هل حسن كامي مسيحي ، يعتبر هذا الممثل الكبير من عظماء الفنانين الذين نشأوا في مصر، فهو صاحب باع طويل في المسيرة الفنية، إذ انطلقت أولى خطواته في السير تجاه هذا المسير في عام 1963، على الرغم من عدم تفرده في مهنة التمثيل إلا أنه أدى دورا مميزا، وكان له حضور فريد في كل الأعمال التي يؤديها، فكان يعمل أيضا موظف حجز ومبيعات في شركة سياحية، متنقلا منها إلى عدة اعمال أخرى ليحط رحالة في شركة بون فوياج للسياحة، ليترأسها، حياة الفنانين دائما تكون محط أنظار المتابعين لهم، ويتساءلون عن ديانة الأشخاص حتى عد رحيلهم، في هذا المقال سنجيب على إحدى هذه التساؤلات القائلة هل حسن كامي مسيحي.

ديانة حسن كامي

على الرغم من صورته التي توحي وبشدة أنه مسيحي، إلا أنه مسلم الديانة، أما ما متداول عن مسيحته عبر الانترنت فهو غير صحيح، وربما اختلط على بعض الناس الفصل بين جنسيته وجنسية زوجته، فزوجته نجوى ليست على ديانته فهي مسيحية الديانة، وبسبب هذا الأمر حدث تعارض كبير بينه وبين أهلها عند خطبته لها، ففي البداية رفض أهلها إتمام هذا الموضوع، ولم يقف الأمر عند ذلك، بل قام والدها بتهديده إياه إن حاول الاقتراب منها، ولكن إصرار حسن لأن تكون هي زوجته جعله يتحدى الجميه وتكون في النهاية هي ملكه وزوجته.

وكان قد تعرف كامـي على زوجته نجوى في نادي الجزيرة، واشتعل قلبه حبًا لها بمجرد رؤيتها، ليرسما معا قصة حب عميقة ومتينة، ويتزوجا بعدها بعد إصرار كبير، ورغم معارضات الأهل.

ابن الفنان حسن كامي

لقد كان الفنان يملك حضورا كبيرا في الوسط الفني، وقد أدى أدورا كثيرة ومتنوعة في تاريخ حياته، إلا أنه وفجأة توقف عن هذا الأداء الفني؛ ليتفرع فقط إلى إدارة مكتب لبيع الكتب القديمة، وربما هذا نتج عن الحادث الكبير الذي تعرض إليه نجله، إذ أنه في مرة من المرات وفي إحدى سفرياته، اتصلت به زوجته وأخبرته بالحادث المؤسف الذي تعرض له ابنه، إذ أن سيارة قامت باصطدامه ونتيجة لذلك وقع في الترعة، وأودت هذه الحادثة إلى وفاته، ليتسبب لوالده صدمة كبيرة، وذلك لأن ولده كان في عز شبابه وعنفوانه، فكان ابن 18 عامًا، ورغم تعرض هذا الفنان للكثير من الانتكاسات في حياته، إلا أنه يعتبر حادثة وفاة ابنه هي الحادثة الأكثر صدمة عليه، والأشد تأثيرا على حياته.

هل حسن كامي مسيحي، بهذا نكون قد تمكنا من الإجابة على هذا التساؤل والذي أدركنا فيه من خلال الموضوع السابق أنه ليس مسيحي بل مسلم الديانة، ولكنه تزوج من امرأة مسيحية، ورغم اختلاف الديانات بينه وبينها إلا أنهما عاشا قصة حقيقية قائمة على الحب والاحترام، ولم يؤثر الدين على سعادتها أبدا.

شاهد أيضًا