متى يقال دعاء الاستخاره، يعتبر الدعاء حلقة وصل بين العبد وربه، إذ يكون المرء أقرب ما يكون إلى الله وقت الدعاء، يناجي خالقه ويدعو مالك هذا الكون بخشوع وتذلل، يرفع ذراعه إلى السماء ويطلب من خالقه أن يحقق له كل ما يتمنى، فبالدعاء تتحقق الأماني، وتزول الهموم، وتنجلي الأحزان، وتبرأ الجروح والأوجاع، لذا يلجأ الناس للدعاء في وقت الحزن والهم والضيق، كما يلجأ الناس للدعاء عند حيرتهم في أمر ما، حيث يتوجهون إلى خالق السماوات والأرض بدعاء الإستخارة، فنجد معظم الناس يبحثون عن الوقت المناسب لدعاء الإستخارة، ويتساءلون متى يقال دعاء الاستخاره، وهل يكون قبل أم بعد التسليم في صلاة الإستخارة.

متى يقال دعاء الإستخارة

من الأسئلة الشائعة التي يبحث الكثير من الناس عن إجابتها، حيث يعد دعاء الإستخارة من أهم الأدعية، حيث أن دعاء الإستخارة يتم من أجل الحصول على إشارة أو دليل في أمر أو مشكلة سببت له الحيرة والقلق، فالإستخارة هي خير دليل ومرشد للإنسان التي يهتدي من خلالها لخير الأمور وأفضل الحلول، التي تعينه على قضاء حاجته بيسر وسهولة، ويعتبر آخر الليل وقبل صلاة الفجر من أفضل الأوقات التي يستحب فيها صلاة الإستخارة ودعاء الإستخارة، ويتم ذلك بصلاة ركعتين صلاة الإستخارة، ثم الدعاء بالإستخارة في الأمر الذي يريده.

كم مرة يقال دعاء الإستخارة

دعاء الإستخارة يقوم فيه المرء بطلب المشورة والدليل في مسألة صعبة لا يستطيع أن يتخذ قراراً فيها، فبعد صلاة ركعتين صلاة الإستخارة في الأوقات المحببة لها، يقوم المرء بقراءة دعاء الإستخارة بعد الإنتهاء من الركعة الأخيرة من صلاة الإستخارة، حيث يشعر المرء بعد صلاة الإستخارة براحة عميقة أو ضيق شديد للأمر الذي صلى صلاة الإستخارة لأجله، فإذا لم يشعر بشئ فعليه أن يكرر دعاء الإستخارة مرة أو إثنتين أو أكثر من ذلك، وبعد ذلك يستشير المرء أصحاب الرأي والخبرة في الأمر الذي يحيره ويشتت تفكيره.

قد يعجبك:  ادعية عن ليلة القدر قصيره مستجابة

دعاء الإستخارة ومتى أقوله

دعاء الإستخارة كما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لصحابته، فقد روى الإمام البخاري عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام أنه كان يقول: “إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: ( اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنتَ تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني له)، قال: ويسمي حاجته”، وفي بعض المذاهب أقر علماء الفقه والسنة أن تكون تسمية الحاجة في منتصف دعاء الإستخارة، والذي يتم بعد قراءة التشهد في الركعة الأخيرة من صلاة الإستخارة.

يتساءل البعض متى يقال دعاء الاستخاره، وذلك حرصاً منهم على أداء صلاة الإستخارة ودعاء الإستخارة في أوقات الإستجابة المحببة لها، حيث تتم صلاة الإستخارة في الثلث الأخير من الليل أو قبل صلاة الفجر، وبعد الإنتهاء من الركعتين والتسليم بعد التشهد، يقوم صاحب الأمر بالدعاء بدعاء الإستخارة وتسمية الحاجة التي يريد أن يستخير الله فيها، حيث يشعر المرء بالراحة بعد دعاء الإستخارة، مما يجعله يتخلص من حالة القلق والتوتر التي أصابته نتيجة هذا الأمر.