تجربتي مع تأخر الزواج، حيث تعتبر من الأشياء التي تجول في أذهان الكثير من الشباب والفتيات والأهالي، وتحديدا خلال الفترة الحالية، حيث أن الزواج المبكر كان منتشر منذ العصور القديمة وأيام الجاهلية وهم يبلغون في أعمال صغيرة، وخاصة أهل الريف يختلفون في عاداتهم عن أهل الحضر، ولكن حالا الأمور تختلف ومن الممكن أن تكون تطورا أو تزداد تعقيدا بسبب الظروف التي يواجها الشخص في حياته، ومن خلال تناول الفقرات لا بد من التعرف على تلك الظاهرة الى جانب معرفة التجربة الخاصة بها والتي قام بها عدد من الأفراد، وسوف نتطرق الى ذكر الأسباب الخاصة بتأخر الزواج.

مفهوم الزواج

حيث يعتبر الزواج عبارة عن رابطة دينية وقانونية تنشأ بين الرجل والأنثى على يد رجل دين مختص وفق معتقدهما من خلال عدد من الطقوس الدينية التي يقوم بها، يحل بها للرجل والمرأة الاستمتاع ببعضهما البعض وبناء عائلة ويترتب على ذلك الزواج واجبات تقع على عاتق الرجل وواجبات تقع على مسؤولية المرأة كذلك أنهما يشتركان سويًا في تربية ألادها، ورابطة الزواج لا تنفك إلا من خلال الطلاق أو الموت علمًا بأن بعض الديانات لا تسمح بالطلاق اطلاقا، والبعض الآخر يقيده على عكس دين الإسلام حيث يكون الطلاق مباح لمجرد الخوف من نشر الفتنة في الدين لعدم القدرة على الإحسان إلى الزوج.

شاهد أيضا: تجربتي مع الشبه للأبط والوجه والتخلص من التجاعيد

تجربتي مع تأخير الزواج

حيث من خلال تلك الفقرات التالية من المقال، لا بد من القيام بسرد تجربة إحدى الفتيات التي قد تزوجت متأخرًا وهي تقص عن تجربتها مع ذلك الزواج وعن رأيها في هذه التجربة فتقول:

  • تقول أنا فتاة من عائلة متوسطة لا هي بفاحشة الثراء ولا مدقعة الفقر درست في مدارس عادية ولم يكن مستواي مختلفًا اختلافًا كبيرًا عن زميلاتي من البنات.
  • وفي الوقت الذي وصلت إلى نهاية المرحلة الثانوية لاحظت خطبة الكثيرات من زميلاتي وعدد من بنات عائلتي وبدأت أحن للحب والاستقرار وبعدها الزواج والإنجاب مثلهم وبالخصوص أنني أتصف بالجمال وتقدم الكثير من الشباب لخطبتي، ولكن في الواقع رفض والدي ذلك الأمر رفضًا باتًا.
  • فعلى الرغم من أن أبي لم يحصل قسطًا كبيرًا من التعليم إلا أنه كان مؤمنًا على أن أنهي تعليمي قبل التفكير في الزواج وكان يرى أن التعليم هو سلاح الشخص ضد قسوة الحياة فالمرأة المتعلمة تربي أولاد متعلمين يفيدون الأمة ولا تقبل الظلم والطغيان لقدرتها وقت الحاجة على رعاية نفسها.
  • في الواقع بكيت كثيرًا خلال ذلك الوقت وكنت أعتقد أنني لن أجد الزوج الذي أحبه واستقر معه اطلاقا ولكن رأي والدي كان قاطعًا لا يتزحزح التعليم ثم أي شيء في العالم، كان والدي يخبرني دائمًا أن الصغار لا يتزوجون ولا ينجبون الأطفال إنما لا بد عليهم أن يكبروا أولًا.
  • استمر الحال كما هو عليه إلى أن تخرجت وقررت البحث عن عمل كي أقوم بقضاء الوقت واكتساب الخبرات عن طريق التعامل مع الناس وقد قابلت زوجي الحالي الذي أبهرني منذ أن شاهدته ومع هذا لن يتخط التعامل بيننا إطار الصداقة المحضة إلى أن فوجئت به ذات يوم يطلب مني رقم الجوال الخاص بأبي وفي غضون أشهر قليلة تم الزواج.
  •  أنا الآن لن أندم على قرار تأجيل الزواج الى مرحلة النهاية من الدراسة حيث فهمت ما كان يتحدث عنه والدي فأنا حاليا قادرة على التواصل مع زوجي فكريًا مما جعلنا مقربين للغاية كذلك أنني أعرف كيف أتعامل مع أبنائي بأحدث وسائل التربية الحديثة الى جانب احترام أبنائي لي وثقتهم في لعلمهم بكوني امرأة متعلمة ومثقفة.

شاهد أيضا: تجربتي في علاج السكر بالقران

ما هي أسباب تأخر الزواج

يحاول العديد من الأهالي خلال هذا الوقت أن يقوموا بإقناع أولادهم سواء البنات أو الذكور بالزواج لكنهم في معظم الأحيان ما يصدمون برفض هؤلاء الأبناء لفكرة الزواج اعتمادا على اعتبارهم لا زالوا صغار العمر مما يحير آباءهم ويجعلهم ليس لديهم القدرة من أجل الوصول إلى ما في أذهان هؤلاء الأولاد وإقناعهم وسوف نذكر لكم عدد من أسباب تراجع عدد الأفراد الذين يتزوجون في وقت متأخر والأسباب كالتالي:

أولا: الأسباب الاقتصادية لعدم الزواج المبكر

حيث من المعروف أن تلك الأسباب الاقتصادية تتعدد التي تمنع الشباب من الزواج خلال العصر الحالي إلى الكثير من الأسباب الاقتصادية حيث مع زيادة معدلات التضخم وارتفاع الأسعار الى جانب الابتكارات المتلاحقة والتجديدات أصبح راتب الشباب لا يكفي لعمل أي شيء ولا شراء ما يريدون الحصول عليه ويمكن ذكر الأسباب الاقتصادية لتأخر الزواج كالتالي:

وجود الكثير من أدوات الترفيه

في الوقت الذي كانت فيه الأجيال الماضية تتزوج كانوا لا يكلفون أنفسهم بشراء العديد من الأمور فحتى المعدات الكهربائية كانت لا تتعدى الجهازين أو الثلاثة حيث لا يجعل أهل الزوجان محملين بالمزيد من المصارف على خلاف الوقت الحالي الذي تتعدد فيه الأجهزة اللازمة للحياة الى جانب الأجهزة الترفيهية التي تتحول مع مرور الزمن لعبء على عاتق الزوجان وأهلهم وفي معظم الأحيان ما يرفض الشاب والفتاة الزواج من غير هذه الأجهزة حتى لا يشعروا أنهم أقل ممن في عمرهم أو لرغبتهم في بداية حياتهم الزوجية بأحسن صورة ممكنة.

شاهد أيضًا: تجربتي مع حموضة الدم وما هي مدى خطورتها

عدم قدرة الأهل على توفير كل متطلبات العروسين

حيث إن الشاب والفتاة بحاجة إلى العديد من الأشياء كي يتزوجوا، وكما وضحناه لكم سالفا، وفي الوقت ذاته لا يستطيع الأهل إنفاق جميع هذه الأموال الطائلة حيث يجعل الشاب والفتاة يبتعدون عن فكرة الزواج كي يصنعوا ما يكفي من المال لشراء ما يرغبون به ولبس لديهم القدرة على بداية حياتهما بإمكانيات صعبة يتم حرمانهما فيها من الخواص الموجودة بالفعل في بيوت أهاليهم فهم يفضلون الاستمتاع بما في أيديهم فعلًا من المميزات بدلًا عن خسارتها ومحاولة تكوينها مرة ثانية من الصفر.

الخوف من المسؤولية المادية

حيث إن الشاب يعلم ويدرك أنه بأخذ قرار الزواج سوف يفقد إمكانية طلب الأموال من أبيه الى جانب كونه سوف يكون مضطرًا للعمل ومضغوطًا كي يقوم بالإنفاق على منزله وأبنائه وهذا يجعله يشعر بالخوف من الخطوة في حين تدرك الفتاة تماما إنها قد تلاقي بعض صعوبة العيش بما أنها وزوجها صغيران في العمر وما زالا في بداية حياتهما لهذا تفضل المكوث في بيت أهلها كي يصبح معها ما يكفي من المال لتأمين نفس المستوى المعيشي وبعد ذلك تتزوج.

ثانيا: الأسباب الثقافية لعدم الزواج المبكر

الى جانب الأسباب والعوامل الاقتصادية التي تمنع الشباب الزواج هناك عدد من العوامل الثقافية والتي لها الدور الكبير والبارز، حيث يمكن القول الى إن عدم الزواج المبكر قد ارتكز في الأساس على تغير أولويات الشباب خلال تلك الأيام واختلاف عقولهم عن عقول من سبقوهم من الأجيال وهنا يعني بتغير الأولويات واختلاف العقول وفيما يلي الأسباب:

الرغبة في إكمال التعليم

حيث في القديم كانوا الشباب بالتعب يكملون تعليمهم الثانوي وهو ينتهي عند عمر السابعة عشر أو الثامنة عشر سنة على أدنى تقدير ثم يتوقفون عن الدراسة وهذا يجعلهم يلجؤون لسوق العمل للحصول على المال ويبحثون عن زوجة لتقوم على راحتهم ويبدأو معها حياتهم، بينما البنات فكانت النسبة الأكبر منهن أميات في حين لا تتعدى المتعلمات معظمهم المرحلة الابتدائية، وهذا كله بعيدًا عن الذكور والإناث الذين لم يتاح الفرص لهم الحصول على أي قدر من التعليم اطلاقا ولكن خلال العصر الحالي بات التعليم الأكاديمي من الأمور المهمة والضرورية في الحياة إنما إن الغالبية لا يكتفي به ويحاول أن يتبع ذلك التعليم بالدراسات العليا ومع كون الشاب والفتاة مشغولان بتحصيل العلم يتأخر زواجهما كي يقوما بالانتهاء من جميع هذه المراحل الدراسية.

شاهد أيضًاتجربتي مع الاناناس للحمل بتوأم

الاهتمام بعقلية شريك الحياة

حيث إن الانترنت في العصر الحالي عام أساسي في تقريب الكثير من الأفراد، حيث قضى على الجهل بشكل واسع لهذا أصبح يوجد العديد من الأفكار حول الإنسان يتبنى من هذه الأفكار ما يناسبه وهذا جعل الشباب في عمر الزواج راغبين في الزواج بشخص متشابه معهم في أسلوب التفكير كي لا يحدث بينهم الصراعات والمشاكل التي قد تؤدي إلى الطلاق نتيجة عدم قدرتهما على التفاهم مع بعضهما البعض.

الرغبة في التزوج عن حب

لقد شاعت العديد من القصص والمسلسلات والأفلام التي تروي قصص الحب والعشق وتنتهي بنهايات سعيدة بشكل واسع في العصر الحالي وهذا جعل معظم الشباب راغبين في أن يعيشوا مثل هذه الروايات قبل أن يتزوجوا فيكون للشاب حبيبة أو يكون للفتاة حبيب تريد في الزواج منه وتحلم به بدلًا من وسائل الزواج القديمة التي تقوم على أن يتقدم الشاب للفتاة لمجرد حُسنها وطيبة أصلها، وساعد على ذلك اختلاط الفتيات بالفتيان في العديد من الأماكن كالجامعات وأماكن العمل كذلك فتحت مواقع التواصل الاجتماعي بابًا لاتصال الفتيات والفتيان بصورة أسهل حتى في حال كانوا لم يلتقوا قبلًا في الحياة الحقيقية.

شاهد أيضًا: تجربتي مع نقص ماء الجنين في الشهر السادس

ختاما، نصل بكم الى نهاية المقالة والتي وضعنا من خلالها كم هائل من المعلومات عن الظاهرة الزواج الى جانب معرفة التجارب الخاصة بها والتي قام بها عدد من الأفراد، وسوف نتطرق الى ذكر الأسباب الخاصة بتأخر الزواج.

تجارب قد تهمك

تجربتي في علاج التهاب الحلق عند الأطفالتجربتي في علاج قرحة المعدة
تجربتي مع الاستغفارتجربتي مع نقص فيتامين ب 12
تجربتي مع القرفة للاجهاضتجربتي مع كونكور
تجربتي مع القولون وخفقان القلبتجربتي مع سورة الرحمن 21 مرة
تجربتي مع الميلاتونين للاطفالتجربتي مع سماكة بطانة الرحم
تجربتي مع الهربس الفمويتجربتي مع الصلاة على النبي
تجربتي مع بنادول نايتتجربتي مع ستيرونات
تجربتي مع ترك السكرتجربتي مع دواء librax
تجربتي مع توقف نبض الجنينتجربتي مع خادمة من اوغندا
تجربتي مع حبوب انتابروتجربتي مع حبوب سترس تابس

 

 

 

 

شاهد أيضًا