حالات عدم توافق فحص الزواج ، على الرغم من أهميتها الكبيرة وضرورة القيام بها، إلا أنها تعتبر من أسوأ الأمور والفحوصات التي يمر بها أي شخصين مقبلين على الزواج، فكم من شريكين كانت بينهما قصة حب كبيرة، ولكن أثناء الفحص وجدوا أنه لا توافق بينهما، وأن ارتباطهما ببعضهما البعض قد يسبب بالكثير من الأمراض، هذا الأمر الذي يجعل الشريكين يشعران بالألم الشديد، ومع ذلك يجب عدم الاستهانة به والقيام به قبل الزواج الفعلي، فألم الفراق أهون بكثير من ألم عدم الإنجاب، أو ألم رؤية المرض يغزو جسد الأطفال إن حصل الإنجـاب، سنتحدث في تالي الموضوع عن حالات عدم توافق فحص الزواج.

متى يكون تحليل الزواج غير مطابق

بعد الفرحة الكبيرة التي تحل على وجه كل من العروسين الذين أقبلا على الزواج، وقاما بإجراء جميع الخطوبة، أن هناك خلل عند إجراء الفحص الطبي يمنع من إتمام الزواج، فتدخل الحسرة في قلب كل منهما، ويكون عدم توافق بين كل منهما في الحالات التالية:

  • أن يكون أحد الطرفين مصاب بالأنيميا أو حامل لها، وذلك كونه مرض وراثي قد ينتج عنه توارث للأبناء أو تشوهات.
  • إن كان أحد الطرفين مصاب بالكبد الوبائي، فيمنع الزواج، ولكن هناك بعض الحالات التي ترفض ذلك وتكمل الزواج، ففي هذه الحالة يتم إعطاء المريض جرعتين من عقار علاج المرض، بين كل جرعة والأخرى شهر، ثم يتم إعطائه جرعة ثالثة بعد ثلاثة أشهر وتعد الأخيرة جرعة منشطة، أما إن كان المصاب هي الأم فيتم إعطاء الطفل بعد الولادة لقاح مناعي يسمى “القلوبيولين”.

الاستعلام عن نتيجة فحص الزواج

يتوجب على كل اثنين مقبلين على الزواج أن يقوما بإجراء الفحص الطبي، وعدم الاستعجال في كتب الكتاب، حتى تظهر نتيجة الفحص، وذلك خوفا من عدم التوافق بينهما، ويمكن بعد إجراء الفحص الذي تم إجراءه بعد حجز موعد على تطبيق صحتي أو تطبيق موعد الاستعلام عنه عن طريق الخطوات التالية:

  • إن كان كلا من الطرفين المقبلين على الزواج سليمًا، يتم إصدار شهادة توافق لهما، وتصلهما رسالة نصية بذلك تشتمل على رقم الشهادة، وكذلك رابط الاستعلام عن شهادة فحص الزواج.
  • إما إن ظهرت نتيجة أحد الطرفين أو كلاهما على أنها إيجابية، تصل إليهما رسالة نصية تخبرهما بضرورة أخذ موعد عند عيادة المشورة، وبعد أن يحضر كلا من الطرفين للمشورة، يتم إجراء الأمور الوقائية اللازمة حتى تصدر الشهادة، وبعد صدورها يتم إرسال رسالة نصية لها على الهاتف المسجل.

تجربتي مع فحص الزواج

قبل أن يتسرع المقبلين إلى الزواج إلى كتب الكتاب أو غيرها من الأمور التي تتعلق بالفرح، يجب عليهما أن يقوما بإجراء فحص طبي لرؤية مدى إمكانية وجود توافق زواج أم لا، حتى لو حدث غير ما يرغبا لا يشعرا بالألم والأسى، إذ أن إحدى التجارب تقول والحزن يملأ عينيها:

  • لقد جاءني خاطب من عائلة غريبة، وعندما سمع بذلك ابن عمي أسرع مباشرة ليرسل عمي ليطلبني علما أنه ليس جاهز، فأسعد أبي بأن ابن عمي جاء ليخطبني، وطلب أن أنتظر سنتين حتى يكمل نفسه، فكنت لا أمانع وحتى والدي لم يمانع بذلك، وأمضيت سنتين كاملتين معه وهو يأتي علينا وأجلس معه لكن برفقة العائلة، وكنت سعيدة جدا به، وبعد مضي السنتين واقتراب الفرحة، بدأنا نشعر بفرحة عارمة جدا، ولكن قبل كتب الكتاب جاء دور الفحص الطبي الذي لم نكن نحسب له في أي يوم حسابًا، ولكن مع الأسف تم إصدار النتيجة، وكنت حاملة للمرض، فتوقف الزواج، وحينها أدركت أنني ضيعت من عمري عامين متكاملين، كان الأولى بهما أن أتزوج غريب وأنجب فيها، ولكن للأسف، ومع ذلك فمباشرة ذهب ابن عمي ليخطب أخرى وتزوج وها أنا أتحسر على ما ضاع من عمري.

حالات عدم توافق فحص الزواج، متعددة حالات عدم التوافق على الزواج، ولهذا يجب على أي شخصين مقبلين على الزواج من إتمام الفحوص الطبية قبل أي خطوة، أما من عرف بعدم التوافق وأصر على إتمام الزواج، فعليه في البداية أن يتحمل نتيجة ما سيحدث له في المستقبل أو لأولاده، كما عليه متابعة الأطباء والعيادات الطبية لإعطائه اللقاحات والمنشطات والتي قد تحد من أن تتسبب بالمرض.

شاهد أيضًا