موضوع عن اهمية الأمن السيبراني، الأمن المسؤول عن حماية الأنظمة المتصلة بالانترنت، كما وتعتمد المجتمعات الحديثة بنمط متواصل على تكنولوجيات الاتصالات والمعلومات المرتبطة بالشبكة العالمية، فضلاً عن أن هذا الإعتماد المطرد تواكبه مجموعة من المخاطر الناجمة والمحتملة، والتي تهدد وبشكل رئيسي الشبكة وأمن المعلومات والمجتمع المعلوماتي وأعضائه بشكل عام، بالتزامن مع انتشار العديد من التطبيقات الالكترونية والمواقع المخصصة للتواصل الاجتماعي، حيث أن التكنولوجيا والأجهزة والتقنيات الحديثة لها أوجه جانبية سلبية، ودورها الإيجابي في خدمة المجتمعات بجميع مجالات وجوانب الحياة، فمن واجبات الحكومات أن تضمن حقوق المواطنين وتمنع الاستغلال والاعتداء على خصوصيتهم، وفي مقال اليوم نسرد موضوع عن اهمية الأمن السيبراني، والتطرق للتفاصيل اللازمة لاكتمال الموضوع.

الأمن السيبراني ويكيبيديا

إن سوء الإستغلال المتنامي لكافة الشبكات الالكترونية، من أجل أهداف إستغلالية، يؤثر سلباً على أمن وسلامة البنى التحتية، المتمثلة بالمعلومات الوطنية الحساسة، غير أن أغلبها تعتمد بشكل كبير على كل من المعلومات الشخصية وأمن الأطفال، ولقد أصبح معلوماً أن البلاد الصانعة للقرار كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الاوروبي وغيرها من الدول تُصنف مسائل الأمن السيبراني كأولوية في سياساتهم الدفاعية الوطنية.

والهيئة الوطنية للأمن السيبراني عبارة عن هيئة مختصة بالأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية، والتي تتركز اهتماماتها بهذا الامن، حيث تم تأهيل عدد من الكوادر الوطنية لتشغيله، تلك الكوادر التي تمتلك شخصية مستقبلة ترتبط ارتباطاً مباشراً بالملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تتأسست الهيئة بأمر ملكي في عام 2017، ويترأس مجلس إدارتها وزير الدولة الدكتور مساعد العيبان، كما ويتم قياس المؤشر العالمي للأمن السيبراني بشكل دوري كل سنتين، وفقاً لخمس ركائز أساسية وهي( الركائز القانونية والتعاونية والتقنية والتنظيمية وبناء القدرات).

قد يعجبك:  موضوع تعبير عن فضل الوطن علينا

مميزات الأمن السيبراني

من خلال ممارسة مهام كوادر الأمن، فقد وفر الأمن السيبراني ميزات عديدة أهما أنه يشكل أفضل الحلول الأمنية لأمن تكنولوجيا المعلومات، فهو يوفر الحماية الرقمية الشاملة لعمل المواطن، كما أنه يمكن الموظفين من تصفح الإنترنت عند الضرورة، وطمئنتهم بأنهم بعيدين عن التهديدات المتوقعة والبعد عن الشعور بالخطر أثناء التصفح، وهذا أكثر مايرغب به العديد من الموظفين أثناء ممارسة العمل.
أما بالنسبة الى تخصص الأمن السيبراني في الجامعات بالمملكة، فهي تخصصات تغطي جميع المفاهيم الأساسية الكامنة وراء بناء أنظمة آمنة، سوءا بالبرامج أو الأجهزة وكل ما له علاقة بالحاسوب والانترنت، بالاضافة الى استخدام التشفير لتأمين التفاعلات، أيضاً يتركز بحماية أنظمة الكمبيوتر من الاستعلال والسرقة أو الضرر الذي يلحق بالأجهزة أو البرامج أو البيانات المخزنة عليه، ان أبرز المهارات التي يكتسبها الشخص من التخصص بهذا المجال الأمني، هو القدرة على اختبار البرمجيات، والتشفير، وسرعة وسهولة الاستخدام، بالاضافة الى اختبار الاختراق.

أهداف الأمن السيبراني

حققت هذه الهيئة الكثير من الأهداف المرجوة في أمن المعلومات، وكل ما تم وضعه من أجلها، وكالمعتاد يتم إستخدام هذه الممارسة من قبل الأفراد والمؤسسات للحماية من الوصول غير مسموح به إلى مراكز البيانات والأنظمة المحوسبة المتعددة، فنجد أن الجميع الآن في حاجة إلى وجود الأمن السيبراني، سواء في المراكز أوالشركات والمصانع، أوالجهات الحكومية وحتى المنازل، ومن الأهداف التى تأسست هذه الهيئة من أجلها هي:

  • حماية البنية التحتية للمعلومات الوطنية الحيوية.
  • الاستجابة للحوادث والهجمات الإلكترونية وحلها والتعافي منها، من خلال تداول المعلومات في الوقت المناسب والتعاون واتخاذ الإجراءات اللازمة.
  • التأطير القانوني والتنظيمي لتعزيز أمن وحيوية الفضاء الإلكتروني.
  • اسناد ثقافة الأمن السيبراني التي من شأنها تدعم الاستخدام الآمن والمناسب للفضاء الإلكتروني.
  •  تحديث وصقل الإمكانيات الوطنية للأمن السيبراني.
  • حماية المصالح الوطنية في المملكة العربية السعودية.
  • الحفاظ على الحقوق والقيم الأساسية للمجتمع.
قد يعجبك:  مقدمة وخاتمة لأي موضوع تعبير

أهمية الأمن السيبراني في رؤية 2030

يعتبر الأمن السيبراني ضرورياً لأن المنظمات الحكومية والعسكرية والشركات والمالية والطبية، تقوم بالاعتماد على تخزين بياناتها ومعلوماتها على الأجهزة الحديثة، وتقوم بمعالجتها أيضاً على أجهزة الكمبيوتر، فضلاً عن أنه من الممكن ان تكون نسبة كبيرة من هذه المعلومات هي معلومات حساساة بالنسبة الى المؤسسة، قد يشكل الوصول الغير مشروع اليها خطراً كبيراً على أمنها واتباعه بنتائج سلبية، كمعلومات شخصية أو بيانات أو أرقام مبالغ مالية وأنواع كثيرة من البيانات الخاصة.

إن إنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، سوف يدعم حماية الأمن والاقتصاد الوطني من الاستغلال ومواجهة المخاطر الالكترونية المتوقعة، تلك المشكلات التي لا تقل خطورتها عن ما يعرف بالحروب التقليدية، بل أن تلك النوعية من الحروب باتت تعتمد على الهجمات الالكترونية لينتج عن ذلك تعطيل امكانيات العدو عبر استخدام البرمجيات الحديثة الخبيثة، هذا وقد انسجمت رؤية المملكة 2030 وتوافقت جداً مع هذا التوجه الأمني، فقد قامت بدعم الاستخدام الأمثل للتقنيات المرتبطة بامن المعلومات، واسناد البنية التحيتية الرقمية ودعمها، فضلاً عن انها قامت بنشر خدمات النطاق العريض، واجتياز مراكو عالية في مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الالكترونية، الأمر الذي يتطلب طبيعياً تحقيق الأمن السيبراني الذي يتضمن النهوض بكافة التطبيقات المعلوماتية المتنوعة في شتى المجالات.

إن التقارير السعودية تُشير الى أن المملكة تعرضت خلال عام 2015 إلى ما يقارب 60 ألف هجوم الكتروني، وأن السبب بهذا يعود الى قوة الاقتصاد وأمنه في المملكة، وهذا توضح من خلال كتابة موضوع عن اهمية الأمن السيبراني، والتعرف على الأهداف والأهمية التي تم تأسيس هيئة متكاملة من أجل تحقيقها بمرسوم ملكي.