لماذا سمي مقام ابراهيم بهذا الاسم، يعتبر مقام إبراهيم من الأماكن المقدسة والموجودة حول الكعبة المشرفة، ومن أهم البقاع المقدسة على وجه الأرض، كما أن معرفة لماذا سمي مقام ابراهيم بهذا الاسم مرتبطة بشكل كبير بقصة سيدنا إبراهيم عندما توجه إلى مكة ووضع السيدة هاجر وابنهما إسماعيل، ومما يجب معرفته في سؤال لماذا سمي مقام ابراهيم بهذا الاسم أن هذه التسمية مرتبطة بأحداث معينة وأمور محددة، وتسمية المقام بهذا الاسم مرتبطة ارتباط كبير بخليل الرحمن وأبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام، عندما أمره الله بالتوجه إلى مكة وبناء الكعبة، وبعدها أصبحت تلك المنطقة من المناطق المقدسة ومن أقدس بقاع الأ{ض على مستوى العالم بأكمله.

لماذا سمي مقام ابراهيم بهذا الاسم

مقام ابراهيم، سمي مقام إبراهيم بهذا الاسم لأن هذا المقام هو الحجر الذي وقف عليه نبي الله إبراهيم عليه السلام، عندما أراد أن يقوم ببناء الكعبة، عندما أمره الله عز وجل بذلك، وقد ساعده في بناء الكعبة ابنه إسماعيل، وكان سيدنا إسماعيل يساعد أباه في جمع الحجارة التي تم استخدامها في بناء الكعبة، وقد قام سيدنا إبراهيم ببناء الكعبة ورفع الأحجار وعندما ارتفع البناء أحضر إسماعيل عليه السلام الحجر إلى والده إبراهيم، وقد وقف سيدنا إبراهيم عليه السلام على الحجر ورفع يديه متوجها إلى الله عز وجل بالدعاء، وطلب منه أن يتقبل العمل الصالح.

أين يقع مقام إبراهيم

مقام ابراهيم، يقع مقام ابراهيم عليه السلام أمام الكعبة المشرفة، وهو يبعد ما مقداره إحدى عشر متراً عن الكعبة، إلى الشرق منها، وذلك إلى ناحية الصفا والمروة تحديداً، ويبعد عن بوابة الكعبة الأمامية، والمقام عبارة عن حجر أثري، وعلى هذا الحجر وقف سيدنا إبراهيم عليه السلام لينادي بالناس إلى الحج، وظلت آثار الأقدام باقية وكان الحجر شكله مربع ولونه ممزوج ما بين عدة ألوان البياض والسواد والصفرة، ويبلغ ارتفاع الحجر حوالي نصف متر تقريبا، وقد تم تغطية الحجر بواجهة زجاجية وهي مغطاة بالنحاس، وأرضية هذا المقام رخامية يصلي فيها المسلمون خلف المقام أثناء تأدية الحج، وقد قال تعالى في كتابه العزيز: “وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى” [البقرة: 1].

لماذا مقام إبراهيم بعيد عن الكعبة

كان الحجر يقع بجانب الكعبة، وملاصق لها وذلك حتى عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حتى جاء فتح مكة وتم تغيير مكان المقام إلى المكان الحالي له، ومما ساعدهم في ذلك هو حتى لا يعيق هذا الحجر المسلمين أثناء قيامهم بتأدية الصلاة فغيروا مكانه.

ثم بعد ذلك في عهد عمر بن الخطاب جاء سيل شديد في مكان الحجر ودفع الحجر إلى مكان بعيد عن الكعبة المشرفة، وقام عمر بن الخطاب بوضعه في مكانه مرة أخرى كما قبل، وقد كان هذا المقام مكشوف ولا يوجد عليه أي غطاء لتغطيته ولحمايته، وبعد ذلك تم صناعة قبتين  واحدة من الخشب وأخرى من الحديد وصنعوا صندوق ووضعوا المقام في داخله وهو لحمايته وحفظه من أي عوامل خارجية.

فضل مقام إبراهيم

ما يذكر من فضل هذا المقام هو تخليد للذكر في آيات القرآن الكريم، فقد قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: “وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود”. فهو مكان يتوجه إليه الناس وهو آية للناس ومما تدل على قدرة وعظمة الله، وأثر القدم على الحجر باق إلى يومنا هذا والدعاء خلفه من الأشياء المحببة، وهو موطن لاستجابة الدعاء حسب الفقهاء.

يعتبر مقام سيدنا إبراهيم من أهم الأماكن المقدسة في هذا العالم، ولمعرفة لماذا سمي مقام ابراهيم بهذا الاسم فإننا نرجع إلى قصة بناء الكعبة عندما أمر الله سيدنا إبراهيم ببناء الكعبة، وساعده في ذلك ابنه إسماعيل وعندما ارتفع البناء وضع إسماعيل لأبيه إبراهيم حجر يقف عليه وبقي هو مقام إبراهيم عليه السلام، وقد ذكر في القرآن الكريم.

شاهد أيضًا