قصة مقتل سعيد الشلاحي، تعتبر المملكة العربية السعودية حالها كاي دولة تحدث بها العديد من الاحداث المهمة، وكذلك فهي من المجتمعات التي تضم العديد من العائلات والقبائل، فهي دولة عربية ذات قوة وحصانة عالية، ولها سيادة كبيرة بين الدولة، وخاصة في الشرق الاوسط، فمن القصص التي دار في الفترة الاخيرة قصة الشاعر سعيد الشلاحي، والذي اصبحت في فترة زمنية ترند لمعرفة ما قصة سعيد الشلاحي، ولاسيما بانه من الشخصات المهمة والمشهورة في المملكة، فهي شاعر العصر الحديث في المملكة، اضافة الي العديد من الاعمال الفنية والشعر المتناثر بين اروقة الكتب، والمجالات والصحف العربية التي تدون كلماته وشعره الحديث، لاقت قصة سعيد الشلاحي تعاطم المجتمع السعودي كافة، وذلك لمعرفة القصة كاملا والبحث عن الحقيقة، وهنا في هذا المقال قصة سعيد الشلاحي .

من هو سعيد الشلاحي

سعيد الشلاحي هو احد ابرز شعراء المملكة في العصر الحديث، ولد في المملكة تحديدا في العاصمة الرياض عام 1956م، حيث تميز شعره بالكلمات الشعرية ذات المعاني العربية القوية، والشعر الادبي الجميل، والذي عهدنا عليه من قبل الادباء والشعراء القدامي، كما انه يعرف باسلوبه المميز والراقي في القاء كلماته الشعرية باسلوبه الراقي ذات النسق الموسيقي الجميل، وذات التناغم في الكلمات والسجع بين الابيات الشعرية، فهو معروف من زمن بانه صاحب الاشعار الطويلة، كذلك فان الشلاحي لاقي العديد من الانتقادات الشعرية، والتي لا يخلو منها اي شاعر، حيث انه لاقي العديد من الانتقادات من الكثير من الشعراء، ومن ابرز الشعراء الذين انتقدو سعيد الشلاحي الشاعر تركي الميزاني، والذي اصبح النقد بينهم واضح واتسع الي ان وصل الي عداء .

قصة سعيد الشلاحي

اصبح التناقد بين الشاعر سعيد الشلاحي والشاعر تركي الميزاني واضح وصريح بينهم للعديد من الشعراء والمتابعين، وصولا بالنقد بينهم الي عداء كبير، حيث ان تتطورت الاحداث بينهم وصولا بهم الي جريمة قتل، وهنا تبدا الاحداث القصة كاملاً .

تبدأ القصة عندما قام الشاعر تركي الميزاني المشهور بتركي الفين بالاتصال علي الشاعر سعيد الشلاحي، وكان الشلاحي لم يرد علي الاتصالات، وفي نهاية الامر رد الشلاحي فقال له تركي له ان الامير فيصل بن عبد الرحمن يريده، فاستجاب الشلاحي بالحضور الي اللقاء، وقال لزوجته “الله يستر تركي بيوديني للامير”، وكانت هذه الكلمات الاخيرة التي قالها .

وصل الشلاحي الي مكان اللقاء المتفق عليه، ودخل الشلاحي علي الامير حيث امر الامير بقتل الشاعر الشلاحي ومن ثم وضع الجثة في سيارة، حيث طالت فترة البحث عن سعيد الشلاحي وبقيت الجثة في السيارة فترة من الزمن، وكانت الخطة بان يتم البحث عن دكتور من اصحاب النفوس الفاسدة، وذلك ليتم الاتفاق واحضار شهادة وفاة تاكد بان وفاة الشاعر طبيعية، ولا يوجد اي شبه جنائية في الامر، حيث انه لو عرضت الجثة علي الطبيب شرعي سوف ينكشف الامر، ويعرف بانها جريمة قتل العمد، وانها جريمة كاملة من كافة الاركان، مع سبق الاصرار والترصد .

ومن ثم بعد ذالك تواصلو الي طبيب شرعي فاسد قبل اخراج شهادة وفاة طبيعية، وذلك مقابل مبلغ من المال الكثير، وبالتالي تم اخراج شهادة وفاة وتم دفن الجثة وفق الاعراف المعمول بها، لكن في ذات الوقت لم يصدق والد الشاعر السعيد المقتول بان ابنه مات طبيعيا، وان هنالك امر غير واضح، واصبح هناك شك في الامر، فقرر ان يذهب الي رئيس الحرس الملكي والذي يدعي سهيل صقر الشلاحي المطيري ليخبرة بالامر القتل وبان هنالك شك في قصة موت سعيد، ويعتبر رئيس الحرس من جماعة المقتول الشلاحي .

ومن الجذير بالذكر اليه بان رئيس الحرس المطيري وهو الوحيد الذي يستطيع من مقابلة ولي العهد وجه لوجه، وكما يقولا في الامثال الشعبية بان اهل مكة ادراي بشعابها، فهو يعلم باسرار ودهالي القصور الملكية، وبعدها امر ولي العهد بنبش قبر المقتول الشلاحي وتشرح الجثة لمعرفة خفايا الامر، وبعد الكشف الطب الشرعي تبين بان هناك عملية قتل مؤكد، بفعل فاعل، وان المقتول مات بسبب الخنق، وبعدها اصدر قرار بالقاء القبض علي الدكتور الذي صدق علي شهادة الوفاة المزورة، حيث بعد ان تم كشف الامر سارع الدكتور من الهروب عبر المطار، ولكن سرعان ما تم القبض عليه .

روينا من خلال المقال قصة سعيد الشلاحي، والتي اصبحت ترند عبر المواقع التواصل الاجتماعية في المملكة، وذالك لمعرفة الحقيقة كاملا، واصبح اليوم الفضول العام ومواقع التواصل هما الذين يحركان القضايا لتصبح قضية رأي عام ومهمة .

شاهد أيضًا