كم عدد مواضع رفع اليدين في الصلاة، تُعد الصلاة فرض من الفروض الأساسية في الإسلام، فهي فرض علي كل مسلم بالغ راشد عاقل، وقد فرضها الله عزوجل علي المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج، وقد أشار إليها الرسول صل الله عليه وسلم في العديد من الأحاديث النبوية، وهذا يؤكد علي أهمية وفضل الصلاة، فهي تعصم المسلم من الوقوع في المعاصي، وأما فيما يتعلق بالصلاة وكيفية أدائها فهذا ما عملنا به الرسول الله، وفي ذات السياق حول التعرف علي كم عدد مواضع رفع اليدين في الصلاة .

كم عدد مواضع رفع اليدين في الصلاة

فيما يتعلق بعدد مواضع رفع اليدين في الصلاة فهي من الأمور التي يبحث عن إجابتها العديد من المسلمين، وقد عرفت الصلاة بأنها فرض واجب علي كافة المسلمين، ولاسيما بأنها تتبع العديد من الشروط، والأحكام والتي تبين أهمية وفضل الصلاة، كيفما علمنا النبي صل الله عليه وسلم، ويذكر بأن مواضع رفع اليدين في الصلاة هي أربعة مواضع، وتتمثل في النقاط التالية وهي:

  • عند تكبيرة الإحرام.
  • عند الركوع.
  • عند الرفع من الركوع.
  • عند التشهد الأول.

وقد أكد في صحة القول، فقد أُكد في الحديث الذي رواه ابن عمر رضي الله عننهما عن النبي صل الله عليه وسلم، أنه كان: “إذا دخل في الصلاة، كبر ورفع يديه ، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال : سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه” .

هل يجوز رفع اليدين في مواضع أخرى

ذكرنا بأن رفع اليدين في الصلاة أربعة مواضع، وتتمثل بداية في تكبيرة الإحرام، و هي الدخول في الصلاة، ولا تجوز الصلاة الا بتكبيرة الإحرام، حيث أنه لا يجوز للمسلم بأن يرفع يديه في غير المواضع المذكورة مثل القيام من الركعة الرابعة، أو عند السجود أو القيام من السجود، ذلك أن المواضع المذكورة سابقًا صحيحة ومثبتة عن النبي، ولم تذكر النصوص الدينية أية مواضع أخرى لرفع اليدين، وحري بالمسلمين أن يتبعوا ما روي عن النبي وثبت عنه وألا يجتهدوا من أنفسهم إلا بما أمرهم الخالق به وصح عن نبيه عليه السلام.

شاهد ايضاً: خطبة عن انتصاف شهر رمضان مكتوبة

أدلة من السنة النبوية علي مواضع رفع اليدين

هناك عدة من الأدلة في السنة النبوية التي تأكد وتوضح علي مواضع رفع اليدين في الصلاة، ومن هذه الأدلة التي رويت عن النبي صل الله عليه وسلم كما يلي:

رفع اليدين في تكبيرة الإحرام

وهي سنة عن النبي صل الله عليه وسلم، وقد أكدها ما جاء في المذاهب الأربعة وهي “المالكية، والحنفية، والشافعية، الحنابلة”، وقد تم تأكيدها بالإجماع المذاهب الأربعة لما ورد عن سالم بن عبدالله، عن أبيه : “أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفَعُ يديه حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذا افتَتَح الصَّلاةَ، وإذا كبَّرَ للرُّكوعِ، وإذا رفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَعَهما كذلك أيضًا، وقال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، وكان لا يفعَلُ ذلك في السُّجودِ”.

رفع اليدين عند الركوع وعند القيام منه

سنة في المذهب الحنابلة والشافعية، وفي إحدي روايتي المالكية، وهو ما أقرها علماء الدين والصحابة الكرام ومن اتبعهم من المسلمين، وعن محمد بن عمرو بن عطاء قال: “سمِعْتُ أبا حُمَيدٍ السَّاعديَّ في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيهم أبو قَتادةَ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فلِمَ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثرِنا تبِعةً ولا أقدَمِنا له صُحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ! فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفَعُ يديه حتَّى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، ثم يكبِّرُ حتَّى يقِرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضِعِه معتدلًا، ثم يقرأُ ثم يكبِّرُ فيرفَعُ يديه حتَّى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، ثم يركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتيه ثم يعتدِلُ، فلا يصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثم يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِده، ثم يرفَعُ يديه حتَّى يحاذيَ مَنْكِبَيْهِ، وذكَر الحديثَ، وفيه: ثم إذا قام مِن الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفَع يدَيْه حتَّى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ كما كبَّرَ عند افتتاحِ الصَّلاةِ، ثم يصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، – وذكَر باقيَ الحديثِ – قالوا – صدَقْتَ، هكذا كان يُصلِّي” .

رفع اليدين عند القيام من التشهد الأول

وهي مأكدة في المذهب الشافعية، وقد اختاره الكثيرون ممن علماء الدين والفقهاء منهم ابن تيمية وغيره، وعن أبي حُميد الساعدي، قال: سَمِعتُه يحَدِّثُ قال: “كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام من السَّجدَتينِ كبَّرَ، ورفَعَ يَدَيه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، كما صنعَ حين افتتَحَ الصَّلاةَ” .

شاهد ايضاً: اعمال ليلة ال٢١ من رمضان وادعية ليلة ال21

وبهذا نكون قد وصلنا لنهاية المقال، حيث تعرفنا في السياق السابقة كافة ما يتعلق برفع اليدين في الصلاة، ومعرفة كم عدد مواضع رفع اليدين في الصلاة .

شاهد أيضًا