من هم الذين قال فيهم القران الخراصون، وردت الكثير من الكلمات في آيات القرآن الكريم وقد جهلها الكثير من المسلمين، فقد كانت كلمة الخراصون التي وردت في سورة الذاريات حين قال الله تعالى: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (11) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13)}، فقد تساءل الكثير من المسلمين عن معنى تلك الكلمة، ومن هم الذين قال فيهم القران الخراصون، وخصوصاً بأن تلك الكلمة وردت أكثر من مرة في القرآن الكريم، كل تلك التساؤلات سنجيب عنها خلال مقالنا الذي جعلناه للحديث عن كلمات القرآن الكريم، والمقصود بها.

معنى الْخَرَّاصُونَ في القرآن الكريم

انتشرت العديد من الكلمات في القرآن الكريم والتي تساءل عنها المسلمين الذي يتلون القرآن، فقد نزل القرآن الكريم باللغة العربية، اللغة التي تميزت عن باقي اللغات بفصاحتها وبلاغتها، فالكلمة فيها تشتمل المعاني العديدة، وتختلف باختلاف موقعها في الجملة، فقد جاءت كلمة الخراصون في القرآن بعدة مواضع، وبمصادرها المختلفة، فقد وردت في الآيات التالية:

  • ﴿قُتل الخراصون﴾.
  • {وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ}.

وهنا سنقدم لكم المعنى المقصود في كلمة الخراصون، فقد وردت عدة آيات عنهم، والتي جعلت الكثير من المسلمين يتساءلون من هم الخراصون.

منهم الْخَرَّاصُونَ في القرآن

تساءل الكثير من المسلمين، عن المعنى والمقصود بكلمة الخراصون في قوله تعالى: “قتل الخراصون”، فالمقصود بكلمة الخراصون هو المرتابون والكذابون، فقد بين عدد من العلماء والفقهاء المقصود بالخراصون، حيث بين قتادة أن الخراصون هم أهل الظنون والفرية، وكذلك فقد بين ابن كثير وغيره المعنى المقصود بالخراصون، فقد اعتبر الخراصون هم من فئات المنافقين، وهل الشك والريب والكذب والظنون، فقد جاءت آيات القرآن الكريم لتصف بعض الفئات الضالة التي يجب الحرص عند التعامل معها، فقد كان القرآن شامل متكامل لكل المجالات والقضايا والأمور.

قد يعجبك:  صلاة الاستخارة كيف تصلى وكيف تعرف نتائجها

من هم الذين قال فيهم القران الخراصون، هم المنافقون والكذابون والمرتابون، ولكن هناك بعض الطوائف والتيارات المنتشرة في الوقت الحالي الذين يمسكون زمام تلك الآية ويفسرونها على هواهم، فيقتلون من يخالفهم، وبالطبع سوف يحاسب كل من تسول له نفسه أن يطبق القتل على أناس بغير وجه حق، فهؤلاء الفئة الله أولى بهم وهو المتصرف وحده به، فقتل الخراصون أي لعن الكذابون والمرتابون، وليس القتل كما يزعم البعض.