صلاة التهجد في رمضان كم ركعة، شهر رمضان المبارك شهر الخير والكرم والجود والبركة والطاعات والأجر والثواب الكبير من الله سبحانه، يتضرع فيها العبد بالخشوع والدعاء والاستغفار وقراءة القرآن الكريم الذي أنزله الله علي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وانزل فيه الكثير من المعاني والدلالات والتفسيرات التي تدل علي فضل ليلة القدر المباركة وشهر رمضان المبارك شهر المغفرة والرحمة والتوبة والعتق من النار.

متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان تاريخ كم

تعتبر صلاة التهجد من الصلوات المسنونة والتي كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يصليها، ونجد الكثير من الأسئلة حول صلاة التهجد، وهل صلاة التهجد في رمضان فقط، أم قد تصلى في غير رمضان، ولكن ما يهم معرفته أن صلاة التهجد لا تقتصر على شهر رمضان المبارك، بل تصلى أيضا في الأيام العادية، فهي نافلة للتقرب إلى الله عز وجل، كما أن صلاة التهجد في رمضان تبدأ في العشر الأواخر من رمضان، أي منذ ليلة اليوم العشرين من رمضان، وتظل مستمرة حتى آخر آيام شهر رمضان المبارك.

بالنسبة لأداء صلاة التراويح فإن توقيتها يبدأ من أي وقت أو ساعة بعد صلاة العشاء، حتى دخول وقت الفجر، ولكن هناك وقت يعتبر من أفضل أوقاتها وهو الثلث الأخير من الليل، حيث أن هذا الوقت الذي ينزل فيه الله عز وجل إلى السماء الدنيا، ويغفر فيه للمستغفرين، ويجيب للداعين دعاءهم، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حتَّى إذا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأوَّلُ، نَزَلَ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فيَقولُ: هلْ مِن مُسْتَغْفِرٍ؟ هلْ مِن تائِبٍ؟ هلْ مِن سائِلٍ؟ هلْ مِن داعٍ؟ حتَّى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ.”

صلاة التهجد في رمضان كم ركعة

صلاة التهجد في رمضان، بدأت العشر الأواخر في شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الذي ينتظره المسلمون لأداء عباداتهم المختلفة، كما أنهم يجتهدون في العبادات المختلفة، والتي تقربهم إلى الله عز وجل، كما أنهم يطبقون العديد من السنن المختلفة التي تم أخذها عن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ففي هذه الأيام يعظم أجر العبادات ويزداد، ومن أهم العبادات التي يبحث عنها المسلمون في رمضان، ويزيدون منها التهجد، فما هي صلاة التهجد، وكيف يتم أداؤها، وما عدد ركعاتها، وهل هناك فرق بينها وبين قيام الليل، أو بينها وبين صلاة التراويح.

الفرق بين صلاة التهجد وصلاة التراويح

صلاة التهجد في رمضان، تختلف صلاة التراويح عن صلاة التهجد في رمضان، حيث أن صلاة التراويح خاصة بشهر رمضان المبارك، فهي لا تقام إلا في شهر رمضان الكريم، أم بالنسبة لصلاة التهجد فإنها تقام وتصلى طول السنة، فهي لا تقتصر على شهر رمضان المبارك.

وتتشابه صلاة التهجد مع صلاة التراويح أنها من ثماني ركعات إلى عشرين ركعة، فتصلى حسب قدرة المرء على الصلاة، ولكل شخص الحرية في الصلاة فيها.

عدد ركعات صلاة التهجد

تعتبر صلاة التهجد من السنن التي أخذت عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كما أنه ذكر عن عائشة رضي الله عنها، عن أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مازاد في التهجد عن ثماني ركعات، سواء كان ذلك في شهر رمضان، أو في غير شهر رمضان، وهذا الحديث يبين لنا أن صلاة التهجد تكون في رمضان أو غيره، وأنها هي التي تقام بعد منتصف الليل،

أما عن عدد ركعاتها فكان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يصلي التهجد عبارة عن ثمانية ركعات، سواء كانت صلاته هذه في شهر رمضان، أو في غير شهر رمضان، وكان لا يزيد عن هذه الثماني ركعات، وقد كانت صلاة التهجد مفروضة على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه نبي له قدرات على التحمل ليست كباقي البشر، ولكنها سنة على باقي أمته، لذلك تعتبر صلاة التهجد سنة وليست فرض.

ولا بد من معرفة أن صلاة التراويح لا تتعارض مع صلاة التهجد، حيث أن صلاة التهجد عبادة مختلفة تماماً عن صلاة التراويح، فيمكن للمسلمين أن يؤدي العبادتين معاً، ولا تسد إحداهما عن الأخرى، فكل منهما تختلف عن الأخرى وتنفصل عنها.

كم عدد ركعات صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان

صلاة التهجد في رمضان، تعتبر صلاة التهجد في رمضان سنة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وصلاة التهجد في رمضان من أفضل العبادات في العشر الأواخر، رُوي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إلى اللهِ، صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبَّ الصَّلَاةِ إلى اللهِ، صَلَاةُ دَاوُدَ عليه السَّلَام، كانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، ويقومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا.”

أما بالنسبة لركعات صلاة التهجد في رمضان، فإن فيها مذاهب مختلفة، حيث أن الأئمة كان لكل منهم رأي، ولذلك لم يحدد عدد معين لها من الركعات، ولكن ما هو معلوم أن أقل عدد لركعات صلاة التهجد في رمضان هو ركعتين، فقد روي عن النبي أنه قال: “إذا قامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ برَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ”.

وقد قالت الحنيفية بالنسبة لعدد ركعات صلاة التهجد في رمضان أنها ثمانية ركعات.

أما المالكية فقد رأت أن الحد الأقصى لعدد ركعات صلاة التهجد في رمضان عشرة ركعات، أو اثتني عشرة ركعة.

بالنسبة للمذهب الشافعي ومعهم الحنابلة، فإنهم يرون أن لا حد لعدد ركعات صلاة التهجد، فيجتهد بها المصلي حسب قدرته وطاقته، وهذه هي الآراء المختلفة بالنسبة لعدد ركعات صلاة التهجد في رمضان.

هل صلاة التهجد في رمضان فقط

أجمع العلماء كلهم على أن صلاة التهجد لا تقتصر على شهر رمضان المبارك، بل أنها تؤدى طوال العام، كما كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يفعل، عملًا بقول الله تعالى: “وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا”.

والمعروف أن صلاة التهجد في رمضان أو في غيره هي عبارة عن الصلاة التي تلي النوم، فالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كما أخبر الصحابة عنه كان يتهجد بعد نومه.

ولكن الأكثر يتهجدون في العشر الأواخر من رمضان، تحرياً لليلة القدر، كما أنهم يحرصون على فضل تلك الأيام ومكانتها عند الله عز وجل.

الفرق بين صلاة التهجد وقيام الليل

كما أن هناك فرق بين صلاة التراويح وصلاة التهجد، فهناك فرق بينها وبين قيام الليل، فصلاة قيام الليل تعتبر أشمل، وعموميتها أكثر من صلاة التهجد، والفرق بينهما، أن:

  • صلاة التهجد هي صلاة يقوم المسلم من نومه لكي يؤديها، ولا ترتبط بأي نوع آخر من أنواع العبادات، فهي بذلك جزء من قيام الليل.
  • قيام الليل يشتمل على كافة أنواع العبادات من صلاة وذكر، وقراءة للقرآن، فقد ورد عن الصحابي الحجاج بن غزية رضي الله عنه: “يحسَبُ أحَدُكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبِحَ أنَّه قد تهجَّدَ، إنَّما التهجُّدُ المرءُ يصلِّي الصلاةَ بعد رقدةٍ، ثمّ الصّلاة بعد رقدةٍ، وتلك كانت صلاةَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له”.

هذه هي أهم النقاط التي يمكن أن نوجزها في مقالنا بالنسبة لصلاة التهجد في رمضان كم ركعة، وقد وضحنا ما هي صلاة التهجد، وما الفرق بنينها وبين قيام الليل، والفرق بينها وبين صلاة التراويح، كما ذكرنا هل هي خاصة برمضان فقط، أم أنها تكون في رمضان وفي غير شهر رمضان المبارك.

شاهد أيضًا