تجربتي مع الباقيات الصالحات، الباقيات الصالحاتِ يكون لها الفضل الكبير في مغفرة الذنوب، واصلاح الحال، واستجابة الدعاء، وكسب الحسنات، وذكر الله المستمر والدائم له الأجر العظيم، والثواب الكبير، والفوز بالجنة والبعد عن النار، وكان التجارب كثيرةً لذكر الله، والمداومة على الاستغفار وذكر الباقيات الصاحات، وفي مقالنا سنتحدثُ حول تجربتي مع الباقيات الصالحات.

ما هي الباقيات الصالحات

قال تعالى:( المال والبنون زينةُ الحياة الدنيا والباقيات الصالحاتِ خيرٌ عند ربك ثواباً وخيرٌ أملا)، أفضل ما هي في الدنيا هي المداومة على الاستغفار وذكر الله، حيثُ أنّه بذكر الله سبحانه وتعالى تطيبُ الحياة، وتزال الهموم، وتُفرجُ الكروب، ويصلح الحال، ويدخل الانسان الجنة، ويبعدهُ عن النار، وذكر الباقيات الصالحات والتي هي سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله أكبر يكونُ فيها ثوابٌ عظيم، وأجر كبير، وكانت الباقيات الصالحات قد وردت مرتين في كتابِ الله سبحانه وتعالى، واختلفَ بعضُ العلماء في تفسيرِ ما هي الباقيات الصالحات من الذكر أم من الفعل بأداءِ الصلواتِ الخمس، والأعمال الصالحة، وما لهما من الأجر والثواب والقرب من اللهِ جلّ جلاله، ولكن كان الجمع من أكثر العلماء على أنّ الباقيات الصالحات هي التكبير، والتهليل، والتسبيح، والحمد، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وهذا استناداً لما جاء في الأحاديث النبوية الكثيرة عن ماهية الباقيات الصالحات.

فضل الباقيات الصالحات

المداومة على ذكر الله جل جلاله، والاستغفار، والأعمال الحسنة الخيّرة يكونُ فيها الاجر الكبير والثواب العظيم، وتكفير السيئات وزيادة للحسنات/ واستجابة للدعاء، ودخول للجنة وعتق من النار، والتسبيح والتهليل والتكبير والحمد يكونُ فضلها عظيم في الدنيا والآخرة، حيثُ يتلخص فضل الباقيات الصالحات في الآتي:

  • المداومة على ذكر الباقيات الصالحات والتي هي سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله أكبر تكونُ سبيلاً لدخولِ الجنة، والنجاةَ من النار، والفوز برضا ورحمة الله جل جلاله، وفي ذلك قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (خذوا جنتكم )، وذلك بقولِ المنجياتِ من النار وأهوال يوم القيامة، والتي هي الباقيات الصالحات.
  • تكونُ الباقيات الصالحات من أحب الكلام الى الله عزوجل، حيثُ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:( أحب الكلام الى الله أربع سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله أكبر لا يضرك بأيهنّ بدأت).
  • المداومة على ذكر الباقيات الصالحات فيها زيادةٌ للحسنات، وتكفيرٌ للسيئات، حيثُ أنّه من قال سبحان الله كتبت له عشرون حسنة، وحطت عنّه عشرون سيئة، من قال الله أكبر، لا اله الا الله فلهُ أيضاً مثل ذلك، ومن اختتم قوله الحمد لله كتبت له بها ثلاثون حسنة، وحطت عنه ثلاثون سيئة، وهذا استدلالٌ من حديثِ رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم عن فضل الباقيات الصالحات.
  • وفي فضلِ الباقيات الصالحات قيل بأن الملائكة تضل تستغفرُ لمن يقول الباقيات الصالحات حتي يجيءُ بهنّ وجه الرحمن.
  • تكون الباقيات الصالحات من أفضل الأذكار، حيثُ قال -صلى الله عليه وسلم-:( أفضل الذكر لا اله الا الله).
  • كما أن التسبيح، والحمد، والذكر، والتهليل في الباقيات الصالحاتِ كلٌ له ثواب الصدقةِ وأجرها.
  • كما أن المداومة على قول الباقيات الصالحات تغرسُ لصاحبها شجرةٌ في الجنة.
  • المداومة على ذكر الباقيات الصالحات فيهِ غفران للذنوب، وتكفير للسيئاتِ، وزيادةٌ للأجر والثواب والمغفرة عند الله جلّ جلاله.
  • ومن داوم على ذكر الباقيات الصالحات فإنّه يذكرُ بصاحبهم عند عرش الرحمن، حيثُ قال -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد، يَنعَطِفْن حول العرش لهنّ دَوِيٌّ كدَوِيِّ النحل، تذكر بصاحبها، أما يحب أحدكم أن يكون له، أو لا يزال له من يذكر به).
  • المداومة على ذكر الباقيات الصالحات يكونُ فيه استجابةً للدعاء أيضاً.

تجربتي مع الباقيات الصالحات

الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله أكبر، والتي تكونُ هي من أفضلِ الأذكار التي تُقربُ المسلمَ من الله جلّ جلاله، وتزيدُ من أجرهِ وحسناته، وتكفرُ سيئاته، وفي التجارب من ترديد الباقيات الصالحات، حيثُ قال سيدة بأنّها كانت قد تزوجت من الشخصِ الذي تحبّهُ وتريدهُ، وفي بداية الزواجِ كانت الحياة سعيدة، ولا يوجدُّ بها أيّاً من المشاكل التي تصادف الآخرين في مرحلة بداية زواجهم.

وبعد عام من الزواج ذهبت أنا وزوجي الى الطبيب لمراجعة سبب تأخر الانجاب والاطمئنان، وبعد اجراء الفحوصاتِ والتحاليلِ اللازمة كان قد تبينَ منها بأنني عقيمة لا أنجب أبداً، ومنذُ ذلك الوقت صرت حزينةٌ جداً، وتعكر صفو الحياة، وبعد عدة أشهر بدأت المشاكل الكثيرة بيني وزوجي بسبب عدم قدرتي على الانجاب وأني عقيم.

وكانت حالتي النفسية قد ساءت كثيراً وكنتُ قد أغلقتُ على نفسي ولم أرغب بمقابلة أي أحد، وكنتُ دوماً ما أشعر بالضيق والحزن، حتى قرأت عن تأثيرِ الباقيات الصالحات في القربِ من الله سبحانه وتعالى، وفي تغيير الحال، واستجابة الدعاء، فتوجهت الى الله جل جلاله بالدعاء بأن أنجبَ وأصبح أماً، وضللت أردد الباقيات الصالحات طوالِ اليوم.

وبعد مدةِ من فعل الأعمال الصالحة، وأعمال الخير، والمداومة على التسبيح والتهليل والتكبير والحمد، والاستغفار كلّ ليلة بلا كللِ ولا ملل، كنتُ قد شعرت بالتعبِ والاعياء، وذهبت الى الطبيب لمعرفة سبب التعب المُفاجىء، وطلب بعض الفحوصات، والتي كانت نتيجتها بأنني حامل، فالباقيات الصالحات هي سبباً من أسباب استجابةِ الدعاء والقرب من الله جل جلاله، ونيلَ محبتهُ ورضاه، كما أنّها تجلبُ الرزقَ للإنسان.

وفي نهاية مقالنا نكن قد تحدثنا عن الباقيات الصالحات، والتي هي سبحان الله، الحمد لله، لا اله الا الله، الله أكبر، وفضلُ الباقيات الصالحات في أنّها من أفضل الذكر عن الله جل جلاله، وبأنّها تغفر الذنوب، وتكفر السيئات، وتزيد الحسنات، وتدخل العبد الجنة، وتمنعه من النار، وهي تكونُ من أحب الكلام الى الله سبحانه وتعالى، كما تحدثنا عن تجربتي مع الباقيات الصالحات، حيثُ أنّها بابٌ للرزق، وطريق قصير لاستجابة دعاء العبد.

شاهد أيضًا