغلاقه فلا بُدّ من وجود مفتاحٍ له، وفيه أيضًا دلالة على عدم قدرة الأنسان وعجزه في التّوصّل إليها.
  • مفاتيح تعني: الخزائن أو ما يُتوصّل به إلىإليه من الغيبيّات؛ واقتصر الحديث النبوي الشريف على ذكر خمسة منها، مع أنّ الغيبيّات لا حد لها؛ وذلك لأنّ هذه الأمور الخمسة تعتبر أُمّات الأُمور، أو لأنّهم كانوا يدّعون قديما بعلمهم بها، ولكن في الحقيقة لا أحد يعلمُ منها شيء، وفيهِ دلالةٌ واضحة على عدم صدق العرافين والكهنة والمنجمين.
قد يعجبك:  فضل الجلوس للاشراق

أذكر الأمور الغيبية الخمسة التي لا يعلمها إلا الله

العنوان أوضح لنا نصف الإجابة فعدد الأمور الغيبية التي لا يعلمـا إلا الله عزوجل هي خمسة، وهي كالتالي:

  • ما يكون في المستقبل: فلا يمكن لأي مخلوق مهما وصل من علم أن يعرف ما يحدث في المستقبل، فالمستقبل بيد الله، وهذا دليل واضح على بطلان العرفة والسحارين الذين يوهمون الناس بأنهم عارفين ما سيكون في مستقبلهم، لهذا يتوجب علينا كمسلمين نؤمن بالله وحدة أن لا نلتجئ إلى أي عراف أو كاهن، فالمستقبـل بيد الله وحده.
  • ما يكون في الأرحام: ما يكون في بطون الناس لا يعلمه فعلا الا الله عز وجل، فبرغم تطور العلم والتكنولوجيا، واستخدام أحدث الأجهزة لمعرفة جنس الجنين إلا أن الكثير من الحالات لا تصيب، وهذه رسالة من الله عزوجل بأن هذا العلم بيد الله وحده وأن علم الإنسان قاصر مهما توصل من العلم.
  • علم الساعة: إن قيام يوم القيامة من الأمور التي يعلمها غير الله عزوجل، فلا يمكن لأي شخص أن يخمن موعد قيام الساعة، فعلمها عند ربي لا يجليا لوقتها إلا هو.
  • موعد الموت ومكانه: لا يمكن لأي إنسان أن يعرف متى سيموت أو متى سيموت غيره، وفي هذا وقع الكثير من الأطباء فهو خطأ فادح إذ يوهمون المريض بأنه لم يتبقى لحياته سوى ساعات قليلة، وهذا لا يجوز فالموت بيد الله، فالله الذي أحيا الأرض بعد موتها، قادر أن يشفي الإنسان الذي وصل إلى أعلى درجات المريض، ليري أياته وقدرته في الخلق للناس.
  • موعد نزول المطر: إن أمر المطر ووقت نزوله هو أمر غيبي لا يمكن أن يعرف موعده بالتحديد أشد العلماء، وكل ما يورده الفلكيون هي مجرد تنبؤات.