كم عدد السور التي ذكرت فيها قصة موسى عليه السلام، فالقرآن الكريم هو معجزة ربانية، أعطاها الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أمر الملك جبريل عليه السلام أن ينزل بالقران الكريم، بصورة متفرقة، حاملا آيات من الله تعالى، والآيات تحتوي على قصص أقوام سابقة لم يعهدها الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يشهدها، وأحداث مستقبلية لن يحضرها رسولنا الكريم، والقرآن الكريم هو معجزة خالدة، وهو آخر المعجزات التي أرسلها الله تعالى لأنبيائه ورسله، فهو معجزة أخر الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، وقد تعهد الله تعالى بحفظ القرآن الكريم في اللوح المحفوظ، دون مس أو تزوير أو تحريف، لذلك فكل آية وسورة هو كلام حقيقي أنزل من الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الملك جبريل عليه السلام، وكل قصصه التي تناول فيها الحديث عن أقوام سابقة هي قصص حقيقية، واليوم سنسلط الضوء على قصة سيدنا موسى عليه السلام، والتي ذكرت في العديد من الآيات بل والسور، لهذا سنوضح كم عدد السور التي ذكرت فيها قصة موسى عليه السلام.

كم عدد السور التي ذكر فيها سيدنا موسى

القرآن الكريم ذكر الله فيه أحداث قصص قديمة وسابقة، وأحداث مستقبلية حدثت وأخرى لم تحدث، فقد تطرق القران الكريم للحديث عن الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى قبل رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مبينا ما ردت فعل قومهم من الدعوة إلى الله تعالى وترك ما كان يعبد آبائهم وأجدادهم، فالبعض منهم، آمن وصدق رسوله ونبيه الذي أرسل لهم، ففاز ونجا، والبعض الآخر كذبوا أنبياء الله تعالى فنالوا شتى أنواع العذاب من الله تعالى، فقد ذكر القرآن الكريم العديد من الأقوام السابقة، مبينا نوع العذاب الذي أصاب من كذب وجحد بآيات الله ودعوة أنبيائه، ومن بين تلك القصص التي وردت هي قصة سيدنا موسى عليه السلام، الذي أرسله الله تعالى لفرعون، داعيا لعبادة الله وترك العبادات التي يعبدوها، فقد كان فرعون يقول عن نفسه أنه الإله، وأن لا معبود سواه، حاشاه ذلك، فأرسل الله تعالى نبيا موسى عليه السلام، الذي ترعرع وكبر وشد عوده في قصر فرعون، فما كان من فرعون، إلا ان كذب موسى عليه السلام، فنال بذلك العذاب الأليم، والغرق في البحر، ونجا من آمن مع موسى، وقد ذكرت قصة موسى عليه السلام في عشر سور من سور القرآن الكريم، فقد كانت أكثر قصة من قصص الأنبياء ذكرا في القرآن الكريم.

قد يعجبك:  ترتيب الاشهر الهجرية مع الميلادية

السور التي ذكرت فيها قصة موسى وَفِرْعَوْنَ

قصة موسى عليه السلام وردت في الكثير من السور القرآنية، لما تشتمل عليه هذه القصة من عبر وأحداث وصراعات بين طرفين، وكذلك مدى التشابه بين الشريعة التي نزلت على موسى عليه السلام والشريعة التي نزلت على محمد صلّى الله عليه وسلّم، وكذلك فقد كانت قصة موسى عليه السلام بمثابة مواساة لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقد لقي موسى الكثير من الأذى وصبر على رغم أذى فرعون إلى أن نصره الله تعالى، ومن بين السور التي ذكرت فيها قصة موسى عليه السلام مع قومه:

  • الاعراف.
  • يونس.
  • هود.
  • طه.
  • المؤمنون.
  • الشعراء.
  • النمل.
  • القصص.
  • غافر.
  • الزخرف.

بذلك نكون قد وصلنا لختام هذا المقال، الذي بينا فيه كم عدد السور التي ذكرت فيها قصة موسى عليه السلام، ما بين ولادته ودعوة قومه، والحوار بينه وبين فرعون، وغيرها من القصص التي حدثت مع سيدنا موسى عليه السلام.