صحة حديث الرسول عن القطط، فالقطة من الحيوانات الأليفة الجميلة، والتي تميزت بأشكالها وأوانها الجذابة، فقد أحب الناس منذ القدم تربيتها، والتعايش معها، فقد ارتبط بها الإنسان قبل عشرة آلاف السنين، وهنا سنقدم لكم هل ورد عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام أية أحاديث تتعلق بالقطط وتربيتها، وهي يجوز للمسلمين اقتناء القطط في بيوتهم وتربيتها أم أنها نجس ويبج اخراجها من البيت الذي تدخل فيه، وغيرها من المعلومات التي سندرجها داخل مقالنا من أجل الاطلاع عليها ومعرفة الحكم الشرعي فيها، ومدى صحة حديث الرسول عن القطط، فإن كنت من محبي القطط أحد الحيوانات الأليفة، وترغب في تربية تلك الحيوانات في منزلك، فتابعنا لآخر المقال، لمعرفة ما إذا كان بإمكانك ان تربيها، أو أنه لا يجوز أن تقتني مثل تلك الحيوانات في منزلك، أو مكان عيشك.

حديث الرسول عن القطط

روى الترمذي في سننه وأبو داود كذلك عن كبشة بنت كعب بن مالك وكانت عند ابن أبي قتادة أن أبا قتادة دخل عليها قال: فسكبت له وضوء، قالت :فجاءت هرة تشرب فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة :فرآني أنظر إليه فقال: أتعجبين يا بنت أخي؟ قلت :نعم، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :” إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات.

حديث عن القطط في البيت

الحديث السابق الذي أوردناه لكم عن جواز تربية القطط في البيوت، فقد بين لنا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في حديثه عندما قال أن القطط ليست بنجس، فقد دلّ ذلك على طهارة هذا النوع من الحيوانات الأليفة، ما يدل على جواز دخولها البيت وتربيتها، على خلاف بعض الحيوانات النجسة التي نهى الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام عن مكوثها في المنزل، فقد شرح العلماء والدراسون، عن قصد رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قال، انها من الطوافين عليكم والطوافات، أنها تتردد عليكم من أجل الحصول على الطعام والشراب منكم، ما يدل على وجوب الرفق بالحيوان، واطعامه وشرابه، حيث كان هذا تفسير بعض الأئمة والعلماء، لمعنى الطوافات.

قد يعجبك:  من هو الصحابي الملقب بالباحث عن الحقيقة

صحة حديث الرسول عن القطط، فقد بينا لكم أن حديث الرسول عن القطط هو من الأحاديث الشريفة الصحيحة التي وردت عن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، كما وقد لقب الصحابي عبد الرحمن بن صخر، بأبي هريرة، رضي الله عنه، نسبة إلى هرة كانت تلازمه وترافقه في كل أماكنه.