زيارة الامام الحسين ليلة القدر، ليلة القدر المباركة ليلة عظيمة يستجاب فيها الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن الكريم الذي يتقرب بهم العبد الي ربه وذلك من اجل زيادة الاجر والثواب الكبير من الله سبحانه وتعالى، حيث انها تكون في العشر الأواخر من رمضان المبارك شهر الخير والكرم والجود والبركة والطاعات والأجر.

نص زيارة الامام الحسين في ليلة القدر

يزور المسلمون من الشيعة قبر الإمام الحسين في المواسم والأعياد والمناسبات الدينية، حيث يعتبرونه قامة وإمام يتبركون بزيارته، كذلك يذهبون للزيارة في رمضان وفي الليالي العشر خاصة. كما يدعون في تلك الليالي بأدعية خاصة ومما ورد عن أئمة الشيعة في نص زيارة الإمام الحسين في ليلة القدر، كما ورد عن الشيخ ابن المشهدي عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أن قال في تفاصيل الزيارة:

من أراد زِيَارَةَ أَبي عَبْدِ اللَّهِ الإمام الْحُسَيْنِ سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَليأْتِ مَشْهَدَهُ بَعْدَ أَنْ يغتَسِلَ كما يلبس أفضل الثِيَابِ وأنظفها، فَإِذَا وَقَفْ عَلَى القَبْرِ اسْتَقْبِلْ القبلة بِوَجْهِه وجْعَل الْقِبْلَة أمامه وقال:

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سبط رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَة سَيِّدَة نِسَاءِ الْعَالَمِين فاطمة بنت رسول الله، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ، كما أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَر وَتَلَوْتَ كِتَابَ الله حَقَّ تِلاوَتِهِ، وَجَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، كما صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبك مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ.

وَأَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ حَارَبُوك وخالفوك وَأَنَّ الَّذِينَ خَذَلُوكَ وَالَّذِينَ قَتَلُوكَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّي صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏ لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِين وَضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ.

أَتَيْتُكَ يَا سبط رَسُولِ اللَّهِ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِك مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ عَارِفاً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ.

ثُمَّ يميل على الْقَبْرِ وَ يضَعُ خَدَّه عَلَيْهِ ثم يذهب عِنْدِ الرَّأْسِ ويتوجه قائلاً:

السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي أَرْضِ الله، السلام لرُوحِكَ الطَّيِّبَةِ وَ جَسَدِكَ الطَّاهِرِ وعلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

ثُمَّ ينكَب ويقبل الْقَبْرِ كما يضَعُ خَدَّه عَلَيْهِ ويتحرك عِنْدِ الرَّأْسِ فَيصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ كما يصَلِّي بَعْدَهُا مَا تَيَسَّرَ، ثُمَّ يتوجه إِلَى الرَّأْسِ وَيزُورُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَيقُولُ:

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أبا عبد الله ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَلَعَنَ مَنْ قَتَلَك وضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ويدْعُو بِمَا يرِيدُ.

كذلك يذهب لزيارة الشُّهَدَاءَ ويتوجه مِنْ عِنْدِ الرِّجْلَيْنِ إِلَى الْقِبْلَةِ قائلاً:

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ الصَّابِرُونَ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كما َصَبَرْتُمْ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِ اللَّهِ، وَنَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ .

أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ أَحسن جَزَاءِ الْمُحْسِنِين َوجمع اللَّهُ بَيْنَكُمْ فِي جنة النَّعِيم.

ثُمَّ يتوجه إلى الْعَبَّاسِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَيقَفْ عَلَيْهِ قائلاً:

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ كما نَصَحْتَ وَصَبَرْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ، لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِين َوألحقَهُمُ بِدَرْكِ الْجَحِيمِ .

ثُمَّ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ تَطَوُّعاً مَا أَرَادَ ويعود حيث أتى.

بذلك يكون الزائر قد أدى الزيارة التي قصدها لينال بركتها في نهاية رمضان، وقد يعود في الأعياد مرة أخرى للزيارة والدعاء في هذا المقام راجياً البركة.

وردت زيارة الامام الحسين ليلة القدر عند الشيعة من المسلمين، فيزورون قبره ومقامه في ليلة القدر والأعياد ويعتبرونها من البركات والنور. بينما ليس ذلك من السنة ولا يتبعه إلا الشيعة وتعتبر هذه المقامات المقدسة الأولى بالزيارة في الأعياد والمواسم الدينية لديهم. إلا أن أهل السنة يحيون رمضان بالعمرة وزيارة بيت الله الحرام فينالون بعمرتهم أجر الحج.

شاهد أيضًا