دعاء جعفر الصادق مكتوب  الدعاء نعمة من الله من بها علينا لندعوه بكافة شؤون حياتنا وتيسير أمورنا فهو شيء مهم لحياة المؤمن، الدعاء هو تقرب من الله وتضرعاً به فعندما ندعو الله يجب أن نكون بكل ثقة أنه الله سوف يستجب لنا ويؤتينا بالخير ويبعد عنا الشر في أمور الحياة والآخرة، فقد وردت أهمية الدعاء بالكثير من الأحاديث النبوية وآيات القرآن الكريم، يوجد بعض المسلمين يحبون بأن يدعو أدعية من السنة النبوية إقتداء بالرسول وأيضاً من آيات القرآن الكريم، ويوجد أدعية عن الصحابة وأولياء الله الصالحين فلكل إنسان طريقته الخاصة بالدعاء إلى الله، يعتبر جعفر الصادق من أكبر آئمة المسلمين ولد بالمدينة المنورة ويعتبر من الشخصيات المهمة والمميزة في حياة المؤمنين، جعفر الصادق هو أبو عبد الله جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب كان جعفر مدرس فقه كما أنه قام بعمل الكثير من الأبحاث حول الكثير من العلوم منها الفيزياء والفلك وعلم الكلام و الأدب فهو شخصية مرموقة لها أثرها في المجتمع المسلم وترك أثر خلفه الكثير من الأبحاث والعلوم والأدعية التي يستفيد منها المؤمن.

أدعية عن جعفر الصادق

قام العلماء بصياغة أدعية وأقوال جعفر الصادق ليستفيد بها المسلمين، قاموا بصياغتها بطريقة قريبة للقارئ فأصبحت أدعية يلجأ إليها أهل العلم والناس للدعاء والتضرع بها إلى الله من هذه الأدعية:

  • “اللهم ، أنت ثقتي في كل كرب ، ورجائي في كل شدة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة ، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد ، وتقل فيه الحيلة ، ويخذل فيه القريب ، ويشمت به العدو ، وتعييني فيه الامور ، أنزلته بك ، وشكوته إليك ، رغبة فيه إليك عمن سواك ،ففرجته ، وكشفته ، وكفيتنيه ، فأنت ولي كل نعمة ، وصاحب كل حسنة ، ومنتهى كل حاجة ، فلك الحمد كثيرا ، ولك المن فاضلا . “
  • ” يا كريم ، يا كريم ، يا عظيم ، يا عظيم من كل عظيم ، يا سميع الدعاء ، يا من لا تغيره الأيام والليالي ، صل على محمد وآل محمد ، وارحم ضعفي ، وفقري ، وفاقتي ، ومسكنتي ، ومسألتي ، فإنك أعلم بحاجتي ، يا من رحم الشيخ الكبير يعقوب ، حتى رد عليه يوسف ، وأقر عينه ، يا من رحم أيوب بعد طول بلاء ، يا من رحم محمدا صلى الله عليه وآله ، وفي اليتم آواه ، ونصره على جبابرة قريش ، وطواغيتها ، وأمكنه منهم ، يا مغيث ، يا مغيث . “
  • يا صانِعَ كُلِّ مَصْنُوع يا جابِرَ كُلِّ كَسير (كَسْر) وَيا حاضِرَ كُلِّ مَلاء وَيا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى وَيا عالِمَ كُلِّ خَفِيَّة وَيا شاهِدُ غَيْرُ غائب وَغالِبُ غَيْرُ مَغْلُوب وَيا قَريبُ غَيْرُ بَعيد وَيا مُونِسَ كُلِّ وَحيد وَيا حَيُّ مُحْيِي الْمَوْتى وَمُميتَ الاَحْياءِ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْس بِما كَسَبَتْ وَيا حَيّاً حينَ لا حَيَّ لا إله إلاّ اَنْتَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد.

أدعية عن جعفر الصادق للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك

كما نعرف أن أحب الأشهر عن الله هو شهر رمضان الذي يصوم به المسلمون ويكون موسم الحج فيه فهو شهر مبارك، وإنه لمن أحسن الأوقات وأفضلها الدعاء إلى الله والتقرب إليه في هذه الأيام لنيل رضاه وتيسير وتوفيق في حياتنا والأجر والثواب في الآخرة، لذلك علينا إغتنام الفرصة في هذا الشهر يوجد الكثير من الأتقياء يقوموا بالمكوث بالمسجد والإعتكاف في المسج آخر عشر أيام من شهر رمضان مبارك، وقد ورد عن جعفر الصادق أدعية ندعو الله بها في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك:

  • إِلهِي وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِجَلالِكَ الْعَظِيمِ ، أَنْ تَنْقَضِيَ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضانَ وَ لَيالِيهِ ، وَ لَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُؤَاخِذُنِي بِهِ أَوْ خَطِيئَةٌ تُريدُ أَنْ تَقْتَصَّها مِنِّي ، لَمْ تَغْفِرْها لِي .
  • يا مُلَيِّنَ الْحَدِيدِ لِداوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَ الْكَرْبِ الْعِظامِ عَنْ‏ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَيْ مُفَرِّجَ هَمِّ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَيْ مُنَفِّسَ غَمِّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما أَنْتَ أَهْلُهُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ افْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَ لا تَفْعَلْ بِي ما أَنَا أَهْلُهُ.
  • سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي ، أَسْأَلُكَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، إِذْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هذا الشَّهْرِ ، فَازْدَدْ عَنِّي رِضا ، وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ رَضِيتَ عَنِّي فَمِنَ الآنِ فَارْضَ عَنِّي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يا اللَّهُ يا احَدُ يا صَمَدُ ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ.
  • أَسْأَلُكَ بِما سَأَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ ، وَ أَنْبِياؤُكَ الْمُرْسَلُونَ ، وَ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ أَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ كَرَمِكَ ، وَ تَتَقَبَّلَ تَقَرُّبِي ، وَ تَسْتَجِيبَ دُعائِي ، وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ … ﴾ 2 ، فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ بِما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَ خَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ جَعَلْتَها خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
  • اللَّهُمَّ وَ هذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ ، وَ لَيالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ ، وَ قَدْ صِرْتُ يا إِلهِي مِنْهُ إِلى‏ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، وَ أَحْصى لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ.

يوجد الكثير من الأدعية التي وردتنا عن جعفر الصادق وهذه الأدعية تعبتر كمثال عليها، الدعاء فعل مستحب يجب علينا التضرع به وعبادة تقربنا من الله فلا يوجد لنا سوى الله أن ندعوه ونتذلل لها كي يرضى عنا، ونتبعد عن كل ما قد يغضبه لننال ثوابه في الآخرة ونكون من عباده الصالحين الأتقياء، فنحن لا شيء بدون رضا الله عنا جعفر الصادق من كبار الأئمة لذلك علينا الإقتداء به والسير على نهجه فالعلماء دائماً يعملوا على صياغة أدعيته نظراً لأهميتها وكونها مثالاً لتقوى الله.