كلمة عن يوم النكبة الفلسطينية 1948، يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى النكبة الفلسطينية من جميع مناطق الدولة من الضفة الغربية وقطاعا غزة والتي تمتد الى العديد من المخيمات اللاجئين في الدول المجاورة والبلاد العربية، والتي توافق تاريخ الخامس عشر من شهر مايو من كل عام، حيث يعبر المواطنين عن المأساة التي تعرض لك حينها الشعب من التهجير الإجباري الى جانب القتل والدمار وغيرها من القيود الأخرى، ونظرا لتلك المناسبة يهتم الكثير منهم من إحياء تلك الذكرى من خلال التعبير بالكلمات والعبارات، وفي سياق طرح فقرات مقالنا هذا نود ان نستعرض لكم كلمة عن يوم النكبة الفلسطينية 1948، والعديد من العبارات التي تعزز صمود الشعب في وجه المحتل.

 يوم النكبة الفلسطينية 1948

يحيي الشعب الفلسطيني يوم تاريخي وعالمي والذي يعرف بيوم النكبة، حيث تعم تلك الأجواء جميع مناطق تواجده بمناسبة حلول الذكرى 74 للنكبة الفلسطينية، والتي تصادف التاريخ الخامس عشر من شهر مايو 1948ميلادي، فقد احتلت إسرائيل حينها على ثلاثة أرباع مساحة فلسطين التاريخية، وتدمير 531 تجمعاً سكانياً، وتهجير وتشريد حوالي قرابة 85 بالمئة، من السكان الفلسطينيين، الى الدول المجاورة لفلسطين، وعدد من الدول الأجنبية، وقد سجل ذلك اليوم التاريخي في كتب فلسطين لما فيه من معاناة قاسية على الشعب.

شاهد أيضاكم عدد المخيمات في الضفة الغربية

كلمة عن يوم النكبة الفلسطينية 1948

حيث اهتم الكثير من الكتاب والشعراء والحكماء من تسجيل وتدوين جملة من الكلمات الجميلة والمثيرة المؤثرة التي تحكى وتقص حكاية النكبة الفلسطينية والمأساة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني حينها، وقد ظلت تلك الكلمات خالدة في قلوب كل مواطن فلسطيني ولا زالت تتواجد وتبنى عليه أجيال صامدة، ومن أهم الكلمات عن النكبة نذكر كالتالي:

  • لا تحزني يا فلسطين ولا تبكي، بدم رجالك ونسائك وأطفالك سوف نحرِرُك ونطرد الغاضب ونطَّهِر تُرابك، سنزرع التين والقمح من جديد في أرضكِ، سنبذل الغالي والنفيس لنعود اليكِ. ثمانية وستون عاماً على نكبةِ فلسطين والجرح لم يندَمل، كيّ لا ننسى ولَن ننسى ذكرى النكبة. النكبة ليست نكبة فلسطين إنما نكبة عرب، الشعب العربي من النكبة، للنكسة، للنكتة.
  • يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل المجاهد المكافح، أيّها الصامدون على أرضِ الآباء والأجداد، أيها اللاجِئون الحالِمون بالعودةِ، والمتمسّكون بحقوقِكم المقدّسة، أربعة وسبعون عاماً مَضت وكأنها الزمن كُله.
  • خَمس ملايين فلسطيني وأكثر يحملون اسم لاجِئ، إنها النكبة العظمى التي لحقت بشعب صغير تحت سمعِ وبصرِ العالم أجمع، ولا زالت متواصلة بصمتٍ وخزيٍ عربيّ رسمي، رغم السنين وهول الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق شعبنا، إلا أننا نحن شعب الجبارين لا زلنا هنا نصارع ونقاوم، صامِدون مرابطون متمسِكون بحقوقنا الوطنيّة المشروعة الراسِخة الثابِتة. حقُنا بالتحرّر والاستقلال وإعلان الدولة الفلسطينيّة المُستقلة وعاصِمتها القُدس العربيّة، وحقنا الأبدي والتاريخي هو العودةِ إلى ديارنا الأولى التي هُجِرنا منها بالقوة والإرهاب الصهيوني.
  • أربعة وسبعون عاماً ولن ننسى بيوتِنا، وأملاكنا، وديارِنا في حيفا ويافا واللّد والرملة، لن ننسى قرانا الحبيبة التي دمّرها الغزاة بعد تهجيرنا منها، لن ننسى صبارين وأم الزينات والكفرين والريحانيّة، وأجزم، وعين غزال، وبعلين، والفالوجة، والتينة، وعرب أبو كشك، ومجدل الصادق، وبئر السبع، وبسط الفالج، وقنير، والسوالمة، والمنسي، وأم الشوف، والسنديانة، وخبيزة. لن ننسى مرابينا وأرض الخير، والسمن، والعسل التي عاش فيها آباؤنا وحتى قبل آلاف الأعوام وسمّوا وقتها بالقوم الجبارين.
  • أجدادنا الذين علّمونا وغرسوا في ذاكرتنا خرائط فلسطين وكل تفاصيل جغرافيّتها وحببوها إلينا كأجملِ البلاد، لن ننس، ولَن نغفر، ولَن نهدأ، ولن نستكين، مهما طال الدهر وتباعدت المسافات، لن نيأس مهما كانت الظروف صعبة ومظلمة، سنستمر في العمل والكفاح جيلاً بعد جيل لإنجازِ حقنا المقدس الفرديّ والجماعي بالعودة، نحن موقنون بأنه لا يضيع حق وراءَهُ مطالب.
  • كونوا على يقين بأنّ مسيرةِ الكفاح من أجلِ العودةِ لن تتوقف، بل وستزداد قوّة وتتسارع، ما دام شعبنا يعيش الظلم بعيداً عن أوطانِه.

شاهد أيضاشعر عن يوم الارض الفلسطيني جميل

أجمل العبارات المؤثرة عن يوم النكبة الفلسطينية

إن النكبة تعتبر بمثابة عنوان الآلام والأحزان المتواصلة التي يحياها الشعب الفلسطيني، حيث تعد الظلم الذي لا يزال متواصل أمام أعين ومشاهد الكثير من الدول، والتي لا تجد منفذا وحلا لمؤاساة شعب يعيش القهر، ومن أبرز العبارات عن النكبة نذكر كالتالي:

  • سوف تتوارث الأجيال جيلاً بعد جيل تلك الأمانة وكل حكاية اللجوء والعذاب، فالوحدة الوحدة أيها الشعب، ومزيداً من الجهاد والصمودِ، مزيداً من اليقظةِ والانتباه. وإننا حتماً لمنتصرون، وإننا حتماً لعائِدون، سنعود حتماً سنعود.
  • جرت العادة أن يكون الخامس عشر من أيار يوم أجلِس فيه مع نفسي أقرأ أخباراً عن يافا، وحيفا، أتنسّم من هواء القدس، أرنو إلى حيث تئن غزة، أقرأ في قصصِ التهجير داخل الوطن وخارِجه، أعيش شَتات لا أتذوق طَعمُه إلا عبر حكايات أهلهِ فيكون علقم.
  • أتحدث مع نفوس صادِقة ترنو لبلادِها التي هجرت منها ولم تراها إلا في الحلم، أتابعهم وهم يكتبون عن وطنٍ توِّج مَلكاً على عرشِ قلوبهم النقية، فذلك يكتب في حبٍ صفدٍ، وهي التي تتغنّى عن نابلس، وتلك الأدبيّة تتغزّل في جنين، وطولكرم، وحيفا، ويافا، والقدس، وغيرها. يشتاقون لها وهم المتيّمين فيها، يكتبون بقلبهم لا بالقلم “عائدون عائدون”. أتابعهم وأشعر برغبةٍ في العودةِ رغم أنّني في عقرِ الوطن، لكن لطالما كانت فلسطين وطني الأكبر والأجمل.

شاهد أيضا: موضوع تعبير عن فلسطين والقدس

كلمات مؤثرة عن يوم النكبة الفلسطينية تدمع العيون

تلك الذكرى للنكبة بمثابة الخيانة التي وصفها كافة الشعوب العربية والشعب الفلسطيني خاصة، وهي وصمة عار على كفوف هذا العالم الصامد والصامت، ودليل انتفاء العدالة الأرضية، واليكم جملة من كلمات مؤثرة عن تلك الذكرى المؤلمة:

  • هذا العام سيكون يوماً مختلفاً له ألحان أخرى، فأنا عقدت العزم على أن أكون هناك حيث تعلو رايةِ الوطن وحده لتكن العودة واقعاً وليس أنشودة ولحنٍ عذب، لنرى أرض الوطن ونلمسها بأيدينا التي اشتاقت لها.
  • في ذكرى العودة عَقدتُ النيةِ للذهابِ، يا فلسطينيي الهوى فيضوا علينا بما لديكِم.
  • مشينا الدروب حفاةً عراة، نذوق ويلات البعاد، منا من مات على ذلك الطريق، ومنا من هو صامد يرى النصر القريب، ويحتضن مفتاح البيت القديم، لعلّ هذه الذكريات تعود يوماً، حين كان في البُستان يزرع ثمراً يحصد خيراً ويهيم بحب الأوطان.
  • صرخات تتوالى وآمال في القلبِ والفؤاد، وغربةٍ مزقتنا داخل جميع البلاد، فما بين الأردن وسوريا ولبنان في مخيّماتِ الشتات، ما بين تونس والجزائر والمغرب ومصر، تفَرق شَمل الأب عن ابنهِ، والأم عن وليدها، والأخت عن أخيها، والحب عن حبيبهِ، ويبقى السؤال تُرى متى هو يوم اللقاء.

الى هنا نصل بكم الى ختام المقالة والتي تعرفنا من خلالها على سرد كلمة عن يوم النكبة الفلسطينية 1948، والعديد من العبارات التي تعزز صمود الشعب في وجه المحتل، والمزيد من أجمل العبارات المؤثرة عن يوم النكبة الفلسطينية.

شاهد أيضًا