من الشخص الذي أُنزلت فيه سورة الهمزة؟ ، أرسل اللع عز وجل الرسل إلى الناس، وأنزل الكتب السماوية عليهم، بأحكام وتشريعات تقوم على تحقيق الخير والسعادة للناس، وتخرجهم من عتمة الظلام، إلى نور الحق، وتهديهم إلى الطريق القويم، كما وتدعو جميع الكتب السماوية إلى عبادة الله وحده، مبدع هذا الكون العظيم، وخالق السموات والأرض، والإيمان بالكتب السماوية جميعها التي أنزلها الله على رسله وذكرها في آخر كتاب سماوي ألا وهو القرآن الكريم، ركن من أركان الإيمان، والتي لا يصح إيمان أي مسلم إلا بها، ولأن القرآن هوالرسالة الخالدة للعالمين، يتوجب علينا التفكر في آياتيه ومعانيه، ومن هذا الباب نجيب على التساؤل الذي يقول: من الشخص الذي أُنزلت فيه سورة الهمزة؟

في من نزلت سورة الهمزة

أنزلت سورة الهمزة في الأخنس بن شريق، إذ أنه كان يغتاب الناس ويلمزهم، ولا سيما الرسول صلى الله عليه وسلم، أما في اجتهاد ورأي لمقاتل يقول فيه أن هذه السورة أنزلت في الوليد بن المغيرة والذي كان دائم الغيبة  في النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يطعنه من ورائه وأمام وجهه.

ولقد وردت العديد من الأقاويل والأسباب التي قيلت في نزول سورة الهمزة مع اختلاف هذه الأقوال فقد قال عطاء والكلبي أن سورة الهمزة أنزلت في الأخنس بن شريق وذلك لأنه كان شديد الغيبة على الناس ودائم اللمز والهمز وبالأخص  نبي الأمة رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، أما محمد بن إسحاق مؤلف السيرة الشهيرة سيرة ابن إسحاق فقد قال بأن نزول السورة كان في أمية بن خلف.

تفسير سورة الهمزة للأطفال

إن أبلغ علم قد يعلمه الإنسان في الأطفال لأنهم عقولهم في مرحلة التكوين، وهم قادرون على ترسيخ كافة ما يتلقونه ويخزونه ويحفظونه في عقولهم، ثم يسترجعوه وقت الحاجة، فإن أردت أن تبني مستقبلا عليك بتعليم الأطفال الصغار كل الأمور المتعلقة بالدين، ومن الباب هذا أورد بعض المفسرين بعض الشروح لسورة الهمزة الخاصة بالأطفال، حتى يستطيعوا فهما بصورة واضحة:

  • (ويلٌ لكل همزة لمزة) أي هلاكًا وبؤسًا لكل من يغتاب المسلمين ويطعن فيهم.
  • ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾ أي ذاك الشخص الذي يجمع المال بصورة كبيرة وحبًا فيه يظل مشغولا عن طاعة الله.
  • ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ يظن ويحسب أن هذا المال الذي قام بجمعه سينفعه أو يضمن له الخلود الأبدي.
  • ﴿َكلا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) فالأمر ليس كما يعتقد بل سنلقيه في نار جهنم.
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾: وأنت في الأساس لاه عن فهم أمور دينك ماذا تعرف عن حقيقة هذه النار؟ إنها شديدة للغاية بأغلالها.
  • ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴾ إنها نار الله التي يوقدها من أجل أن يضع فيها الكافرين والمستهزئين.
  • ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ إذ أنه من شدة حرارتها وقوة لهيبها تصعد من الأجسام إلى القلوب.تحرقهم حتى الأفئدة وهم أحياء.
  • ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾:كما أن هذه النار تكون مطبقة على أصحابها مخلدين فيها لا يخرجون منها أبدًا.
  • ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾: كما أن أن هذه النار لها اعمدة  من حديد خلف الأبواب وتتميز بامتدادها وطولها حتى يعجزوا في الخروج منها.
قد يعجبك:  اكبر هضبة في السعودية

في نهاية الموضول يمكننا القول بأن الله قد أنزل كتبًا خاصة على بعض أنبيائه، ليصلح أقوامهم بها، وأنزل القرآن الكريم رسالة خالدة للناس أجمع، كما وتكفّل بحفظه ليكون هداية لجميع الناس، فمن عصى وأبى فمصيره النار وبئس القرار، وأيضا أجبنافي لب الموضوع على السؤال القائل: من الشخص الذي أُنزلت فيه سورة الهمزة؟