متى يبدأ التكبير المطلق في عيد الأضحى، عيد الأضحى هو عيد من أعياد المسلمين والذي يأتي بعد أداء المسلمين لفريضة الحج، وهو من أعظم أيام الدنيا ويقال بأن الدعوات في يوم النحر لا ترد، والأيام العشر الأوائل من ذي الحجة بشكل عام هي أيام فضيلة وعلى المسلم أن يحرص على استغلالها في كل يرضى الله، وأن يملأها بالتكبير والتسبيح والتهليل والتحميد والاستغفار، وفي هذا المقال سنعرض لكم متى يبدأ التكبير المطلق في عيد الأضحى

التكبير المطلق في عيد الأضحى

أهم ما يميز تكبيرات عيد الأضحى عن عيد الفطر أنها تبدأ مع بداية أول يوم من شهر ذي الحجة، وتنقسم التكبيرات حسب تصنيف العلماء إلى: التكبير المطلق والتكبير المقيد، والتكبير المطلق هو التكبير الذي يبدأ مع بداية شهر ذي الحجة أي في اليوم الأول من شهر ذي الحجة وهذا النوع من التكبيرات لا تختص بزمان أو مكان معين وذلك استناداً على الحديث الشريف عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من أيامٍ أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)، وقال الإمام البخاري في صحيحه:( وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد ويكبر أهل الأسواق حتى ترتد منى تكبيراً).

وكان عبد الله ابن عمر يكبر في منى في تلك الأوقات خلف الصلوات وعلى فراشه وفي مجلسه وفي ممشاه، أما التكبير المقيد فيكون بعد الصلوات الخمس المفروضة، والراجح عن أهل العلم أنها تبدأ من فجر يوم عرفة وتنتهي حتى عصر اليوم الأخير من أيام التشريق، أي يكون بعد تلاث وعشرين صلاة، عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق.

قد يعجبك:  تفسير وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا

وروى أيضاً ابن أبي شيبة بسنده عن علي رضي الله عنه أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرقة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

ونستنتج مما سبق أن التكبيرات مشروعة من أول يوم في شهر ذي الحجة مطلقاً، وتكون تكبيرات مقيدة أي بعد الصلوات المفروضة ذلك من فجر يوم عرفة وحتى عصر اليوم الثالث من أيام التشريق، مع العلم أن التكبيرات مشروعة للرجال والنساء أيضاً.

متى يبدأ التكبير في عيد الأضحى

كما ذكرنا أن من أحب الأعمال إلى الله في العشر من ذي الحجة وفي عيد الأضحى بالتحديد هي التكبيرات، والتكبير إما يكون مطلق أو مقيد، فالمطلق هو الذي يكون أي وقت من الليل أو النهار في أيام العشر الأوائل من ذي الحجة،  أما المقيد فهو الذي يأتي عقب أداء الصلوات الخمس المفروضة، ومما جاء في وصف التكبير المقيد ما ورد من قول علي وابن عباس رضي الله عنهما أنه من صبح يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق. أخرجه ابن المنذر وغيره.

وتكبيرات الحاج بالنسبة للتكبير المقيد فأنه يبدأ للحاج من بعد صلاة الظهر في يوم النحر، وأكثر الصيغ صحةً من صيغ التكبير هي ما أخرجه عبد الرزاق بسندٍ صحيح عن سلمان رضي الله عنه قال: (كبروا الله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً)، وكذلك ما ورد عن عمر وابن مسعود رضي الله عنهما: ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد).

وصلنا إلى ختام المقال متى يبدأ التكبير المطلق في عيد الأضحى، حيث أن الله شرع التكبير المطلق في أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، ويستحب التكبير في جميع الأوقات من هذه الأيام، أما التكبير المقيد فحسب ما ورد من الفقهاء وأهل العلم أنه يبدأ في بداية يوم عرفة وحتى عصر آخر أيام التشريق.