قصة لمى الكناني كاملة، والتي تحولت من مجرد قصة إلى مأساة، ومحزنة أثرت في القلوب، فما تكاد القصة تُنسى حتى يعود لهيب الحزن يشتعل في القلوب مرة أخرى، فالطفلة لمى الكناني التي لم يتجاوز عمرها بضع سنين انتهت حياتها بقصة مأساوية أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وأحرقت لهيب القلب، وأشعلت في قلب والديها نيران لن تنطفئ مهما طالت السنوات. لمى الكناني التي انطوت مسيرة حياتها ذات البضع سنوات ولم تكتمل هذه المسيرة طويلة حتى انتهت داخل بئر مظلم لم يرحم طفولتها، وعفويتها بالإقتراب منه، ولا زال رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتساءلون عن قصة لمى الكناني كاملة، ومن هي لمى الروقي.

من هي لمى الكناني ( لمى الروقي ) ؟

طفلة لم تبلغ من العمر بضع سنين، خرجت برفقة والديها وعائلتها إلى منطقة؛ للتنزه والاستمتاع بالعطلة سوياً، فكانوا قد خرجوا للتخيم في منطقة بالقرب من تبوك، وأثناء تخيمهم حدثت الكارثة بفقدان لمى، والإسراع بالبحث عنها، وفقدت آثارها في بئر هناك.

انتشرت القصة عبر السوشيال ميديا، وتعاطف الكثير من رواد هذه المواقع مع قصة لمى الكناني، التي أثارت ضجة إعلامية كبيرة، انتشرت في الصحف والمجلات المحلية، حتى أنها أصبحت مأساة تحدث عنها من في المملكة وخارجها، فهي لك تكن مجرد قصة عابرة حيث أنه مرت السنوات ولا زالت جثة لمى الكناني ( لمى الروقي) مفقودة، فأي ألم تحمله والدتها في قلبها، وأي صبر وقع على قلب والدها.

قصة لمى الكناني كاملة بالتفاصيل

في ذلك اليوم الذي وقعت فيه الحادثة خرجت عائلة لمى الكناني للتخيم بالقرب من تبوك، مصطحبين معهم أطفالهم، وبرفقتهم لمى الكناني، ( لمى الروقي ) ، والتي كانت تستمتع باللعب في هذا المكان الجميل، والذي يقصده العديد من سكان المملكة للتخييم، وقضاء أوقات العطلة فيه، وأثناء تواجد العائلة وعلى مقربة منهم، وتحت أنظارهم كانت تلعب لمى، وما هي إلا دقائق حتى غابت لمى عن الأنظار، معتقدين جميعاً أنها لا زالت تلعب؛ فبدأ البحث عن لمى.

بعد محاولات عديدة للبحث عن لمى الكناني، أو لمى الروقي باءت بالفشل، وجد بئر بالقرب من المنطقة التي تم التخييم بها، حاول والدها مناداتها لكن دون جدوى.

اتصلت العائلة بالدفاع المدني، الذين وصلوا إلى المكان بعد نصف ساعة، وذلك نظراً لبعد المسافة، وبعد أن حاول رجال الدفاع المدني انتشال جثتها فشلوا في ذلك بسبب عمق البئر، وشدة الظلام فيه، لكنهم وجدوا دميتها، وكان ذلك دليل على أنها لا زالت في البئر.

وبعد محاولات عديدة، طالت من ساعات لأيام، انتهت محاولات البحث بالإعلان عن وفاة لمى الكناني، وبعد ٤٨ يوماً تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثة لمى الروقي على بعد ٣٨ متراً من البئر التي سقط فيه.

كم عمر لمى الكناني ؟

لم تتجاوز لمى الروقي، أو لمى الكناني بضع سنوات من عمرها، والتي أحدثت ضجة إعلامية داخل المملكة إثر قصتها المأساوية، والتي لم يجدوا جثتها إلا بعد ثماني وأربعين يوم من سقوطها داخل أحد الآبار في محافظة حقل بالقرب من تبوك.

الطفلة لمى الروقي التي انتهت حياتها داخل بئر مظلم على عمق ثمانية وثلاثين متر، جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتساءلون عن قصة لمى الكناني كاملة.

شاهد أيضًا