تجربتي مع الميلاتونين للاطفال ، إن راحة الأطفال هي كل ما يهم الأمهات، وإننا نلاحظ في هذا الحياة أن كثير من الأمراض التي باتت تظهر على الأشخاص، إذ أننا وفي أمان الله قد يشعر بعض أطفالنا بالألم أو الإعياء ولا نعرف سبيلا لإخراجه من تلك الحالة، وعند ذهابه إلى الطبيب يخبرنا بنوع محدد من الأمراض نكون لم نسمع عنه قبل ذلك على الإطلاق، لكن الله عز وجل هو الذي أوجد تلك الأمراض وكما اوجدها أوجد لها مخرجا، فلكل داء دواء بإذن الله تعالى، في هذا المقال سنتحدث عن نوع هرمون جديد أو ربما غريب على الأسماع، سنعرف المزيد عنه، وسنخبر عن بعض التجارب التي عاشت نفس التجربة، من خلال قول أحدهم تجربتي مع الميلاتونين للاطفال.

تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء

في عيادة إحدى الأطباء تنتظر مجموعة من السيدات وكان من ضمن تلك السيدات امرأة تحمل في ملامحها هما وبجانبها طفل صغير يبدو على وجه القلق والأرق والإعياء، ومن خلال تبادل السيدات الحديث مع بعضهن البعض، أخبرتهن تلك المرأة بحكايتها قائلة:

  • كما ترون ابني صاحب خمسة أعوام، منظره يدل على عدم النوم وشدة الإعياء، فقد لاحظت منذ ثلاثة أشهر أن ابني لا يستطيع النوم في الليل، وما إن يحل النوم حتى يظل يتقلب من جهة إلى أخرى دون أن تغمض له عين، هذا الأمر الذي زاد من قلقي، وخفت أن يكون يتعرض للأحلام المزعجة، فأصبحت أنام بجانبه، ولكن للأسف لم يتغير شيء، وما أقلقني أنه أصبح ضعيف الشهية من قلة النوم، عدا عن وجهه الذي ضعف كثيرا، فذهبت به إلى معالج نفسي ليرى حالته، ولكن تبين أنه لم يكن يعاني من أي مشكلة أو اضطراب نفسي، فقم باصطحابه معي إلى طبيب الأطفال وبعد فحوصات عدة أخبرني الطبيب أنه يعاني من نقص هرمون الميلاتونين، ولكنني تعجبت مع العلم أنني هذه أول مرة أسمع به، وأخبرني الطبيب أن هذا الهرمون لا يظهر هرمون إلا في الظلام، وهو المسئول عن تنظيم الساعة الداخلية البيولوجية أو ما يعرف بإيقاع التواتر اليومي في جسم الإنسان، وإن أي اضطراب في إنتاج هذا الهرمون يؤدي إلى حدوث الاضطراب والقلق في النوم، الأمر الذي يصاحب تلك الأعراض فيما بعد مشاكل عصبية ونفسية وجسدية.

هل الميلاتونين يزيد الوزن

لا أعرف مدى صحة تأثير نقص هذا الهرمون على الأطفال أم لا، فالطفل الصغير من السهل عليه الخلود إلى النوم، وقد أرجع البعض أن أي اضطراب يحدث للطفل وإن كانت كافة التحاليل نظيفة فمن الصعب إرجاع ما فيه لهذا الهرمون، لذا يجب التأني عند تناول أي دواء من أجل تنظيمه، عن هذا تتحدث إحدى الأمهات بألم قائلة:

  • لقد شعرت أن وزن طفلي زاد بشكل ملحوظ علما أنه قليل الأكل، فقد بدأ في آخر فترة من حياته قليل النوم، فقد لاحظت عليه أنه ما إن يلجأ إلى فراشه حتى يستمر في التقلب ولا ينام أبدا، قمت لأجل ذلك بتغيير فراش غرفته للون يحبه، وكذلك قمت بوضع المزيد من الرسومات في غرفته، ولكن دون أي فائدة فما زال يشعر بالأرق عند اقتراب الليل، مما جعلني أذهب به إلى الطبيب الذي أخبرني أن طفلي يعني من خلل في تنظيم هرمون الميلاتونين، وهذا الأمر هو السبب الرئيس في زيادة وزنه، كون أن هذا الهرمون يحدث خلل في الساعة البيولوجية للمصاب به، ويؤدي إلى الإجهاد وقلة النشاط نتيجة قلة النوم، وكل هذا بلا شك يعمل على عدم القضاء على الدهون، لقد شعرت بالقلق على ابني جراء ذلك، ولكن الطبيب طمأنني وأخبرني أن هناك حبوب أو شراب يتم تناوله يساعده على تنظيم هذا الهرمون، ويشعره بالنعاس الشديد الذي ينظم نومه يومًا عن يوم، وبالفعل بدأت بتقديم الجرعات اللازمة وفق إرشادات الطبيب ووجدت تحسن كبير في حياة ابني، وقمت بعمل مراجعة لمعرفة هل عاد الهرمون لإنتاجه الطبيعي، وكانت النتيجة مرضية بفضل الله عز وجل.

إن بعض الأمراض ليس مكتوبة فقط على الكبار فقط، فبعض الأطفال يصيبهم ما يصيب الكبار تماما، فيتعرضون إلى خلل في بعض هرمونات الجسم، ولكن يكون الخوف عليهم أكبر بكثير ما لو كان المصاب كبيرا، لهذا تحرص دائما العائلات إلى الاهتمام بالأطفال من كافة النواحي، بهذا نكون قد عرضنا لكم تجربتي مع الميلاتونين للاطفال.

شاهد أيضًا