كلمات عن النكبة الفلسطينية 2022، أيام قليلة ويحيي الفلسطينيون الصامدون على أرض فلسطين والمنتشرون في المخيمات الفلسطينية في البقاع العربية ذكرى النكبة الفلسطينية، ففي الخامس عشر من مايو وتحديداً في عام 1948 واجه الشعب الفلسطيني عدو صهيوني همجي قام بتهجيره من أراضيه قصراً بدون رحمة، ذكرى أليمة تتجدد كل عام في قلب الكل الفلسطيني والتي تعطيهم دافعاً قوياً للدفاع عن أرضهم الطاهرة حتى زوال الاحتلال وطرده عن الأراضي الفلسطينية، وفي مقالنا نقدم كلمات عن النكبة الفلسطينية 2022 لتكون سلاحاً قوياً في وجه العدو وتعبيراً عن صمود شعبنا المناضل.

نبذه عن النكبة الفلسطينية

يعاني الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 من ويلات الاحتلال الصهيوني، الذي قام بطرد الفلسطينيين من أراضيهم تحت غطاء وحماية بريطانية، ففي 15 من مايو من كل عام يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى النكبة الفلسطينية، أحداث كثيرة مرت على مدار 74 عاماً من المعاناة تم تهجير أكثر من 700 ألف فلسطيني من أراضيهم، الذين تششت شملهم في عدد من الاراضي والبقاع العربية في الاردن ولبنان وسوريا وغيرها، ومنهم من بقي في ارض فلسطين ولكن في بقعة بعيدة من موطنه الأصلي، وقد اصبح عددهم بالملايين ينتظرون العودة، سنوات من النضال والجهاد حتى النصر والعودة رغماً عن المحتل الغاصب، فالنصر يلوح في سماء فلسطين في القريب.

شاهد أيضاً: عبارات عن النكبة الفلسطينية 2022

النكبة… جرح فلسطين الغائر

يحيي الفلسطينيون في الخامس عشر من مايو من كل عام ذكرى النكبة الفلسطينية، ذكرى أليمة تعتصر القلوب الفلسطينية شريط من الذكريات تجول في مخيلة الفلسطينيون منذ عام 1948 الى يومنا هذا، فقد قام الاحتلال الصهيوني في عام 1948 بالاعتداء على المدنيين الفلسطينيون وتهجيرهم من أراضيهم في صورة بعيدة عن الانسانية لم يرحموا العجائز أو الاطفال الرضع، صرخات تتعالى في السماء ولكن لا مجيب لضعفهم، تلك المعاناة الأليمة ولّدت في قلوب الأبطال الفلسطينيين القوة للدفاع عن أرضهم وحمايتها من الغطرسة الاسرائيلية، 74 عاماً من النضال الذي لم يفتر ولم يضعف في نفوس المجاهدين الأبطال، فالنصر قريب وأت وسنعود حتماً الى أراضينا نرفع عليها العلم الفلسطيني رغماً عن أنوفهم.

كلمات عن النكبة الفلسطينية 2022

لا يمكن للكلمات أن تعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني الذي عاني من الاحتلال الصهيوني لقرابة 74 عاماً، قدم الشعب الفلسطيني خلال تلك السنوات آلاف من الشهداء الذين روت دمائهم أرض فلسطين، وما زالت فلسطين تقدم المزيد والمزيد حتى ذحر الاحتلال الغاصب عن كافة الأراضي الفلسطينية.

  • أربعة وسبعون عاماً ولن ننسى بيوتِنا، وأملاكنا، وديارِنا في حيفا ويافا واللّد والرملة، لن ننسى قرانا الحبيبة التي دمّرها الغزاة بعد تهجيرنا منها، لن ننسى صبارين وأم الزينات والكفرين والريحانيّة، وأجزم، وعين غزال، وبعلين، والفالوجة، والتينة، وعرب أبو كشك، ومجدل الصادق، وبئر السبع، وبسط الفالج، وقنير، والسوالمة، والمنسي، وأم الشوف، والسنديانة، وخبيزة. لن ننسى مرابينا وأرض الخير، والسمن، والعسل التي عاش فيها آباؤنا وحتى قبل آلاف الأعوام وسمّوا وقتها بالقوم الجبارين.
  • خَمس ملايين فلسطيني وأكثر يحملون اسم لاجِئ، إنها النكبة العظمى التي لحقت بشعب صغير تحت سمعِ وبصرِ العالم أجمع، ولا زالت متواصلة بصمتٍ وخزيٍ عربيّ رسمي، رغم السنين وهول الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق شعبنا، إلا أننا نحن شعب الجبارين لا زلنا هنا نصارع ونقاوم، صامِدون مرابطون متمسِكون بحقوقنا الوطنيّة المشروعة الراسِخة الثابِتة. حقُنا بالتحرّر والاستقلال وإعلان الدولة الفلسطينيّة المُستقلة وعاصِمتها القُدس العربيّة، وحقنا الأبدي والتاريخي هو العودةِ إلى ديارنا الأولى التي هُجِرنا منها بالقوة والإرهاب الصهيوني.
  • لا تحزني يا فلسطين ولا تبكي، بدم رجالك ونسائك وأطفالك سوف نحرِرُك ونطرد الغاضب ونطَّهِر تُرابك، سنزرع التين والقمح من جديد في أرضكِ، سنبذل الغالي والنفيس لنعود اليكِ. ثمانية وستون عاماً على نكبةِ فلسطين والجرح لم يندَمل، كيّ لا ننسى ولَن ننسى ذكرى النكبة. النكبة ليست نكبة فلسطين بل نكبة عرب، الشعب العربي من النكبة، للنكسة، للنكتة.
  • كونوا على يقين بأنّ مسيرةِ النضال من أجلِ العودةِ لن تتوقف، بل وستزداد قوّةً وتتسارع، ما دام شعبنا يعيش الظلم بعيداً عن أوطانِه.
  • جرت العادة أن يكون الخامس عشر من أيار يوم أجلِس فيه مع نفسي أقرأ أخباراً عن يافا، وحيفا، أتنسّم من هواء القدس، أرنو إلى حيث تئن غزة، أقرأ في قصصِ التهجير داخل الوطن وخارِجه، أعيش شَتات لا أتذوق طَعمُه إلا عبر قصص أهلهِ فيكون علقم.

شاهد أيضاً: تعبير عن يوم النكبة الفلسطينية 1948

كلمات رثاء في ذكرى النكبة الفلسطينية

النكبة الفلسطينية ذكرى أليمة في قلب كل فلسطيني يناضل من أجل بلاده، اذ تمر السنوات وتبقى الذكريات الحزينة ليستذكر الفلسطيني جريمة كانت الصهيونية أداتها وكانت دول الاستعمار والاستكبار دعامته، يواجه فيها الشعب الفلسطيني ويقاوم المحتل وحيداً أمام صمت العالم العربي والغربي على جرائم الاحتلال الغاصب.

  • كونوا على يقين بأنّ مسيرةِ النضال من أجلِ العودةِ لن تتوقف، بل وستزداد قوّةً وتتسارع، ما دام شعبنا يعيش الظلم بعيداً عن أوطانِه.
  • مشينا الدروب حفاةً عراة، نذوق ويلات البعاد، منا من مات على تلك الطريق، ومنا من هو صامد يرى النصر القريب، ويحتضن مفتاح البيت القديم، لعلّ تلك الذكريات تعود يوماً، حين كان في البُستان يزرع ثمراً يحصد خيراً ويهيم بحب الأوطان.
  • هذه البداية من النهاية !! في ذكرى نكبة فلسطين الأولى عام 1948م، التي تنكأ القلوب، وتقرّح الآمال بالآلام، تبدأ الحكاية من جديد، من الفجر الذي يلوح نوره في الصدور، متجاوزين عتمة الليل، ومتحاملين على كل خنجر مغروس، إنه الجرح الذي ينزف ليرسم طريق العودةِ، فلنجدّد العهد على أن نبقى أوفياء لوطننا ولقضيتنا، متمسّكين بحقنا، رافضين الاستسلام والهوان، وإنّه لجهاد نصر أو استشهاد.
  • أتمنى في كلّ لحظة أن أكون أنا التالي.. كي أكون وقوداً لغيري.. وأتمنى كلّ لحظة أن أكون أنا التالي.. ليعرف أهلى مرارة حزن ذوي الشهداء عليهم.. و يدركون أنّ خوفهم على مستقبل وطنهم أهمّ ألفَ مرّة منّي فأنا.. من أنا ووطني يحتضر؟
  • أتحدّث مع نفوس صادِقة ترنو لبلادِها التي هجرت منها ولم تراها إلا في الحلمِ، أتابعهم وهم يكتبون عن وطنٍ توِّج مَلكاً على عرشِ قلوبهم النقية؛ فهذا يكتب في حبٍ صفدٍ، وتلك تتغنّى عن نابلس، وهذه الأدبيّة تتغزّل في جنين، وطولكرم، وحيفا، ويافا، والقدس، وغيرها. يشتاقون لها وهم المتيّمين فيها، يكتبون بقلبهم لا بالقلم “عائدون عائدون”. أتابعهم وأشعر برغبةٍ في العودةِ رغم أنّني في عقرِ الوطن، لكن لطالما كانت فلسطين وطني الأكبر والأجمل.
  • قسماً لو توقفت الأرض عن الدوران.. ولو أثمر شجر الزيتون رمّان.. ولو الماء تجمّد من الغليان.. ولو أصبحت الروح في السقيان.. ولو الدم انتهى من الشريان.. لن أحبّ غيرك يا (فلسطين) طول الزمان.

شاهد أيضاً: كلمة عن يوم النكبة الفلسطينية 1948

كلمات عن النكبة الفلسطينية تويتر

يصادف يوم النكبة يوم الخامس عشر من مايو في كل عام، فهي فرصة للتعبير عن حب فلسطين وفضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي للعالم من خلال نشر كلمات وعبارات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام تلك الكلمات سلاح ضد الاحتلال.

  • يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل المجاهد المكافح، أيّها الصامدون على أرضِ الآباء والأجداد، أيها اللاجِئون الحالِمون بالعودةِ، والمتمسّكون بحقوقِكم المقدّسة، أربعة وسبعون عاماً مَضت وكأنها الزمن كُله.
  • مفاصلي يا وطني محتلّة.. وعروقي في حبك مبتلّة.. أنا لاجئ وصدرك الخيمة.. أنا ابن صبراً وفي ملامحك نكبة.. أنا أنت وأنت في داخلي عودة.. طرزنا بالدم الكفن ولبسنا كوفية.. كرمال عيونك يا وطن أرواحنا إلك هدية.
  • لو كان قلبك يدرك حبّي لفلسطين.. لتحطّم.. أحببتها بروحي ودمي.. فهل يوجد في الدنيا أعظم من فلسطين؟ أقولها بكلّ اقتناع وعرض وطول وارتفاع.. هذا صوتي حتّى موتي.. فلسطينيّ حتّى النخاع.
  • نحمل غصن الزيتون حتى لا نسقط البندقية، نحمل غصن الزيتون لنعيد الهوية الى أرض الزيتونة، حتى يعرف الضائعون أن الثورة ستستمر في أن تكون منارة للقضية.
  • أنت ِ تعشقين فلسطينياً.. لا تهابي صراخة وصوته الضخم.. ولا تظنيه ِ دكتاتورا ً في العشق.. هوَ فقط لم يخفضه يوماً لأحد.
  • إذا كان الأمس ضاع.. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل.. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم.. فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غد جميل.
  • صباح النور يا أقصى.. صباح النور يا مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.. مِن قلبي من ذاتي صباح النور يا بوابة التاريخ والمجد ويا إشراقة الإسلام.. لماذا لا يرى الأعداء إلا المسجد الأقصى لماذا إلّا يرى الأعداء إلا أرضي قدرنا وفكرنا وقررنا وبعد سنين أدركنا بأنّك مصدر العزّة يا فلسطين وأنّا حين سلّمناك كنّا نجهل المفهوم والمنطوق والقصّة.. تغرس الرمح الدنيئة في السطور.. والعزّ والأمجاد ترمقها البصائر.

أجمل عبارات عن يوم النكبة الفلسطينية 2022

يأتي يوم النكبة في عامه الرابع والسبعون لهذا العام وما زال الشعب الفلسطيني يناضل من أجل الحرية، الحرية التي حلم بها اجدادنا الذين رحلوا عن الحياة دون أن يرجعوا الى اراضيهم، وماتوا وهم محتفظين بمفاتيح بيوتهم على أمل العودة، هذا الأمل الذي ينتقل من جيل الى آخر حتى النصر وتحقيق الحلم.

  • أجدادنا الذين علّمونا وغرسوا في ذاكرتنا خرائط فلسطين وكل تفاصيل جغرافيّتها وحببوها إلينا كأجملِ البلاد، لن ننس، ولَن نغفر، ولَن نهدأ، ولن نستكين، مهما طال الزمن وتباعدت المسافات، لن نيأس مهما بدت الظروف صعبة ومظلمة، سنواصل العمل والنضال جيلاً بعد جيل لإنجازِ حقنا المقدس الفرديّ والجماعي بالعودة، نحن موقنون بأنه لا يضيع حق وراءَهُ مطالب.
  • هذا العام سيكون يوماً مختلفاً له ألحان أخرى، فأنا عقدت العزم على أن أكون هناك حيث ترتفع رايةِ الوطن وحده لتكن العودة واقعاً وليس أنشودة ولحنٍ عذب، لنرى أرض الوطن ونلمسها بأيدينا التي اشتاقت لها. في يوم العودة عَقدتُ النيةِ للذهابِ، يا فلسطينيي الهوى فيضوا علينا بما لديكِم.
  • ستتوارث الأجيال جيلاً بعد جيل هذه الأمانة وكل حكايا اللجوء والعذاب؛ فالوحدة الوحدة أيها الشعب، ومزيداً من النضالِ والصمودِ، مزيداً من اليقظةِ والانتباه. وإننا حتماً لمنتصرون، وإننا حتماً لعائِدون، سنعود حتماً سنعود.
  • أرى شمسي يراودها الكسوف.. ويلفح وجه أزهاري الخريف.. وفي عيني تزدحم المآسي.. وفي قلبي من الشكوى وجيف.. هل عرفتم حكايتي وقصتي؟ هل عرفتم الجرح الغائر داخلي؟ هل عرفتم من أنا؟ أنا فلسطيني الثغر الإسلاميّ السليب.. الذي اغتصبه اليهود من الأمة الإسلاميّة.. وهي الأرض المقدسة التي باركها الله تعالى.. ومحضن الأقصى المبارك.. مسرى النبي الكريم وفي رباها المباركة مهابط الوحي.
  • كونوا على يقين بأنّ مسيرةِ الكفاح من أجلِ العودةِ لن تتوقف، بل وستزداد قوّة وتتسارع، ما دام شعبنا يعيش الظلم بعيداً عن أوطانِه.
  • لو كان قلبك يدرك حبّي لفلسطين.. لتحطّم.. أحببتها بروحي ودمي.. فهل يوجد في الدنيا أعظم من فلسطين؟ أقولها بكلّ اقتناع وعرض وطول وارتفاع.. هذا صوتي حتّى موتي.. فلسطينيّ حتّى النخاع.
  • لأنّي فلسطينيّة أحمل الإسلام.. أحمل كفني أينما ذهبت.. تنفيني بقاع الأرض شرقاً وغرباً.. الكلّ نسي أو تناسى أنّي مثلهم أحلم بوطن غير سليب ومدرسة أتعلم فيها.. أنّ اليهود داسو على عنفوان الكرامة عبثوا في كلّ واد وفي كل نهر.. اغتالوا الحمامة فهم قرود جاؤوا من غابة لا تعرف للإنسانيّة معنىً وهم غارقون في ألف بحر من دماء الأنبياء.

شاهد أيضاً: عبارات عن يوم الاسير الفلسطيني كلمة عن يوم الاسير الفلسطيني شعر عن يوم الاسير الفلسطيني

قصيدة شعرية في ذكرى النكبة الفلسطينية

يرفع الفلسطيني في وجه المحتل يداً بها غصن زيتون وباليد الأخرى البندقية، في صورة للتعبير بأن الشعب الفلسطيني شعب مسالم لا يحب العنف ولكن ان اضطره العدو لذلك فهو شعب مناضل يدافع عن وطنه بالبندقية حتى آخر قطر دم من جسد كل فلسطيني، وكان للشعراء الفلسطينيون والعرب دور في القضية بكتابة أجمل القصائد النضالية، فالكل في الحب الوطن شاعر.. ولكن في حب فلسطين الأمر يتعلق بالمشاعر.. فحبّها هوية بندقية ثائر وحرية.

  • قصيدة “حدثني أبي”:

وحدثني أبي

كيف كان الحب

آنذاك

يملأ وطني

وأهل وطني الطيبين

كيف عاشوا

في امان

وسلام

وحدثني ابي

عن ذلك الثعبان

كيف آويناه في وطني

فنام

ثم حين حان الوقت

قام

وأتى بكل ثعابين الأرض

إلى وطني

وقتل السلام

تركيبة الدنيا العجيبة هي التي سمحت لحثالة الدنيا أن تغتصب أرض الأشراف والأطهار

فلسطين

يا أمي الحبيبة

ستون عاما

قد مضت

والشعب

من دفع الضريبة

من دماه

والسبب؟

تركيبة الدنيا العجيبة

ورغم كل ما مررنا به ،، يبقى لدينا الأمل بالعودة إلى فلسطيننا الحبيبة

رغم الذل

ورغم المر

رغم الغربة

والأحزان

رغم النكبة

رغم القسوة

سنرجع يوما

للوطن

رغم الفرقة

و الخذلان

صور معبرة في ذكرى النكبة الفلسطينية

النضال الفلسطيني حق مشروع في وجه الاحتلال الغاصب، الذي سلب الشعب الفلسطيني حقه في الحرية والعيش بسلام على أرضه، كل يوم نسمع بارتقاء الشهداء ووقوع الجرحي، ناهيك عن المعاناة والألم الذي يولده في قلوب الفلسطينيين، كل هذا يفجر في القلوب الغضب والاصرار على النضال من أجل الحرية وطرد المحتل، كثيرة هي الصور المعبرة عن تلك المعاناة والتي نجدها في وجه كل فلسطيني والتي تتحدث بصمن عن آلامه ومعاناته.

اشق ارضك يا فلسطين ،ساظل اقول فلسطيني ولن اندم وستظل فلسطيني قلبي والله يعلم

قسماً لو توقفت الأرض عن الدوران.. ولو أثمر شجر الزيتون رمّان.. ولو الماء تجمّد من الغليان.. ولو أصبحت الروح في السقيان.. ولو الدم انتهى من الشريان.. لن أحبّ غيرك يا (فلسطين) طول الزمان

أيا قدس عذراً فما أحرفي تُجدي؟ وماذا ستُجدي؟ فصبراً أيا قدس لا تجزعي فإنّا لأجلك دوماً نثور.. لأقصاك نبيع الحياة وللخوف لا نمدّ الجسور

عِندمَا أتكلَم عَنْ فلسطين، فأنَا أتكلَمْ عَنْ عَالمْ، عَنْ دُنيَا، عَنْ جنَة، عَن وَطن جّميلْ وعن حب لا يموت أبداً

سيشرق فجرك فوق الربى.. ويعلو مداك الرضا والحبور.. سيشرق مهما يطول العدا.. ويقصف بالغدر كل الثغور

أنا عربية النسب.. أنا فلسطين وطني.. أنا القدس قلبي.. أنا حيفا بلدي.. أنا السوداء رايتي.. أنا السمراء بندقيتي.. وأنا بنت فلسطين

بكيت حتى انتهت الدموع.. صلّيت حتى ذابت الشموع.. ركعت حتى ملّني الركوع.. سألت عن محمد، فيك وعن يسوع.. يا قدس يا مدينة تفوح أنبياء.. يا أقصر الدروب بين الأرض

فلسطين يا أرض العروبة يا عروس لم تكتمل فرحتها اغتصبها العدو الصهيوني بكل وحشية، لم يرأف بحال أهلها، مما ولد غضب في قلب كل فلسطيني ليثأر لفلسطين منى ذلك الوحش المفترس، وما زال النضال قائماً حتى ذحر الاحتلال اما النصر أو الشهادة، الى هنا نكون قد وصلنا الى ختام مقالنا بعنوان كلمات عن النكبة الفلسطينية 2022.

شاهد أيضًا