ما هو الذكر الذي يعتبر كنز من كنوز الجنة، يسعى الإنسان طوال حياته للبحث عن ما يقربه إلى الله عز وجل، وعن أمور كثيرة تساعده في الحصول على الحسنات المختلفة، وعلى التقرب إلى الله عز وجل، حيث أن الإنسان يصيب ويخطئ ويبحث دائماً عن ما هو أفض العمل عند الله، وعن ما هو الذكر الذي يعتبر كنز من كنوز الجنة، فالجنة دار الخلد، ودار الأخرة للمؤمنين الصالحين، والذي يسعى كل منا للوصول إليها، والتقرب إلى الله عز وجل ليكون من أهل الجنة والرحمة، ودخول الجنة يحتاج إلى العمل والعبادة، والذكر أيضا فما هو الذكر الذي يعتبر كنز من كنوز الجنة.

ما هو الذكر الذي يعتبر كنز من كنوز الجنة

تتمثل إجابتنا في السؤال عن ما هو الذكر الذي يعتبر كنز من كنوز الجنة، في حديث الرسول صلى الله عليه:

يقول النبيُّ ﷺ لأبي موسى: ألا أدلُّك على كنزٍ من كنوز الجنة؟ لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله، متَّفقٌ على صحَّته، زاد النَّسائي: لا ملجأ من الله إلا إليه.

دعاء يعتبر كنز من كنوز الجنة

تعتبر الحوقلة بقول لاحول ولا قوة إلا بالله، من أكبر كنوز الجنة، ومن شرح معناها، ما يلي:

لا حول معناها لا حول لي على شيء، ولا قوة معناها لا قوة لي على شيء إلا بالله، فهذا الإننسان مسكين وعاجز ليس له حول ولا قوة، ولا يستطيع عمل شيء، فالصلاة والصوم والعبادات المختلفة التي يقوم بها المؤمن في حياته، لا يمكنه بدون قوة الله، ولا حول ولا قوة له إلا بالله عز وجل، فلوولا أن الله أعطاه القوة ومنحه إياها، لتعطل ولم يستطع فعل ذلك، فيتجرد المؤمن من كل قوته وحاله التي بدون الله عز وجل، فالله هو القوة للمؤمن، وهو الذي يمنحه إياها، فلذلك يكثر من قول ” لا حول ولا قوة إلا بالله”، وأيضا “لا ملجأ من الله إلا إليه”.

قد يعجبك:  صحة حديث سأل النبي جبرئيل هل انت تضحك اسلام ويب

كنز من كنوز الجنة

ما هو الذكر الذي يعتبر كنز من كنوز الجنة، الحوقلة هي ذلك الذكر الذي يعتبر كنز من كنوز الجنة، فقول ” لا حول ولا قوة إلا بالله” ذكر عظيم في هذا الذكر يقر المسلم بقدرة الله عز وجل، كما أنه يذل ويفتقر ويلجأ إلى الله العزيز القدير، وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم الكثير من الفضائل المتعلققة بهذا الذكر، الذي يعتبر كنز من كنوز الجنة، حتى يرغب به المسلمون ويكررونه دوماً.

الحوقلة كلمة عظيمة لها الكثير من الفضائل والتي تعتبر كما ذكرنا كنز من كنوز الجنة فالكطثير يسألون عن ما هو الذكر الذي يعتبر كنز من كنوز الجنة، وتتلخص الإجابة كما ذكرنا في مقالنا أنها في كلمة الحولقة، وهي ” لا حول ولا قوة إلا بالله”.