من هي وجدان الكنيدري، لاقت قصة وجدان الكنيدري التي توفيت في تفجير حي الوشم بالعاصمة الرياض في سنة 2004 انتشاراً كبيراً بين دول العالم حيث أدى هذا الانفجار لتدمير عدد كبير من المباني السكنية ونتج عن ذلك العديد من الضحايا من مختلف المراحل العمرية يحملون جنسيات كثيرة، ومن بينهم كانت تلك الطفلة التي تُدعى وجدان التي تركت حزن كبير بين مواطني المملكة العربية السعودية تبقي تلك القصة لها أثر كبير لا ينتسى مع مرور الوقت، خرجت وجدان من حياتها وهي تلهو مع العصافير بكل براءة، ومن خلال السطور التالية سنتعرف وإياكم على من هي وجدان الكنيدري التي توفيت في تفجير حي الوشم؟

من هي وجدان الكنيدري

من هي وجدان الكنيدري، على إثر حادث أليم قبل أكثر من خمسة عشر عاما، لا زالت براءة طفولة وجدان تلوح في الأفق، في ظهر يوم الأربعاء المرير، ارتقت وجدان وتمزقت اشلائها تحت ركام منزلها، رحلت الابتسامة الجميلة، وبدأت قصتها في سنة 2004 بحي الوشم في العاصمة الرياض عندما تم تفجير عدد من المباني السكنية وأسفر هذا الانفجار عن وقوع العديد من الضحايا من مختلف الفئات العمرية، ومن ضمن هؤلاء الضحايا كانت الضحية وجدان الكنيدري، التي ماتت وهي تلهو بعصافيرها في منزلها وانتشرت هذه القصة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الواقع كانت هذه النهاية لوجدان وعصافيرها، في ظهيرة اليوم الحادي عشر من شهر ابريل حدث تفجير كبير في الحي العتيق بالرياض المكتظ بالقطاعات الخاصة والحكومية ومراكز الامن ومبنى الادارة العامة للمرور ، وكان التفجير بجوار منزل عائلة الطفلة وجدان الكنيدري وخلال التفجير تساقط ركام هذه المباني وسور المنزل على الطفلة وجدان مما أدى ذلك لوفاتها على الفور؛ ان هذه الحادثة الأليمة والمريرة التي وقعت في اليوم الأسود لن ينساها الشعب السعودي حتي اللحظة؛ الطفلة وجدان تعتبر رمز للبراءة والطفولة اغتاله الارهاب في حادثة الوشم 2004.

ضحايا عملية الوشم 2004

ضحايا عملية الوشم 2004، لا يقتصر الضرر على الطفلة وجدان وعائلتها بل يوجد هناك الكثير من الأسر التي خسرت أرواح يوجد العديد من السيدات التي ترملت ويُتمت اطفالها وروايات عديدة تركتها تفجيرات الوشم في سنة 2004 ومن خلال التالي ابرز ما حدث في تفجيرات الوشم عام 2004.

  • لقد كان الضحايا عددهم كبير ومن مختلف الفئات العمرية والجنسيات، حيث كانت الطفلة وجدان من أبرز رموز الحادث الذي تضامن معها وطن بأكمله؛ لكي تحل اليوم وجدان ثانية بنفس الاسم، ونفس العمر وتعيشه في الحاضر، يشابه لعمر توقف عنده عمر الأعوام الذي عاشتها وجدان، فإن وجدان الطفلة التي رحلت ضحية، خُلقت من أجل الحلم الذي لطالما حلمت تحققه، وأرغمتها قوى الإنتحاري عبد العزيز المديهش على الخروج من الحياة عندما كانت تلهو بعصافيرها وتعيش أدق التفاصيل التي ترسل من خلالها حمامة سلام لوطنها وعالمها عالم الطفولة والبراءة.
  • وقع تفجير الوشم 2004 في المملكة العربية السعودية،كما أن الارهابي الذي قام بتنفيذه يُطلق عليه اسم عبد العزيز المديهش يعيش في العاصمة الرياض ووقع هذا الحادث يوم الأربعاء الموافق 21/ ابريل سنة 2004، حيث قام باستُهداف هذا المبنى الخاص بإدارة الأمن العام في حي الوشم في الرياض بالمملكة، الذي يشمل على الإدارة العامة بالمرور، وقيادة قوات الطوارئ الخاصة، خلال عملية انتحارية نفذها بسيارته المفخخة وتسبب هذا التفجير بوفاة 5 أفراد بالإضافة للطفلة وجدان، وهم: العقيد عبد الرحمن الصالح، والنقيب إبراهيم الدوسري، وموظف مدني يُدعى إبراهيم المفيريج، وكافة هؤلاء موظفين في داخل المديرية العامة للمرور. وجندي الحراسة الذي كان على بالقرب من البوابة التي تم تفجير سيارة الإرهابي بجانبها، وأدى هذا التفجير إصابة ما يزيد عن مئة وثمانية وأربعون فرداً.

من هي وجدان الكنيدري، أعلنت الجهات الأمنية في المملكة العربية السعودية بعد مرور عدة ايام من هذا التفجير عن كشف هوية الانتحاري الذي أقدم تفجير مبنى إدارة المرور، وصدر بيان عن وزارة الداخلية بأن عبد العزيز المديهش هو الشخص الذي كان في داخل السيارة المفخخة وكان في داخلها أكثر من ألف ومئتان كيلو غرام من خليط الأمونال المتفجر. وكشف هذا البيان الصادر عن وزارة الداخلية في المملكة في ذلك الوقت، بأن عبد العزيز كان مطلوب للجهات الأمنية وهارب منها بسبب إرتباطاته المؤكدة والموثقة بالجماعات الضالة.

شاهد أيضًا