تجربتي مع الذئبة الحمراء Lupus erythematosus أنواعها وأعراضها، يوجد الكثير من الأمراض المزمنة الخطيرة التي يمكن أن تصيب الجهاز المناعي وتشكل خطر على الشخص المصاب، ويعتبر مرض الذئبة الحمراء أو الذئبة الحمامية من الأمراض الشائعة، التي يمكن أن تصيب الجلد أو تصيب أجزاء وأجهزة مختلفة في جسم الإنسان، قد يخطئ بعض الناس في تشخيص المرض في بدايته، لكن هناك الكثير من الأعراض التي تدل على الذئبة الحمراء، وفيما يلي سوف نتناول الحديث عن تجربتي مع الذئبة الحمراء Lupus erythematosus أنواعها وأعراضها.

تجربتي مع الذئبة الحمراء Lupus erythematosus

الذئبة الحمراء هو عبارة عن مرض يصيب المناعة ويهاجم أنسجة الجسم، ويؤدي إلى حدوث التهابات في الجسم، ويعتبر مرض الذئبة الحمراء من الأمراض الغير معدية، والتي يمكن أن تهاجم أي جزء في الجسم وتتسبب في إتلافه مثل الكلى والعظام والمفاصل والجلد، وفيما يلي تجربة أحد النساء مع مرض الذئبة الحمراء:

تقول السيدة: “أصبت بالمرض المناعي المسمى بالذئبة الحمراء، ولم أكن أعلم ما هو سبب الإصابة به، وقد بدأت في اكتشاف المرض بعد ظهور بعض الأعراض الغريبة، مثل: فقدان مفاجئ في الوزن، والطفح الجلدي الذي كسا وجهي وكنت أشعر بالانزعاج الشديد منه، وكنت أرغب في إخفائه عن طريق استخدام مساحيق التجميل، ولكن دون جدوى فقد زاد الالتهاب في بشرتي، أما أكثر الأعراض التي جعلتني أذهب إلى الطبيب في أسرع وقت هو أن شعري بدأ يتساقط بصورة كبيرة ولم أتحمل رؤيته بهذا الشكل”.

وعندما ذهبت إلى الطبيب طلب مني عمل تصوير بالأشعة السينية على الصدر، حتى يتأكد في حالة وجود سائل أو أي التهاب على الرئتين، وبالفعل وجده، فأيقن أن هذه الأعراض هي الملحقة بمرض الذئبة الحمراء، ولكن أكثر شئ جعلني مطمئنة هو أن هناك العديد من الطرق العلاجية التي يمكن أن تخفف من الأعراض المزعجة لهذا المرض”.

شاهد أيضاً: تجربتي مع الريتينول وكيفية استخدامه للعناية بالبشرة

أنواع الذئبة الحمراء 

مرض الذئبة الحمراء مرض مناعي يصيب جهاز المناعة، ويشكل خطر كبير على جسم الإنسان عندما يستهدف جزء معين من الجسم، وقد يصبح هذا المرض وراثياً بعد الإصابة به، لكن السبب الحقيقي للإصابة غير معروف فقد يكون بسبب بعض العوامل الهرمونية أو الوراثية أو البيئية أو غيرها، لذلك تم تصنيف الذئبة الحمراء إلى أنواع، وهي:

  • الذئبة الحمراء الجلدية أو الحمامية القرصية: طفح جلدي يصيب أي جزء في الجسم، ويكثر ظهورها عند التعرض لأشعة الشمس.
  • الذئبة الحمراء الجهازية أو الحمامية المجموعية: تصيب أي جزء من أجزاء الجسم وهي شائعة الحدوث، وقد تكون حادة أو خفيفة.
  • بالإضافة إلى الذئبة الحمراء الوليدية: وهي نادرة جداً ويصاب بها الأطفال الرضع، عندما تكون الأم مصابة بالمرض.
  • أيضاً الذئبة الحمراء بسبب الأدوية: يمكن أن تحدث عند تناول دواء معين، وتختفي بعد ستة أشهر من التوقف عن تناول الدواء المسبب لها.

أعراض الذئبة الحمراء

عادة ما يصيب مرض الذئبة الحمراء أجزاء مختلفة في الجسم، لهذا نجد الكثير من الأعراض المصاحبة للمرض، تكون مرتبطة بشكل وثيق بالأجهزة التي تعرضت للمرض، وقد تكون هذه الأعراض خفيفة أو حادة جداً، وتكون هذه الأعراض على شكل نوبات مفاجئة تظهر كل فترة ثم تختفي لفترة، وفيما يلي أعراض الذئبة الحمراء:

  • جفاف العين.
  • الحمى
  • آلام المفاصل
  • ضيق النفس
  • تورم المفاصل
  • ألم الصدر
  • تيبس المفاصل
  • الإرهاق
  • الصداع
  • الارتباك
  • فقدان مؤقت للذاكرة
  • طفح جلدي على الوجه، يبدو كالفراشة إذ يغطي الخدود والأنف.
  • طفح جلدي في أماكن أخرى من الجسم.
  • آفات الجلد التي تظهر مع التعرض للشمس وربما تسوء معها الحالة.
  • تغير لون أصابع اليدين والقدمين إلى اللون الأزرق أو الأبيض في حالة البرد الشديد أو بسبب التوتر الشديد والضغط النفسي

شاهد أيضاً: تجربتي مع الديرما بن derma pen لعلاج جميع مشاكل البشرة

تجربتي مع الذئبة الحمراء والحمل

تعتبر النساء في سن الإنجاب أكثر عرضة من غيرها للإصابة بمرض الذئبة الحمراء، لكن من الجدير بالذكر أن هذا المرض يشكل خطورة على صحة الحامل وعلى صحة جنينها، فقد تكون المصابة بالذئبة معرضة للإجهاض المتكرر، أو يمكن أن تضع مولوداً غير مكتمل النمو، ويوجد عدة أعراض مصاحبة لمرض الذئبة لدى الحامل، وهي:

  • آلام في المفاصل والغضاريف.
  • جلطات حادة في الساقين.
  • آلام في الكلى.
  • وفي الحالات المتقدمة يؤدي المرض إلى الفشل الكلوي.
  • قصور في الدورة الدموية.
  • الإجهاض لأن المرض يهاجم المشيمة وعدم وصول الدم إلى الجنين.

شاهد أيضاً: تجربتي مع الذبابة الطائرة في العين EYE FLOATERS وطريقة علاجها

يتساءل الكثير من الناس عن تجربتي مع الذئبة الحمراء Lupus erythematosus أنواعها وأعراضها، لذلك ينصح الأطباء السيدات المصابات بالذئبة تناول الفوليك أسيد بانتظام خاصة في الثلاث أشهر الأولى، وهذا يساهم بشكل كبير في منع تشوهات الجنين، والمتابعة المستمرة عند الطبيب من أجل متابعة تدفق الدم في المشيمة.

تجارب قد تهمك

تجربتي في علاج التهاب الحلق عند الأطفالتجربتي في علاج قرحة المعدة
تجربتي مع الاستغفارتجربتي مع نقص فيتامين ب 12
تجربتي مع القرفة للاجهاضتجربتي مع كونكور
تجربتي مع القولون وخفقان القلبتجربتي مع سورة الرحمن 21 مرة
تجربتي مع الميلاتونين للاطفالتجربتي مع سماكة بطانة الرحم
تجربتي مع الهربس الفمويتجربتي مع الصلاة على النبي
تجربتي مع بنادول نايتتجربتي مع ستيرونات
تجربتي مع ترك السكرتجربتي مع دواء librax
تجربتي مع توقف نبض الجنينتجربتي مع خادمة من اوغندا
تجربتي مع حبوب انتابروتجربتي مع حبوب سترس تابس

شاهد أيضًا